 |
االراحل: محمد عثمان الصيد
فقيد الأمة .. وشهيد الوطن
أسر الراحل في أحدي المناسبات الكثيرة والمتكررة له مع بعض
فاعلي الحركة الأمازيغية الليبية قائلاً: في أحدي
المناسبات التي جمعتني بالملك خلال تقلدي لمنصب رئاسة
الحكومة بمعية وزيري في التعليم حينئذ، والذي أستعرض علي
"جلالته"، نسخ من كتب المناهج التعليمية المطبوعة حديثاً
حيينها، استوقف الملك كتاب التاريخ للإحدى سنوات التعليم
الابتدائي، وتفحصه متأملاً مبدياً امتعاضه من أن تناول
المناهج التاريخية لتاريخ ليبيا القديم يبدءا فقط من حقبة
دخول الإسلام والعرب لليبيا ؟ ونبه إلي ضرورة إعادة النظر
في تلك المناهج قائلاً:( يا أبنائي إن ما يجب عليكم علمه
وتعلميه لأبنائكم، أن لليبيا تاريخ ضارب في قدم نشأة
الإنسان علي البسيطة ..)
واستطرد المرحوم الحاج: الصيد، وبصراحته المعهودة
وابتسامته الدائمة: في الحقيقة أنا شخصياً فاجئني الموقف،
وشد انتباهي، فانكببت شخصياً علي المطالعة التاريخية
لليبيا، والتركيز علي التاريخ القديم، فاستدركت حيينها
وقبل فوات الآوآن، بأنني فزاني ليبي جرمنتي وعمري آلاف
السنيين، وأدركت وقتها مغزى ثقة الملك المفرطة في أناس
الصحراء ونفوسة وزوارة، ولثقتي في "ملكي" كثقتي في والدي،
حدوت حدوه وتكشفت لي سنين الحكم والمنفي عن مدي صدق وفراسة
حدس "مولاي" عليه الف رحمة.*
وما أن استقريت في المغرب وعاشرت أناسه، حتى ترسخ إدراكي
لمفهوم الثقافة المشتركة، والهوية الأمازيغية الشاملة لكل
الشمال الأفريقي بدون تخصيص.
وفي مناسبة أخري وخلال معايدة جماعية لمجموعة من نشطاء
الحركة الأمازيغية من داخل ليبيا، للراحل في احدي مصحات
العاصمة المغربية الرباط في السنوات الفائتة قال الفقيد:
أنا يا أبنائي- وأصدقكم القول.. أثق كثيراً في النضال
الوطني الأمازيغي الليبي، وأشد عليه .. و أعول عليه أكثر
من أي شئ أخر، أنتم أصحاب حق أكثر من أي دعي أخر.
لقد كان المرحوم: الحاج محمد الصيد، وبكل حنكته السياسية
وتوازنه ورجاحة عقلة، من المؤازرين المساندين لمناشط
الحركة الوطنية الليبية عموماً، وحركتنا الأمازيغية
تحديداً، وقد استنار واستأنس رفاق النضال الأمازيغي كثيراً
بآرائه ودرايته ونصائحه وتوجيهاته القيمة، ومنهم من كان من
أقرب مقربيه خلال السنين الأخيرة من حياته العطرة.
فرحمان الله ورضوانه عليك يا فقيدنا الغالي..
فقيد الأمة .. و شهيد الوطن العزيز
و أهناء في خلدك قرير العين .. فسلواك وفخرك بأنك ساهمت في
بناء وطن من العدم من الا شيء.. في الوقت الذي مسخ بعضهم
الوطن وحوله إلي عدم إلي لا شيء .
إن لله وان إليه راجعون
---------------
*(( الراحل كان ذي إطلاع تاريخي واسع وعميق بليبيا وعموم
الدول المغاربية قل نظيره، كما كان شديد الوفاء والإخلاص
لذكري للملك الراحل: إدريس السنوسي، لدرجة أنه ظل يذكره
مترحماً بـ : مولاي – سيدي، إلي أخر أيام حياته)) |
 |
فاضل المـــسعودي
الأب والأخ والصديق الرفيق
الليبي الأصيل الصلد، والطرابلسي الصميم الصامد، لم تثني
الأيام بشدائدها من عزمه، ولم تحبطه الغربة المريرة، ولم
ينل غدر الزمان والمكان والإنسان من قناعاته وإيمانه.
فظل الليبي الأصيل والطرابلسي الصميم .. ليبي أمازيغ حتى
النخاع، لا هم له و لا شغل ولا مشاغل سوي هويتنا وشخصيتنا
الليبية .
طرابلسي ولد بلاد ..، في لكنته وحركاته وقفشاته، بل وحتى
في هدوئه وسكناته.
- هو رائد الحركة الأمازيغية الليبية، وشخصيتها الأبرز وإن
تواري عن العدسات والمنابر والمنصات، تعففاً وتواضعا
- هو عميد الصحفيين الليبين وأعرقهم، وإن أقل من كتاباته
ومناشيره، آثراً التأمل والتفكر والتدبر.
- هو موسوعة وطنية معاصرة، وذاكرة ليبية حديثة متقدة قل
نضيرها، فكراً وثقافة وسياسةً واجتماعا.
- هو الجود بالموجود، والحنين والحنيه، والصدق والبساطة
والرجولة والتسامح الذي يغمر كل من عاشره، أو حتى جاوره
لبرهة من زمن.
- ساهم بالتوجيه والترشيد في جميع مناشط الحركة الأمازيغية
الليبية للعام 2656- كما هو شأنه كل عام، وبالحضور الشخصي
في جلها:
* المؤتمر الأول للأقليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا –
زيورخ – مارس
* علي رأس الحملة الدولية لمساندة أمازيغ ليبيا والصحراء
الكبري - أبريل
* ضيف شرف علي الملتقي الثاني لتجمع أمازيغ ليبيا – مكناس
– يوليوز
* الجلسة الدورية للجنة العليا لحقوق الإنسان بالأمم
المتحدة والخاصة بليبيا- جينيف – أكتوبر
فتحية إكبار وامتنان لإسهاماته وتواصله الدوؤب ونصائحه
وترشيده الثمين، وعطفه الأبوي الذي يشملنا جميعاً بدون
تخصيص. |
 |
معمر الورفلي الإسحاقي
طبيب شاب.. من منطقة بني وليد .. ليبي ورفلي
شاب علي خلق واع ومثقف
ساهم بكتاباته التحليلية القيمة حول قضية الهوية الليبية
منذ سنوات وعبر مختلف المنابر الإعلامية، وتاوالت لم تكن
استثناء في هذا الشأن.
قدم أوراق مشاركة في عدة مناسبات محلية، داخل الوطن، تنبئ
عن ولادة وعي ليبي أمازيغي شاب فتي ومتجدد، لم ولن تنل منه
عقود الاستلاب والتعريب والترهيب، وعي كاسر محطم لكل
الموانع والطابوهات ومعالم الطمس وممارسات التشوية.،
وتوطدت لصديقنا الشاب علاقات تعارف وصداقة واحترام مع عدد
من نشطاء الحركة الأمازيغية الليبية.
تم خطفه واعتقاله في منتصف شهر رمضان المنصرم، وبدون سند
قانوني وتعسفاً تم احتجازه ليوم كامل تقريباً. وحُقق معه،
وأرغم تحت التهديد علي التوقيع علي ((تعهد))؟؟ بعدم
التعامل مع الملف الأمازيغي عموماً، وبعدم الاختلاط مع
الليبيين الناطقين بالأمازيغية تحديداً ؟؟؟ فذاك وبحسب
زوار الليل: من شأنه أن يبث البلبلة في الأوساط الاجتماعية
الليبية،؟؟؟ ويعتبر نشر لمفاهيم العنصرية والعصبية مما يعد
مساس بالوحدة الوطنية؟؟؟
إلا أن الورفلي الشجاع، لم يخنع ولم يستكن، وبمجرد أن أفلت
من قبضتهم الغادرة، سارع إلي التواصل مع الجميع فاضحاً تلك
الممارسات العنصرية والعصبية، والتي من شأنها حقاً بث
الفرقة بين أفراد الشعب الواحد وتهديد "بقايا" الوحدة
والترابط الوطني، والذي شتته وبدده النظام الحاكم وأجهزته
وقوانينه التميزية المدانة من قبل الجميع في الداخل
والخارج، وبفضل التلاحم المباشر و الا المشروط مع قضية:
معمر الورفلي من قبل إخوانه في النضال من أجل الهوية
الوطنية،أمست قضيته، ملف ساخن ومتداول تبحث فيه اللجنة
الأممية العليا لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية.
فتحية تقدير ... ورسالة سند ومساندة إلي أخينا في الهم
الوطني .. ومعاً علي درب الدود عن كياننا وهويتنا.
|
 |
عبد الرزاق سالم مادي
محامي شاب.، يفرني المولد وطرابلسي النشأة.. وعيني عينك:
أمازيغ صريح فصيح، بلا تكتيكات ولا حسابات ..، وهذا يعود
إلي نشأته النضالية الصميمة، فــعبدو كما يحلو له ويحلو
لنا أن نناديه، كبر وترعرع في أجواء الاعتقالات والسجن
والتغييب التي طالت والده وأعمامه وأخواله، وجل معارفهم
ولا تزال تطالهم إلي يومنا هذا.
كبر وترعرع ورب أسرته قابع في سجون جماهيرية عصر الحريات
والإنعتاق ومساندة المقهورين والمغبونين..؟ كبر وترعرع
أمام مشاهد تكالب (الثوار) علي نهش سمعة ذويه وكرامتهم،
ومشاهد هدم منزلهم الوحيد وتحويله إلي أنقاض لا تزال
أطلالها شاهدة إلي يومنا هذا.
فكيف يا تري ستكون له حسابات أو قراءات موارية متوارية ؟
بل لن تجده إلا منطلقاً في كل أقواله وأفعاله .. فنراه
متحدثاً لبقاً وشجاعاً وأمام الجميع، كائناً من كان:
- أمام سفير الحاكم في زياراته المكوكية إلي المناطق
الناطقة بالأمازيغية الليبية في الصيف الفائت: عمر أشكال
,, (عليك أشكال).
- أمام سيف القدافي (معاون الطباخ) في أكثر من مناسبة،
أخرها لقاء كوريتنيا، في شهر سبتمبر المنصرم،(حيث كان
للكلاب دور أساس في اللقاء).
ومن غير: عـــبدو يجرؤ علي الإفصاح والتأكيد المستميت أمام
الجميع، بأننا واحد سواء كنا في الداخل أو في المهجر ؟؟ ((
وما ينكر أصله ويتبرءا من أناسه سوي الكلاب، كالتي أُحضرت
إلي كوريتنيا )).
ومن غير: عـــبدو تراه مشاركاً فاعلاً في كل تظاهرات
حركتنا الأمازيغية، سواء في الداخل أو الخارج حيث:
- تعرض للمنع القسري من السفر في نهاية شهر يوليوز السابق،
من مطار طرابلس، حيث كان متوجهاً لمدينة مكناس المغربية،
بغرض المشاركة في أشغال الملتقي الثاني لتجمع أمازيغ
ليبيا، و لا تزال خلفيات وحيثيات المنع والساري مفعوله إلي
حدود الأن، غير واضحة قانوناً إلي حد الساعة، حيث يعكف
محامينا الشاب علي دعوى قضائية بالخصوص.
- من المنظمين لندوة الأمازيغية في ليبيا، التي عقدت بفندق
الكبير بطرابلس.. ومن مؤسسي المركز الليبي للثقافة وحقوق
الإنسان، مع مجموعة من خيرة الشباب المناضل في الداخل،
والذين نتوجه إليهم جميعاً بالتقدير والتحية الوطنية
الخالصة، وكل المساندة والتشجيع.
وكل سنة أمازيغية وكل مناضلينا الشجعان الشرفاء بألف ألف
خير وسلامة.
|
|
شـخـصـيـات سالبة
|
 |
معمر القدافي
الحاكم العسكري في ليبيا
لا يزال العقيد: معمر القدافي، الحاكم العسكري في ليبيا،
متصدراً لقائمة الشخصيات المناهضة، بل والمعادية
للأمازيغية، ليس في ليبيا وحسب، بل وفي عموم منطقة شمال
أفريقيا، وأماكن تواجد الأمازيغ عبر العالم.
وتوثق مجدداً هذا العداء الصارخ لكل ما هو أمازيغي علي
لسان العقيد:القدافي في فاتح مارس من العام الماضي، حيث
دعي وعلي شاشات إذاعاته المرئية إلي نكران كل ما يتعلق
بالوجود الأمازيغي في المنطقة، وهدد بسحق نشطاء العمل
الأمازيغي بعدما جدد اتهاماته الباطلة لهم بالخيانة
والعمالة للاستعمار، الأمر الذي لم يستكن إليه الأمازيغ في
عمومهم، وعلي خلفية ذاك الخطاب العنصري والممارسات
القدافية البغيضة تجاه الحقوق الأمازيغية، تنادت فعاليات
أمازيغية من مختلف أقطار شمال أفريقيا( ليبيا الجزائر
المغرب مالي والنيجر وجزر الكناري ) إلي تأسيس اللجنة
الدولية لمساندة الأمازيغ في ليبيا والصحراء الكبري، والتي
ساهمت في الحملة الدولية المنددة لما جاء في خطاب القدافي،
كما نظمت وبنجاح وفي سابقة فريدة وقفة إحتجاجية ضد القدافي
أما مبني القنصلية الليبية بالعاصمة المغربية الرباط.
هذا وقد أعاد العقيد العسكري نفس التهجمات بل وبوتيرة أكثر
عنصرية وبربرية حيث دعي في السابع من أكتوبر الفائت الي
طرد كل من لا ينتمي إلي العروبة في شمال أفريقيا بدعوي أن
هذه الأرض أرض عربية، ولا مكان فيها لغير الجنس العربي؟
وهو الأمر الذي لم تمرره كذلك الحركة الأمازيغية الليبية
دونما رد مناسب تمثل في أحداث جلسات الأمم المتحدة بجينيف
من نفس الشهر.
وما يجدر بنا الإفصاح عنه والتنبه والتنبيه إليه في هذا
الصدد هو ذاك الخطاب المغازل والتوددي،الذي يحاول العقيد
القدافي تمريره وبشكل سري للحركة الأمازيغية في أكثر من
مناسبة، ومفاده بأنه شخصياً متفهم للاستحقاقات التي
تتبناها حركتنا، وأنه مستعد لمساندتها حينما تتاح له الفرص
المناسبة ؟؟؟؟
وقد علق أحد مناضلينا المرحين علي هذه المغازلات قائلاً:
أقسم بأنه يردد نفس الكلام مع كل الأطياف الأخري، ويتبع
نفس النهج التسويفي "والتطميعي" إزاء كل القضايا الوطنية
المطروحة.. ياجماعة راهو صاحبنا كما الطباخ الجشع البخيل
.. فكل طناجره تغلي في وقت واحد .. وهو في كل مرة يحرك
بملعقته ذاتها إحداها .. فقط كي لا تحترق (وما تشيطش)، أما
باش يطعمكم منها فتلك هي الإستحالة. |
 |
سيف الإسلام القدافي
الولد سر أبيه
سيف يظن بأنه الخليفة القادم .. لا محاله، ويعمل علي هذا
الهدف بكل ما أوتي من حيله ...
وفي سبيل ذلك، وفقط لا غير تأتي جميع تحركاته وسياساته
الداخلية منها والخارجية، وبالتالي فهو غير جاد فعلياً في
إحداث تغيرات جذرية للمشاكل القائمة والملفات المطروحة في
ليبيا، ولهذا نعتقد بأن مفهوم ((الإصلاح))، قد أختير من
طرفة بدقة ودهاء، عوض مفهوم التغيير بكل ما يحمل من دلالات
تجديد و تبديل للأوضاع الراهنة والتي وكما جاء علي لسانه
في عدة مناسبات، أدت وتؤدي إلي عواقب كوارثيه علي البلاد
الليبية وعبادها.
سيف القدافي يروج له علي أساس انه مهتم بالملف الأمازيغي
في ليبيا، ولكننا وقفنا علي حقيقة جهلة بأبسط أدبيات،
وأساسيات الطرح الأمازيغي كما يتصوره مناضلي الحركة، وأخر
شواهد هذا الجهل والتجاهل كان لقاء (فندق كورنتيا) في
سبتمبر الماضي.
فالاجتماع شكلاً ومضموناً افتقر إلي ابسط بديهيات الحوار
الجاد، وقواعد الانفتاح الصادق علي الأخر، ولم يتسم إلا
بالشكل المتسرع والارتجال السطحي، وأُختتم كما هي عادة
النظام، بالتلميح التهديدي والركون إلي لغة التشكيك
والتخوين ؟؟
وتبقي أرض الواقع، وقوانين النظام النافدة، خير شاهد علي
استخفاف النظام ورموزه بكل الاستحقاقات المصيرية والملحة
في البلاد. |
|
|
عمــر اشكــال : عبدالله عثمان : عبد
الرحمن شــلقم : موسي الكــوني : سعـيد حـفيانة
ربما قد نظلم هؤلاء، إن نحن وصفناهم بالشخصيات ؟؟ فما هم
إلا ظلال هشة لشخصية النظام والمتمثلة في حاكمه العسكري
الأوحد.
هم سعاة بريده الشخصي، لا حول لهم ولا قوة إلا فيما يدور
في فلك الأوامر العليا وفروض الطاعة والولاء.
- عمـر أشـكال: الموفد الشخصي للأمازيغ من طرف إبن عمه
وولي نعمته وقاتل أخيه.، مهمته أن يشاهد وينصت ويحرر
التقارير .. فقط لا غير.
- عبد الله عثمان : الواجهة اللامعة للنظام أمام الرأي
الخارجي.. ومكلف مباشرة بمتابعة الحوار مع الكونغرس
العالمي الأمازيغي ، إلي أن أربكه خطاب قائده: القدافي، في
مارس 2007.. فصمت صمت القبور، بعدما تبجح مراراً وتكرارا
أمام أعضاء رئاسة الكونغرس بضماناته الشخصية لنوايا
القائد، وقناعاته الشخصية بالتنوع والليبرالية والاختلاف. |
|
|
- عبد الرحمن شلقم : (مرسول الحب)..،
وقد تطرق هذا المسؤل المرسول في الصيف الفائت وقبيل انعقاد
ملتقي مكناس لآمازيغ ليبيا، وبعيد الوقفة الاحتجاجية أمام
القنصلية الليبية ضد خطاب القدافي، مع رئيس الحكومة
المغربية الأسبق: إدريس جطو، إلي تحسس نظامه من مساندة
الحركة الأمازيغية بالمغرب لشقيقتها بليبيا، وكان الرد
السهل الممتنع من طرف الحكومة المغربية كم يلي: إن المغرب
بلد يسعي حثيثاً إلي النهج الديمقراطي في تعامله مع
قضاياه، وهو غير مستعد للتراجع عن أي مكاسب في هذا المسار
...
فهز شلقم "شلاقمه"، وصمت .. ولا ندري هل وصل ذاك الرد
السهل الممتنع إلي مسامع ولي نعمته ؟ |
|
|
- موسي الكوني : تاجر
- سعيد حفيانه : بربري |
|
|
|