أمنا عائشة أمام أكوام الحجارة
تاوالت خاص

السيدة التي رمي بيتها بالحجارة من قبل غواغئيي القذافي الإبن وأزلام الأب. السيدة الفاضلة أرملة المرحوم أمحمد مادي خطيب الأمازيغ المفوه صاحب الأبيات الشعرية التي يتغناها كل أمازيغي حر (الأرض تتكلم الأمازيغية).

تامورت توتلاي سـ ؤمازيغ
تسّيول فلاس رّيغ

توتلاي تامورت ؤ توا تدجيمي ـد
ئفيسن د ئجرفيون تسنفيغ د تتنفيغ

عائشة القبلاوي أمنا جميعا ونموذج لما يعانيه شعبنا الليبي من ظلم تحت وطأة الطاغية القذافي وأزلامه. وما ينتظرهم من إبنه صاحب الكلمات المعسولة سيف الذل.

نقترح أن تعلق صورتها أم كل ليبي وطني صادق مع صورة السيدة الفاضلة من شرق ليبيا الصمود حميدة جويلي لكي يعتبر كل من تحدثه نفسه أن ما سوف يأتي على يد صاحب الكلام المعسول هو خير مما مضى.

أتترككم والصور فهي خير معبر