img6.jpg

رد على ماس الزواري و دعوة لماس هازروبال و ماس ماسينيسا للحوار

أزول فلاون أيتما دد تستما
Azull fllak a rumu azwari d azul af ara n tmurt nngh

تحية نضالية طيبة لماس الزواري ، و شكر جزيل على رده الذي يحوي من الأفكار الكثير و الكثير ، كما أرفع القبعة تحية على قبوله لإنتقادي له بروح طيبة و تبيانه لحقيقة الخلاف بالبينة و البرهان و الحجة ، وهذا إن دل فيدل على صدق نية وجدية من اجل قضيتنا المشتركة .

كما أقدم دعوة لماس هازروبال و ماس ماسينيسا للخوض معنا في هذه المحاورة من أجل البحث في رؤانا المختلفة في موضوع الهوية و البحث عن أماكن الإلتقاء و الإختلاف من اجل المعرفة عل بعضنا يكشف للآخر ما خفي عنه .

في مقالي الأول ( الهوية بين الأنا و الآخر ) ، “” ….. إن أي محاولة بحثية شئنا ام أبينا يفرض تلقائيا عملية التعميم و التخصيص، فنقول، الشعب الفلاني من صفاته هكذا و هكذا، والمجتمع الفلاني من صفاته هكذا و هكذا، و هلم جرا، لكن حساسية موضوع الهوية يجعل المسار ينأى عن التعميم لأن الجماعات البشرية بتنوعها ترفض الأحكام الشاملة لأن الإختلاف الموجود بين الفرد و الأخر في ذات الجماعة يحتم التخصص و عدم التعميم، بل أن التعميم يشجع النزعة العنصرية لأن الانتقائية في تعريف الانا تتخد بشكل مغاير عند تعريف الآخر، فيصبح كل ما هو غير موجود في تعريف الأنا لذاته سلاحا يستعمله الآخر ضدها كنوع من انواع البحث عن التمايز.
لكن يمكن الحديث عن الجماعة الإنسانية دون الوقوع في مطبات كهذه، بان نتجنب التأكيد على محاسن الجماعة او عيوبها كحقيقة مطلقة غير قابلة للنقاش أو انها غير معرضة لبروز المختلف، فلكل جماعة نقاط ضعف كما لها نقاط قوة و لكل فرد محاسن و عيوب، مثلا، لو قلنا ان الشعب الإنجليزي دقيق في مواعيده، نجد ان المقابل هو برود التعامل الإنجليزي و هذا عيب يقابل ميزة، ولو قلنا ان الإنجليز شعب ميسالم و ودود فإننا نصطدم بواقع الهوليجنز و الشغب الرياضي الإنجليزي الذي قد يغير النظرة الاولى رغم انها صحيحة لكن التعميم هو ما قد يجعل المشاهد في موقف الإستغراب و اختلال المعيار ………. “”

أشير اولا إلى نقطة مركزية يجب الإنطلاق منها حسب ظني عند الحديث عن معضل الهوية ، التعميم ، الحديث عن الآخر و كأنه قاصر لا يدرك ، هذه هي المعضلة ، فكل من بحث في الهوية حاول إختزالها في ذات واحدة لا تتجزأ وغير قابلة للإختلاف ، لكن الهوية الوطنية تتجزا ، وتفصل ، فالكل مكون من أجزاء ، و لكل جزء أبعاده التركيبية و خصائصه التكوينية التي قد تتشابه وقد تختلف الى حد التضاد مع بعض الأجزاء الاخرى .
هوية الانا إختيارية ، ومعايير الاختيار مختلفة بمقدار إختلافها هي ذاتها ، فقد تكون لغوية ، او دينية ٠ أو مكانية طوبومونية او حتى ثقافية ، وقد يتجرأ البعض في لم كل هذا من اجل الوصول ألى صورة تشمل الكل ،لكن الفصل بين الانا و الآخر امر واقع لا مجال لإنكاره ، والخطأ هو عدم قبول الإختلاف و غنكار تعريف الآخر لذاته ، وهذا ما يبقى مفهوم الهوية متخبطا لدى البعض لانهم وببساطة يريدون الكل صورة لهم ، فبدل الفصل و التخصيص و عدم التعميم يخوض الكل في نظريات دحض رؤى الانا لذاتها و كأنها عاجزة او تحتاج دوما لوصي .
لنات الآن إلى موضوعنا ، ولنكن اكثر وضوحا ، إن الهوية الوطنية الأمازيغية لي كفرد ٠ واضحة و جلية ، وأراها بجلاء في لغتي الأمازيغية ، فأنا أمازيغي هوياتيا ، لون منفصل عن ألوان تكوين الفسيفساء الليبية ، ما يلونني هو حرف الزاي ، فعندما نسبت ذاتي ( الأنا ) كامازيغي الى اللغة الأمازيغية ، أي عندما قلت بنسبي إلى هوية لغوية ، قال ماس الزواري “” … إن الصنعة تنسب إلى الصانع …. “”” ، أي ان الأمازيغية تنسب إلى الأمازيغي الذي اوجدها ، هذا أمر سليم ولا يختلف فيه عاقلان ، فالامازيغية هوية ثقافية مكانية زمانية بالإضافة إلى كونها لغوية ، لكن ما فائدة إسكافي في مدينة من الحفاة ؟ .
يقول المرحوم سعيد السيفاو المحروق “” …. ما من نظرية في تعريف الأمة و القومية إلا و تحدثت عن اللغة باعتبارها مقوما اساسيا من مقومات الأمة ، وقد تختلف هذه النظرية عن تلك في باقي المقومات كالدين ، مثلا أو العرق ، أو النظام الإقتصادي ، لكن لا يلبث ان ينعقد الإجماع على اعتبار اللغة مقوما اساسيا ، بدونه لا يصبح الشعب شعبا ولا الأمة امة ولا القومية قومية ….. “””

نعم لقد أوجد الأمازيغي لغته ، كما أوجد العربي و الإيطالي و الإنجلوساكسوني لغته للتعبير عن ذاته ، لكن اللغة اصبحت هي العنوان و الوعاء الذي إستوعب الهوية ، فأصبحت هي ذاتها تعريفا للصانع .

الإنتماء والولاء ، الانا و الآخر ، تنتمي كل انا لما تراه مناسبا و مطابقا لذاتها ، كمساحة ( إنتماء ) هوياتي جزئي مكون للكل ٠ من هنا يمكن تحديد نقطة ولاء مشتركة تستند عليه لوحة الوطن او كما أسميها فسيفساء الوطن .

إن خطأ القفز فوق ليبيا بلسان عربي أمر واقع تجاوز الى حد حدود غنكار وجود لسان ليبي آخر ، وتصحيح هذا الخطأ يتم عن طريق التعريف بالانا الأمازيغية ، لغويا و ثقافيا و تاريخيا ، وعن طريق هذا التعريف ستجد كل انا ليبية ذاتها في الأنا الأمازيغية بالطبيعة ، يقول ماس هازروبال في مقالته “” الأمازيغية و تعذيب الذات “” ، على لسان احد مناضلي الحق الامازيغي “” … كل ليبي امازيغي بالضرورة و من ليس امازيغيا فهو ليس ليبيا …. “”” ، قد تكون المقولة كتطرفة لكن الصواب الذي تحتويه اكثر من الخطأ ، فمن يدرك تعريف الأنا الأمازيغية الليبية و يستطيع إحتواء هذا التعريف في ذاته ، سيدرك حقيقتها ، لكن قبل هذا يجب إفساح المجال لتكوين الصورة الذاتية للكل ، و من خلال هذا يمكن غقناع الامازيغي الغير ناطق بالأمازيغية ” كمرحلة اولى ” بامازيغيته ، عندها تكون الامازيغية شان ليبي متأصل .

إن البحث في الهوية دليل على حرص على الوطن ، هذا الوطن الذي نزف الكثير من الأحرف .

أختم مقالتي هذه بجزئية من مقال ماس محمد ربيع عاشور ” رغم أني افضل إسم ماسينيسا كاباون ” يقول فيه ، “” … سوف اتصعلك في درار ن جوحة، وتأخدني تلك الساقية الملتوية الى منبعها الجاف، ستطّل من هناك بقايا أحجار مغروسة في رأس الجبل، كانت مدينة تدعى ئيباناين، عندما أصل اليها تكون هي خارج الزمن، ويكون اسمها خارج السجلات الرسمية ….. “” ، ثق أستاذي محمد مهما خرجنا من السجلات الرسمية ، إلا أننا welluc nella .

ئن توفات ؤسيغ سـ غادس دد ؤغيغ يايط

طاروا نـ تمورا ئنس

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal