|
في ذكرى رحيل سعيد
سيفاو (13)
27 يوليو 1994
|
 |
|
أمزروي / تاريخ |
أرّاو / مؤلف |
ئزول / عنوان |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
TIMMUZGA |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
Tawes |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
تيدت |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
أغرابو |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
سّفروغ / أُشعِرُ |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
ئراط
مازيغ |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
mesnaw |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
سّفروغ |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
تالاّست / الظلمة |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
تجوجفت مْ گوجيل / حلم اليتيم |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
taziri |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
S
tamkerra n-nanna tala |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
أماه |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
طفل
الريح |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
بدون عنوان |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
لم
امت |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
لعلّه..عساه! |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
حفلة راقصة |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
اصوات الصمت |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
نقاش |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
أشجار السرو تهرب ضجرا |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
حفلة |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
كتاب عزرائيل |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
قهوة منتصف الليل |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
اقوال فبراير 79 ومابعده |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
كأن
الذي مر قدر مر بي |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
السّامر الوحيد |
|
|
| |
شعر / سعيد سيفاو |
(
اجهاشة الضحك ) |
 |
|
|
شعر / سعيد سيفاو |
كانت الأرض هنا |
|
|
| |
بقلم \ فاضل المسعودي |
الشهيد سعيد سيفاو
المحروق |
 |
|
( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) ، (ومن آياته خلق
السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات
للعالمين) قران كريم٠
سعيد سيفاو: شاب وطني ليبي صادق ومثقف أمازيغي تقدمي ومناضل
تقدمي شجاع.. |
|
mohaed kald |
ميراث سعيد سيفاو
المحروق |
|
|
لا يمكن … بل هو ضرب من عبث … أن نتحدث عن الراحل " المحروق " بمعزل عن ثقافة
السياسة أو سياسة الثقافة.فحياته سياسة، قلمه سياسة، فكره سياسة، أدبه و ثقافته
سياسة، إبداعه سياسة، و إلى مماته، معاناته و آلامه سياسة، و هذا ليس بالبلاغة أو
المبالغة في شتى، غوصوا في أعماق كتاباته و تفاصيل حياته، و ستدركوا حينئذ، أي
سياسة هو المحروق..
= = هذا تعليق بسيط حول ماورد في طلب التركيز علي ثقافة المحروق والبعد علي السياسة
= =
...في صيف 84 أو 85 لا أذكر بل و لا أذكر في أي شهر إتصل سعيد المحروق بمجلة تراث
الشعب سعيد كان في البيت وحده عدة أيام يغالب العطش والجوع - بسبب وجود الزوجة في
المستشفى - سعيد كان يختنق بالبكاء، سجين جدران أربعة، وجسد نصف متحرك، يحتاج إلى
المساعدة في قضاء الشؤون البيولوجية الصغيرة. |
| |
بقلم الباحث الامازيغي - موحمد ؤمادي ( الجزء الأول) |
سعيد سيفاو وعمرو
النامي (أمازيغيان في مواجهة الطغيان) |
 |
|
|

(غدا.. ستورق الذاكرة القديمة *** تثأر
للجريمة) سعيد سيفاو
(حم القضاء وسدت دونك الطرق *** وغص بالغيم في أجوائك الأفق)
عمرو النامي
إنه لمن المفارقات العجيبة الجمع بين هاذين
الجهبذين الليبيين الأمازيغيين في ورقة واحدة، ولعله من المفيد
التوضيح أني خلال الأيام القليلة الماضية قمت بحملة تمشيط
واسعة في مكتبتي المبعثرة والغير منظمة، وكنت أصنف الوثائق ضمن
ملفات ومن ضمن الملفات كان هناك ملف بعنوان مظالم لم تُحل بعد
، فجمعت من ضمن ما جمعت بين دفتي هذا الملف أوراق تتعلق بمنع
تعاطي الأسماء الأمازيغية ووثائق رفض طبع كتب باللغة
الأمازيغية وقصصات جرائد عن منع تداول كتب الإباضية ونحوها،
ولكن مما لفت انتباهي في المرحلة الثانية من إعادة ترتيب
الأوراق هو وضعي لوثيقتين تخصا عمرو النامي وسعيد سيفاو في هذا
الملف. الأول مغيب قصرا ومصيره مجهول، والثاني ثم الاعتداء
عليه بحادث سيارة فتوفي من أثر الجريمة البشعة.
الجامع المشترك بين هاذين الحهبذين هو أنهما نفوسيين أمازيغيين
وحياتهما كرست لقضيتين لم تحلا حتى يومنا هذا... الأول إباضي
كرس حياته للمذهب الإباضي والثاني أمازيغي وهب حياته للغة
والثقافة الأمازيغيتين. |
|
بقلم \ المغدور به \ الراحل - سعيد سيفاو المحروق |
كاريكاتيرية الثقافة
الليبية |
|
|
لعل أدق وصف لثقافتنا الحاضرة هو وصفنا إياها بالكاريكاتيرية ، لأنها ثقافة مازالت
تأخذ أكثر مما تعطي وهي في أخذها كثيراً ما تخطئ في فهم الثقافات الأخرى ومن هنا
تنشأ الصور الكاريكاتيرية.
فالمثقفون عندنا كثيراً ما يقفون عند شكليات الثقافة الأجنبية دون الولوج في
مضمونها وكثيراً ما تجذبهم مظاهرها دون جواهرها. وهم هنا غالبا ما يكونون عرضة لعدم
تفهم واستيعاب ما يقرأون بل كثيراً ما يرون في ترديدهم للعبارات الرنانة والمصطلحات
الضخمة مظهراً من مظاهر العظمة وبرهاناً جلياً على عمق ثقافتهم المزعومة .. فهم
حينما يناقشون كثيراً ما يعتمدون على الضغط على حروف العبارات التي هي أكبر من
رؤوسهم كثيراً ما يعتمدون على الحركات الانفعالية والهستيرية ، يفعلون هذا لكي
يؤدوا وظيفتهم كمثقفين أولاً ثم ليقنعوا عباد الله بصواب آرائهم ثانياً. |
| |
للفقيد الراحل \ سعيد سيفاو المحروق |
هل هو السهو؟ |
 |
|
كيف يمكنني أن أصف هذه الحالة؟ ضعف في الذاكرة؟
كلا... هل هو السهو؟
قد يغمرني بين الفترة والأخرى بعض السهو، لكن استطيع أن أقول
إنني قوى الذاكرة إلى حد ما، ماذا؟ بل إلى حد كبير، وفي
البداية فقد بدأ التحدي في هذه القوة التي اعتزّ بها مع زوجتي!
كانت زوجتي تنسى مثلاً حتى عشاء الليلة البارحة، أو يستغرقها
وقت طويل في استذكار تلك إلا كلة، إما أنا فكنت أجيب على الفور
حتى أنني استغرق في تفاصيل ذلك الطبق، ثم استرسل في سرد ما
رافق ذلك من أحداث: رنين الهاتف أثناء الأكل مثل، أو انكسار
احد الأطباق أو غير ذلك من هذه الأشياء التافهة، فتسارع زوجتي
تصدقني متعجبة!: حقا كان عشاؤنا فاصوليا، أو صدقت، لقد تعشينا
باميا... الخ. |
|
سعيد السيفاو |
نص ينشر لآول مرة |
|
|
كيف يمكنني أن أصف هذه الحالة؟ ضعف في الذاكرة؟
كلا... هل هو السهو؟
قد يغمرني بين الفترة والأخرى بعض السهو، لكن استطيع أن أقول إنني قوى الذاكرة إلى
حد ما، ماذا؟ بل إلى حد كبير، وفي البداية فقد بدأ التحدي في هذه القوة التي اعتزّ
بها مع زوجتي!
كانت زوجتي تنسى مثلاً حتى عشاء الليلة البارحة، أو يستغرقها وقت طويل في استذكار
تلك إلا كلة، إما أنا فكنت أجيب على الفور حتى أنني استغرق في تفاصيل ذلك الطبق، ثم
استرسل في سرد ما رافق ذلك من أحداث: رنين الهاتف أثناء الأكل مثل، أو انكسار احد
الأطباق أو غير ذلك من هذه الأشياء التافهة، فتسارع زوجتي تصدقني متعجبة!: حقا كان
عشاؤنا فاصوليا، أو صدقت، لقد تعشينا باميا... الخ. |
| |
سعيد سيفاو المحروق |
الزوال |
 |
|
حين وصلنا إلى عين المكان الموصوف في ذاكرتنا، في السجل العقاري الشفوي الذي حفظناه
منذ آلاف السنين، في ذاكرتنا التي ظلت تقاوم النسيان... وجدناها في عين المكان،
هاهي ذي مدينة "جادو"، لكنها تعرضت للكثير من عوامل التعرية، و تعرضت أيضا لعوامل
التغطية، و جبل نفوسة الذي كانت المدينة تقف على قمته لم يعد جبلا، لق تحول إلى
هضبة في طريقها إلى الزوال هي الأخرى، لكن بانوراما المدينة لازالت واضحة، فالمنازل
تبدو آيلة للسقوط، أسراب الغربان و نعيق البوم يذكرنا بتاريخ المدينة، لذلك لم نجرؤ
على الاقتراب من أزقتها المهجورة خوفا من كل شئ، حتى الحجارة التي شيدت بها المدينة
الآيلة للسقوط تبدو لنا و كأنها جماجم بشرية. تذكرنا على الفور انه في ذلك الوقت
الذي اجتاحت فيه الغولات مدينة جادو، كان يحكمها و يحكم كل قرى و مدن الجبل رجل
شبيه بالآلهة، فلقبه الرسمي هو "ماس"، |
|
بقلم \ أوزلو ئيغس تويزا |
في ذكرى وفاة سعيد
المحروق وخليفة فشلم دعوة للنضال والوقوف جنبا الى جنب |
|
|
|
في يوم - 27 -7 -2944 وقبل إحدى عشر سنة رحل عنا مؤسس الحركة الامازيغية في ليبيا
وأحد أعظم أدباء ومفكري و مناضلي الحركة في تامزغا عامة ألا وهو سعيد السيفاو
المحروق عن عمر يزيد عن السبع وأربعون ربيعا منها خمسة عشر ملازما الكرسي نتيجة
لحادث مدبر من قبل أعداء الامازيغية أرادوا له فيه التصفية الجسدية والروحية لكنهم
لم يفلحوا في ذلك. فـ سعيد السيفاو حتى ولو رحل عنا بجسده فهو باقي بأفكاره وأشعاره
وقصصه بقاء تمازيغت وئيمازيغن الذين لن ينسوه ولو يوما واحداً، فكل يوم نتفكره
ونتغنى بأشعاره وأفكاره وقصصه ورواياته نتفكره بشجاعته الفكرية والأدبية الجريئة،
نتفكره بغيرته على تمازيغت ونصحه وإرشاده المستمر لأبناء وطنه الامازيغ وهم يضحكون
عليه ويصفونه بالجنون نتيجة عدم وعيهم فهذا هو حال العظماء والمناضلين ومصيرهم من
قبل أهاليهم عبر التاريخ |
| |
للراحل سعيد المحروق |
جميلة د جميل* |
 |
|
تسيسوت نـ أتراس د تمطّوت غرسن سبعة نـ تيسّي د نيت فقير
(أژوالي) وئلـ غرش ئسماي أتنتـ يسدر. أس نـ ؤسان يوگور ئيساسا
تاشكارت نـ أرن د يوغـتتـئد ئين لعيالـ ئنس. يملاس گاناغ سيس
تغريفين لمي اد ئطّسنت تيسّـ ئيم. د يـگّل ديس وئلـ تفكّش
سيسنت ئين تيسّـ ئيس نغ ئس سبعا ئنسنت أتنتـ يسقت د أساغ.
سي طّبس تمطّوتـ ئيه ئتـگ دي تغريفين, تكّر تامنزويت تملاس" أ
ئمّي سـ أد بژظغ", تشخر غفس ئمّيـ ئنس... تملاس" يلا ئطّس",
ترو غفس تملاس" ئمّالا أتنكغ سـ ادوي". تكّر ئمّيـ ئنس
تسّوفغتت. سي تفّغ ئتشوم ئصّنّت نـ تغريفينـ ئيه. تملاس ئين
ئمّيـ ئنس " ئصّنّت نـ تغريفين ا ئمّي!" ،تفگاس ئمّيـ ئنس
تاغريفت تـ تملاس" موش أ تملد ئين تستميـم". |
|
الفقيد \ السيفاو المحروق |
تمطوط ئللي تورو أبعير
|
|
|
|
ديس السولطان غرس تمطوط، تمطوطيها تاعـﮕيمت، د نيت تنزل غرديس السوق، أس نـ اوسان
ترقب سـ الروشن تشبح ايبعيرن اوغونتند اتنسنزون. ديسن أودجون ملل ئيعجباس. تملو "
حنانا, لوكانا غير اديفك ربي اداويغ ابعير أم ابعيروه". يوغاستد ربي اف ئيمي ـنس,
تـتقل د تمون ئيودان أمالون " تمطوط نـ السولطان تتقل". سي تورو اوفونت د أبعير,
خواناس ئيودان الحيرت د تمون أمالون " تمطوط نـ السولطان تورو أبعير". أس نـ أوسان
يكبر أبعيريهن يوسد ئين بابانس د امي ـنس يوفتن اطسن ئيقربع غفسن سـ برا يسكرتن د
يملاسن "جوزوتيد نغ ادهودغ غفون گـاجي". أوﮔدن سيس ملوناس باهي. تمون تخممن مامو
اسـ أغون، زهان غفس ملون انوﮔوور اسـ نخطب يليس نـ أحطاب وئل ئيغش اناغ يرّ. أوﮔورون
ئين أحطاب خطّبن سيس دي يليس، يفكاسنتت. ﮔوناس ئيسلان د ئسروحوناستت. يكمو أبعيريه
اف لعيالنس د سي يكس تكوبتـنس ئيولى د أتراس علا خاطر نيت يمملك, يسحكاتت يملاس"
سكرييد بكري", تملاس" اشك سكرغ امـ مامك يكور بابا يتحطب؟". يكر ينشتت يملاس " اماي
نيت بابنم أحطاب؟" تكر تملاس ايه. يكر يروط تكوبتـئيهـنس د يدعس غفس ينغتت. |
| |
فقيد الحركة الامازيغية \ سعيد سيفاو |
حكاية الوحوش |
 |
|
(... ثم ﺇن الإنسان حمل خنجرا، ومضى يركض خلف الثور...
ثم لحق به، ثم ﺇنه أمسكه، وطرحه أرضا.
ثم ﺇن الإنسان هم أن يعمل الخنجر في عنق الثور.
ﺣﻳﻧﺌﺫ، صرخ الثور في وجه الإنسان.
ثم ﺇن الثور تكلم، ثم ﺇنه قال: - يا ابن آدم!
لقد نسيت كل الخير الذي صنعته لك وها أنت قد أصبحت جلادي
... اعلم أنك سوف تأكل لحمي.. زد.. وكل جلدي وحوافري) |
|
قارئ \ عن موقع السيفاو |
هل تعرف سعيد السيفاو
المحروق ؟ |
|
|
إن الراحل سعيد سيفاو المحروق يجسد في آن معاناة ونضال الأمازيغيين الليبيين. هذا
الشاعر الذي رحل في سنة 1994 بعد معاناة قاسية مع المرض والعراقيل الإدارية منذ
تعرضه لحادثة سير مدبرة من قبل النظام الليبي مازالت أشعاره الصامتة تذرف دموع
المئات من عشاقه بشوارع زوارة في قمم نفوسة الذين يعيشون مرارة القمع والتهميش في
ظل ديكتاتورية "شيخ القبيلة".
ولد بجادو وهي قرية صغيرة بجبل نفوسة (درارن إنفوسن) سنة 1946 حيث عاش السنوات
الأولى من حياته قبل ان ينتقل للعيش مع أسرته بطرابلس مع بدايات هجرة القرويين إلى
المدن الساحلية الكبرى. تابع دراسته الابتدائية والثانوية هناك قبل أن يسافر في
أواسط الستينات إلى القاهرة لدراسة الطب بجامعتها لكن رفضه الخضوع للإغراءات
والمساومات مع النظام القائم آنذاك جعله يتعرض لمضايقات متعددة قبل ان تقرر الإدارة
التعليمية قطع منحته |
| |
سعيد السيفاو |
جنس و الا ونس |
 |
|
جنس والا ونس * ؟
قديما .. كانت تعيش أرملة عجوز مع ابنها الشاب اليتيم.. وكانت
العجوز فقيرة، معدمة. كان الشاب يذهب كل يوم الى الغابة يجلب
منها الحطب، وتقعد هي تغزل الصوف.
ذات يوم، التقى الشاب بمغربي ساحر، وقال الساحر للشاب بأنه سوف
يأخذه معه الى جزيرة في عرض البحر، ويعزم ** عليه، فيصعد الشاب
الى الجزيرة ليجلب منها عقاقير التعزيم حتى يفتحا بها كنزا.
قال الشاب اليافع انه يريد أن يشاور امه في الامر، وحينما
شاورها، أجابته بأن يدع المغربي لأنه رجل سحار، سيغرر به أو
يقتله. لكن الشاب قال:
-انني ذاهب مهما كلف الأمر، فاما أحصل على شيء ما، واما أموت.
لقد مللت هذه الحياة البائسة.
لم يلبث الشاب أن تبع المغربي، وركبا مركبا حتى وصلا الى
الجزيرة. |
|
سعيد السيفاو |
قصبة الزجاج |
|
|
لم يكن له من الذرية سوى بنت واحدة، كان يحبها ولم يكن يحب أن يراها أحد، أو
يتزوجها أحد. لذلك بني لها قصبة من الزجاج وأسكنها فيها.
حتى قوت يومها، من فرط حبه لها، لم يكن يرضى أن يكون الا من لحوم الغزلان، ولم يكن
يحب أن تجهد نفسها، فأحضر لها أمة تعولها وترعى شؤونها.
أثناء احدى وجباتها – بينما كانت تلوك عظما من عظام الغزلان- بعد أن التهمت اللحم،
خطر لها بأن ترمي بالعظم بعيدا... لكن العظم اصطدم بجدار قصبة الزجاج، فأحدث فيه
كوة.
نهضت الصبية لكي تطل من تلك الكوة التي أحدثها العظم فأبصرت السلطان يتبختر في
حديقته بثيابه الحريرية، فضربت فيه عينها!
كيف تستطيع أن تجد السبيل... لتلحق به؟ |
| |
هازدروبال الورفلي |
*عن الرجل الذي حمل
صليبه على كتفيه |
 |
|
ازول فلاون
لن أتحدث هنا عن عيسى المسيح أو اللاهوت المسيحي لا , سأتحدث
هذه المرة عن رجل تألم , عن رجل نبيل مرهف الاحساس عانى
الأمرين , رجل دفع بتضحياته ما يفوق ثمن أن تكون بطلاً قومياً
, هذا الرجل لم يكن محارباً البتة , لكنه كان فارساً مسلحاً
بسلاح هش سهل الكسر لكنه مميت قلم , مواجهاً آلات القمع بمفرده
, مستخدماً بضعة قطع من السيليولوز كدرعه الدفاعي الوحيد في
وجه هيرودس العربي .
بطلنا الليبي يدعى سعيد سيفاو المحروق من مواليد مدينة جادو (
فساطو) المسكونة بناطقين بالأمازيغية سنة 1946 م دي أدرار
نفوسة ( في جبل نفوسة ) , بعد حصوله على الثانوية درس الطب في
مصر في منتصف الستينات و لكن مواقفه الراسخة تسببت في قطع
المنحة عنه ليعود لليبيا , و يتوجه لدراسة القانون و حصل على
الليسانس عام 1972 م , كتب شاعرنا في مجالات عدة من ضمنها :
الشعر خصوصاً النثر , المقالة , دراسات . |
|
الجادوي التعيس |
بطاقة تعريف سعيد
المحروق |
|
|
سعيد المحروق
بطاقة تعريف..
الاسم: سعيد سيفاو المحروق
تاريخ الميلاد: 18/4/1946
مكان الميلاد: جادو (الجبل الغربي)/ ليبيا
المؤهلات العلمية: ليسانس حقوق 1972.
مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ الدراسات. |
| |
Agraw imazighen imal - Libya |
بــيــان حــول الذكـرى
التاسعة لرحيل سعيد سيفاو المحروق |
 |
|
الرجل هو سعيد سيفاو المحروق، من مواليد مدينة"اكـادو" كما جاء
في كتاباته، جادو الشامخة شموخ أهالي نــــفــوســـا، في 18
أبريل 1946م .
عاش سيفاو حياته في ملحمة نضال مستمرة بكل معنى الكلمة، كان
مثلا للعطاء و التضحية. اقترن حبه للوطن بالصدق والجرأة
ونكـران الذات، التي نلامسها في كل أدبيـات وأفكـار
المناضــل... ففي قصيدة "دار العقيلة"(1) يصف قائلا:
ليس بي علة، غير أني عليل، وحبري قليل، ألا من يزغرد حنجرتي...
فإن الحبال بصوتي غليلة.. ألا من يداوي لي الحبر، إن دواتي لقد
صدأ الحبر فيها وفي شفتي جرثمت كلماتي، وهاهو ذا السـوس ينخر
أوراقي كل نهار وليلـة، لقد صـدأ الحبر، مرض الحـبر من ذا
يداوي؟؟ و أين الطبيب الذي يشفي هذه الحروف الهزيلة؟ |
|
بونفيص |
السيفاو الحاضر الغائب
٠٠٠ اربعة عشرة عاما من الالم |
|
|
خّد ورقتك المخربشة
هذه وأرحل
انا لا أكتب الا على
ورقة عذراء .
بونفيص .
هناك بشر يموتون ولااحد يعرف وجهة قبورهم , وهناك أناس يرحلون ولانسمع حتى باسمائهم
, بالمقابل هناك أناس يغادرون هذه البسيطة , فيما تظل ذكراهم ماثلة دائما , بمعنى
ان بعض الرجال يذهبون الى القبور , لكنهم يظلون حاضرون في الذاكرة نستحظرهم عندما
تحل مناسبة الكلام عنهم وكأنهم غائبون وحاضرون في ذات الوقت .
سعيد السيفاو المحروق أحد هؤلاء الدين يرغموننا عن الحديث عنهم كلما حلت ذكرى
رحيلهم , أو كلما تذكرت عائلته الصغيرة يوم غياب عماد البيت . |
| |
زوارة \ تاوالت خاص |
الحركة الثقافية
الامازيغية بزوارة تحتفي بالذكرى الثانية عشر لوفاة رمز الحركة الامازيغية في ليبيا
٠٠٠ الراحل سعيد سيفاو المحروق |
 |
|
|

زوارة \ تاوالت خاص
بحضور ابنه يوغرتا وزوجته تلايتماس ، أحيت الحركة الثقافية
الامازيغية بمدينة زوارة الساحلية ، أحيت الذكرى الثانية عشر
لوفاة فقيد الحركة الامازيغية ورمزها الراحل \ سعيد سيفاو
المحروق ، حيث احتضنت صالة المركز الثقافي بمدينة زوارة مراسم
الاحتفاء بالراحل وسط حضور مميز لشباب الحركة الثقافية
الامازيغية في مدينة زوارة ، وبحضور كل من الكاتب والناقد
الليبي المعروف احمد الفيتوري ، والكاتب الصحفي رضا بن موسى ،
والاذاعية والباحثة الليبية المعروفة فاطمة غندور والشاعر
عبدالسلام العجيلي الذى حضر من مدينة درنة ، والشاعر النفوسي
عيسى بودية ، والاستاذ نجيب السيفاو والشاعر الشاب صلاح نقاب ٠ |
|
بقلم \ عبد السلام عمر عجال |
عندما تحاول النملة
هدم الجبل |
|
|
سعيد المحروق
الرجل الذي خرج وحيدا يحمل سيفه على عاتقه ليحارب رياح القبلي ٠
الأبطال هم الذين يضحون بأنفسهم من أجل الحقيقة ، الجبناء هم الذين يضحون بالحقيقة
من أجل أنفسهم
إبراهيم الكوني
( لكن ما اسم ابني ؟ أ هذه عاقبة الأمور ؟ أنا الذي اخترت اسمه من طيات تاريخ هذا
الوطن ، أنا الذي رضيت أن يتهموني بالشعوبية من أجل هذا الاسم .
أنا الذي قصموا ظهري لأنني خرجت أشتري لابني الدواء ، أنا الذي تحملت في سبيل هذا
الاسم كل التهم اللصيقة باليهود ، أبعد كل هذا العناء والعذاب ،أنا البربري الشعوبي
؟ الأكاديمية البربرية ؟ . |
| |
tarwa n tmura nnes |
سعيد سيفاو المحروق
الذي أعرفه |
 |
|
السعداء هم الموتى
سعيد سيفاو المحروق – القيح –
Azzul ghefwin :
آزول غفون :
السلام عليكم :
صوتٌ أبكم يتحدث بجملٍ لآخرين ، ليضحي مجرد بوقٍ أجوف ، كلماته
لا تعني شيئاً له ، و لا للآخرين جميعاً ، لأن هؤلاء يخجلون
بوح هذه الكلمات ، و لا يملكون صوتاً فصيحاً يشفع لهم أن
تسمعهم أي من الآذان الصماء ، فصحافتنا الليبية خرساء |
|
توضيب / فتحي بن خليفة |
عن السـامر الوحـيد |
|
|
|
لا يمكن … بل هو ضرب من استحالة … الحديث عن الراحل: سعيد سيفاو
المحروق، بمعزل عن ثقافة السياسة أو سياسة الثقافة، فكل عتبات
حياته كانت مراحل تأريخية لنضال سياسي رفيع ومميز وقاس في آن،
قلمه سياسة، فكره سياسة، أدبه و ثقافته سياسة، إبداعه سياسة، و
إلى مماته بمعاناته و آلامه سياسة، وما قولي هذا بمبالغة ...
فقط غوصوا وتبحروا في أعماق كتاباته و تفاصيل حياته، و ستدركوا
حينئذ أي سياسة قائمة بذاتها هو: سعيد سيفاو المحروق.. |
| |
بقلم \ masher n at jadu |
سعيد سيفاو المحروق |
 |
|
|
لا شك في أن النخبة المثقفة الليبيةكانت على معرفة بشاعرنا سعيد
سيفاو المحروق خلال فترة الستينات و السبعينات و الثمانينات ،
اما في سنوات التسعينات وقبل أن يودع الحياة الى الابد ، فقد
كان منغلق على نفسه ولم يعد له صلة بالمثقفين الليبين ، ولا
بالثقافة الليبية ، وسبب ذلك حالته الصحية من جهة وأيضاً
الحصار المفروض عليه من الجهات الامنية التي حاولت الاتصال بكل
الجهات التي ينشر فيها أعماله ، بما فيها مجلة الجيل المشرقية
، وكان ينشر انتاجه بالعربية في المجلات و الصحف الليبية اما
انتاجه بالامازيغية فلم ينشر بسبب المنع ، والذي مازال حتى
الآن يطال الثقافة الامازيغية داخل ليبيا . |
|
عرض وتقديم \ موحمد ؤمادي |
تارّاوت / مكتبة /
library / Bibliotheque |
|
|
|

اسم الكتاب: تاغلاغالت واضان
اسم المترجم: الحسين وعزي
تاغلاغالت واضان أو ترجمة لديوان سعيد السيفاو ... |
|

كلمات لسعيد سيفاو بيده
|
 |
 |
|
|