img17.jpg

تينـْـفاسْ نـْـانـْـا – قصص جدتي (2)

تانـْـفوستْ نْ لولـْـجــا- قصة لولجا

أزول فلاون

*-عندما نتطوّع لنبدع أمجاد الأغيار، يستخفّ بنا الأغيار.وعندما نذهب لنبدع أمجادنا، بذل أمجاد الأغيار، يتودّد إلينا الأغيار.ـ إبراهيم الكوني

*- أمزْوارْ – تانـفوستْ سـتــْـمازيغتْ

– ديس  تامـطـْوطـْ مْي تدْرْناسْ ئـنعْـناش ديسْ تاوسْارْتْ ضـْبـْرْ فـلا ّس تواياسْ اوﮔـورْ تـْـشْ سگْ ئجيـمي(1)نْ ترْﮔـو(2) اتيْــﮔـدْ ئـنعْـناش تيـﮔـا سهْ توﮔـورْ اسْ سگْ ووسانْ توتفْ ئلْ ئجيمي نْ ترْﮔـو اوتقـْيمْ تـْتْ سْيسْ تـْاسدْ ترْﮔو تـْكرْبلـْتْ وتـْحرْملتْ^ تـْـافْ ديسْ جْورْطـْ تـْخمْمْ اسْ اوتوﮔـورْ تنـْـطلْ(3) ئمانْ نـْسْ ﮔـْ تـْـكاترْتْ نيجيْمي اوتدْجا تامزْدايتْ(4) نـْسْ ئلـْبرْا^ توسدْ تامطـْوطـْ دينْ ياتـتـْـشْ امـْـاكْ اوسان لـْي فاتنْ توفا تامزْدايت فودمْ نْ تامورْتْ طـْبسْ فلا ّس ياتخـْوا تكـْرْ ئدسْ ترْﮔـو توﮔـْـدْ تامطـْوطـْ تواياسْ ترْﮔو عْـلاشْ تـْتـْـدْ سگْ ئجيمي ئنوْ تواياسْ تامطـْوطـْ اوانييدْ تـْشْ سگْ ئجيمي نْ ترْﮔو امدْرنْ ئغشـْيرن(5) تواياس باهي لمْكنـْتيْ كانْ تويددْ تـْبوشيلتْ ياتيتـْوشدْ اوكانْ دْ بوشيلْ اويتْ تـْشم تواياسْ تامطـْوطـْ باهي برْا^ برْا^ بعدْ شهور((ئارْنْ)) تورو تامطـْوطـْ دين ياحنـْا توييد تـْبوشيلـْتْ اوتكـْبرْ اوتقـْيمْ تـْيرار ئدْ نينعـْناشْ ﮔـْ وغـْلاد(6) تـْـاساسدْ تاوسْـارْتْ تـْـمرْجْ^ ديسْ ﮔـْ تـْمدْجيتْ نـْسْ اوتمْـالاسْ مْناسْ (مْلاسْ) ئلْ يادْجْ نـمْ توايام تامطـْوطـْ تاوالتْ الـْي جارانغْ غنْ تـتـْودْ شـْويّـا اسْ سگْ ووسانْ يادجْ نـْسْ تـْـدرْاسْ ﮔـْ  تـْـﮔوطايطـْ(7)

نـْسْ توفا تامدْ جيتْ نـْسْ تمْـمْري تـْـازوﮔـْـاغتْ تواياسْ سـگْ ماتـْـا تامدْجيتْ نـمْ ألولـْجا تواياسْ ئلْ يادجْ نـْسْ ديسْ تاوسْارْتْ تـْـاسييدْ ﮔـْ وغـْـلاد وتـْـطـْـفْ ﮔـْ دي سگْ تامدْجيت ئـنو اوتمْالييدْ مْلاسْ ئلْ يادجْ نـْممْ تاوالـْتْ لـْي جارانغْ دْ نتـْشْ تـْـتـْوغْ يادجْ نْ لولـْجا توكزْ دْ مانت ولـْي نـتـْاتْ تـْرْﮔو شـْويّـا تواياسْ يادْجْ نـْسْ لمْـيْ امتـْـاسْ تاوسْارْتْ اوﮔورْ ئدسْ اوتوﮔورْ لولـْجا تـْيرارْ(8)

ﮔـْ وغـْلاد توساسدْ تاوسْارْتْ دينْ تسْـقـْد ئدسْ دْ يدجْ نـْسْ تقـْيمْ تـْنفـْگْ ماي تووطـْ ترْﮔو غاسْرو نـْسْ تـْحوطـْ لولـْجا ﮔـْ تقـْسبْتْ باشْ معتـْشْ اتـْياوطـْ حدْ اوتقـْيمْ ترْﮔو تـْسرْحْ تـْـاويدْ ئلْ تـْبوشيلتْ ﮔـْ ويْسومْ نلغـْزال((ئزرْزرْ)) وتـْـاوييدْ ئلْ ئمان نـْسْ أيسومْ نبْنادمْ ماي اتـْرواحْ^ ترْﮔـو تسْاوال فتـْبوشيلتْ تمْالاس ((الولـْجا اﮋْلييضْ تـْـﮔـوطـْـايطـْ نـمْ باشْ اماليغْ)) تـْﮋْلاسْ زاو نـْسْ ماغرْ دازﮔـْرار ئـطـْوﮔـْو ﮔـْ تامورْتْ تشـْبوبوطـْ ((تـْـكرْشْ)) ديسْ وتـْـاليياسْ تـْوشاسْ ئلْ تـْبوشيلـْتْ أيسوم نيزرْزرْ دْ نـتـْـات تـْتْ أيسومْ نبْنادمْ برْا^ برْا^ لولـْجا غـْرسْ مْيسْ عْمْيسْ يكـْبرْ^ يقـْيمْ يمالاسنْ ئلْ ئودانْ نـْسْ مانيْ لـْيسْ اعْمْي شـْويـّـا اواناسْ ماكْ ئصارْ^ ييـﮔـا سهْ اسْ يولي فْ تـﮔـْمارْت نـْسْ اويوﮔورْ يسْـﮔـْورْ فلـْيسْ اعْمْيسْ يـﮔـْورْ يـﮔـْورْ لنْ توكزْتْ لـْيسْ عْمْيسْ تسْيولْ فلا ّس يوكزْتْ يوﮔـورْ ئـتقـْـا تاﮔـْمارْتْ نـْسْ ﮔـْ اوسوفْ اوتـﮋْلاسْ لولـْجا تـْـﮔوطايطـْ نـْسْ ئـكرْشْ ديسْ اويوليْ اوتسْلـْغسْتْ(9) ادْو تـْﮋيوا توسدْ ترْﮔو تـﮋْلاسْ زاو نـْسْ تولي ئدسْ تواياسْ مانتْ يوسامد ئقـْيمْ أيسوم نبْنادمْ ئتايزاگْ  ﮔـْ تييـدورْتْ  اويمْال((بك بك اطو نبنادم ادْو تـْﮋيوا ئتتـْبعْبكْ )) ئترْا فلا ّسْ أيسومْ نيزرْزرْ اويمْالاسْ سوسمْ  تمْالاسْ ترْﮔو ماتـْـا مْـالنْ تمْالاسْ لولـْـجا سينْ مْي مْـالنْ شْــرا شْــوئـا ترْﮔو تكـْرْ توراسْ تيزقـْوينْ نـْسْ اوتسْـكـْناسْتنـْتْ ماغرْ تيـﮔا تـْسا فتـْبوشيلـْتْ او ماكْ ياتيگْ ماكْ ياتيگْ لولـْجا باشْ اطفاغ ْ ترْﮔو تواياسْ نتـْشْ فـْوداغ ْ خـْساغ ْ أمان اوتوشاسْ لـْـكسْـكاسْ ئلْ ترْﮔو ياتاوي ديسْ أمان اوتوﮔورْ ترْﮔو دْ لولـْجا توسدْ ئلْ تيغاوسيوينْ(10) نْ تادْارْتْ تـْحنـْاتنْ ((تيدْني – لـْعالتْ اوزطـْـا- تالـْـومْتْ – أجلـْوالْ – تـْـاسيرْتْ…..)) تـتـْوْ صاطرْ^ نْ تاسيرْتْ مْيْ تـْحنـْاتْ اوتوْي سگْ تيغاوسيوينْ نْ ترْﮔوْ اوتيـﮔـا سه اهْوانْ سگْ تقـْسبْتْ نتـْـاتْ دمْيسْ اعْمْيسْ وولينْ فْ تـﮔـمارْتْ نـْسنْ اورولنْ شـْويّـا صاطرْ^ دينْ ئراح^ داﮔـْـزينْ يقـْيمْ يمْالاسْ ئلْ ترْﮔو تـْشمْ لـْي ياتاويدْ أمان ﮔـْ لـْـكسْـكاسْ أرْاهو^ تـْبوشيلـْتْ لـْي غـْرمْ ترْولْ توكزتْ ترْﮔو ماتـْـا يمْالْ توﮔورْ تـْـازالْ ﮔـْ جْـورْطـْ نـْسنْ نتـْـاتْ تـْـازال دْ نــتـْنين تازالن سْ تـﮔـْمارْتْ نـْسنْ وتـْقيما لولـْجا تـْلواحْ ﮔـْ شـْرا زْاتْ ترْﮔو ئتـْقيما دوزْو تـْـتـْـخبْـلْ ديس ترْﮔو برْا^ برْا^ وتـْـلواحْ فلا ّس شـْرا ئطنْ ئتـْولا تـْالا اوامان تـْقيما ترْﮔو تـْـلاغْ  دْ وﮔـْزينْْ ئـتلاغ ْ لنْ أيسْييقْ تﮔـْورْ تـْﮔـنْياسْ تاديسْتْ نـسْ سْ تيفـْرا نْ تيزين  اوتوﮔـورْ ترْﮔو ماي تبْطرْماس^ لولـْجا تواياسْ اوشيدْ زْينْ نـْمْ واخْ شـْينْ ئنو اوتواياسْ اتافدْ سنْ ئلفـْسيونْ تنـْوغونْ امْاتنـْـتـْـحوزدْ اتافدْ سنْ ئجطيطنْ تنـْوغونْ امْاتنـْـتـْـحوزدْ تازْالنْ تازْالنْ اوفنْ سنْ ئجطيطنْ ديمقـْرارن^ اهْوانْ  تـْحوزْونْ ديسنْ شـْويّـا ئدْجنْ سْيسنْ ئنـﮔـْـزْ فوبوشيلْ يـﮋْمطـْ نـْـتـْنينْ عودْي زْاتْ تادْارْتْ نيودانْ نـْسنْ اورنْ  تادْارْتْ اوفنـْتْ ﮔـْ ئمي مْي اوكـْزنـْتْ ماغرْ تويْ شـْينْ نْ ترْﮔو غلـْنتْ تـْيمتـْرْتْ اواناسْ امنيگْ اتـْـفرْفـْـشدْ ئلْ ئـاﮋيطنْ واتـْسرْحدْ ئغـيال تواياسن باهي اوتقيم دين غرْسن يقـْيمْ أجْـطيطـْ دينْ لـْي يـﮋْمطـْ مْيسْ عْمْيـسْ ئتاساسدْ ﮔـْ ضـﮔـيطـْ ئطـْـفطـْـا ئديسْ نـْسْ اويمْالاسْ ((ماتا الـْحالْ نـْمْ ألولـْجا ))تمْالاسْ اكتـْوا (( تـْـفرْفـْـشاغ ئـلْ ئـاﮋيطنْ اوسرْحاغ ﮔـْ ئـغـْيال اوتسْوغ ﮔـْ ئبْـضارنْ^(11) اوتادْ نغْ ﮔـْ تـْبارْديوين أسْفا)) ديسْ تايّـا(12) دينْ اسْ سـگْ ووسانْ تسْليتْ توﮔورْ تواياسْ ئلْ باب نْ تادْارْتْ يوﮔـورْ ئلْ تـْبوشيلتْ تواياسْ لـْي يلا ّ شـْويّـا ئـطـْ سـگْ ئطانْ يوييدْ تـْﮋيوا نْ تامامتْ ويحوطيطـْ ماي ئـتاسدْ اجـْـطيط اويتـْـقـْـا دينْ لنْ يوسدْ اجْطيطـْ وئفطـْـا ﮔـْ تـْﮋيوا دينْ يحْصلْ ﮔـْ تامامتْ يطـْفـْطـْ يفـْـصطـْْ ((يوراسْ تاديسْتْ نـْسْ)) يفـْـغضْ ممْيسْ ويولاياسْ ئلْ لولـْجا زْينْ نـْسْ وسْنجْـفنـْـتنْ

ووسيغدْ سْيسنْ سْ طيطـْ ئنو مْي ﮋْريغـْـتنْ

*-أنـﮔـْـارو-  العربية-

توجد امرأة في أحد القرى لا يعيش لها الأطفال وفي يوم من الأيام التقت بعجوز وقالت لها أو عرضت عليها فكرة وقالت لها أذهبِ وكلِ من بستان السعلة(الغولة)  لكي تحملين ويعيش أطفالك فعملت بنصيحة العجوز وذهبت إلى بستان الغولة ودخلت وأكلت من ثماره وهكذا كل يوم تذهب للبستان وتأكل منه فلاحظت الغولة أثار أقدام إنسان فاستغربت ذلك من يتجرآ ويدخل لبستانها وكانت تمحو الأثر وتسوي تربة الحقل وتأتي في اليوم الثاني وتجد الأثر فخطرت لها فكرة فدفنت جسمها في أحد السدود الترابية للحقل وتركت خرسها خارجاً فوق سطح الأرض وجاءت المرأة كالعادة لكي تأكل من بستان الغولة عملا بنصيحة العجوز ورغبتاً في الأطفال فرأت الخرس فانحنت لكي تلتقطه فخرجت لها الغولة من باطن الأرض فارتعدت وخافت فقالت لها الغولة لا تخافي لن أكلكِ ولكن قولي لي ما الذي جعلكِ تأتين إلى حقلي وتأكلين من ثماري فقصت عليها قصتها فقالت لها سأطلق سراحكْ ولن أديك بشرط إن أنجبت ولد فهو لكِ وأن أنجبت بنت فهي لي فوافقت المرأة على الفور ومرت الأيام والشهور حتى أنجبت المرأة طفلة وأسمتها لولجا وكبرت الطفلة وكانت تخرج إلى الشارع تلعب مع الأطفال وأمها لم تعد تذكر اتفاقها مع الغولة وكانت تأتي عجوز لطفلة من حين إلى أخر وهي في الشارع وتقرصها من أذنها وتقول لها قولي لأمكِ على العهد الذي قطعته على نفسك ولكن البنت تنسى ولا تعيد ما تقول لها العجوز لأمها وفي يوم من الأيام كانت الأم تمشط شعر ابنتها فلاحظت أثار القرص والاحمرار في أذنها فقالت لها ما هذا يا بنيتي فقالت لولجا تذكرت يا والدتي فهناك عجوز تأتي لي وأن في الشارع وتقرصني من أذني وتقول لي قولي لأمك على العهد الذي بيننا فتذكرت الأم صاحبة الاتفاق وهي الغولة وقالت لأبنتها إن أتت لكِ العجوز مرةً أخرى فأذهبِ معها وفي الغد خرجت لولجا كالعادة للعب مع الأطفال في الشارع فأتتها العجوز وقبل أن تقرب منها رافقت العجوز ورحلت معها وحزنت الأم حزناً شديدا على فراق ابنتها وبعد أن وصلتا إلى قصر الغولة وضعت لولجا في برج مرتفع حتى لا تستطيع الهرب وكانت الغولة تذهب كل يوم لاصطياد الغزال أو البشر فهي تحضر لنفسها لحم الإنسان ولحم الغزال إلى لولجا وعندما ترجع في نهاية اليوم تقف أسفل البرج وتقول((يالولجا مديلي دلالك نرﮔـالك)) فأنني أتيت إليكِ بلحم الغزال فتجعل شعرها يتدلى من البرج فتتشبث به الغولة وتتسلق إلى أعلى البرج وهكذا ومرت الأيام والسنوات وكان للولجا أبن عمها قد كبر وأستغرب غياب ابنة عمه فسأل عنها وألح في الحصول على الإجابة لمعرفة مصير ابنة عمه لولجا فرويت له قصتها كاملة وفي أحد الأيام جهز فرسه ورحل للبحث عنها وكان يجوب البلاد ويسأل عنها وفي أحد الأيام وهو يسير بالقرب من برج الغولة فتعرفت عليه ابنة عمه ونادت عليه فعرفها فذهب وأخفى فرسه في أحد الوديان المجاورة حتى لا تكتشف أمره الغولة وجاء إلى البرج فمدت له شعرها لأن لها شعر طويل يصل حتى قاع البرج فتمسك به وتسلق حتى وصل أعلى البرج ففرحت به لولجا وسألته عن أهليهما وبعد حين لاحظت لولجا رجوع الغولة من الغابة فأخفت ابن عمها تحت القصعة وصعدت الغولة إلى أعلى البرج بواسطة شعر لولجا وأحضرت لحم الإنسان ووضعته في القدر ولحم الغزال في قدر أخر وكان لحم الإنسان يغلي في القدر ويقول ((بك بك حس ابنادم تحت القصعة يتبعبك)) فيرد عليه لحم الغزال وهو يغلي في القدر (( اسكت دم ولد عمك يقطع دمك)) فتقول الغولة ماذا أسمع فتجيبها لولجا لاشيء مجرد كلام لا معنى له فقالت الغولة من أتي إليكِ اليوم فأنني أشم رائحة إنسان فأجابتها لولجا لم يأتي لي أحد فصدقتها الغولة ونهضت وفتحت جميع الغرف في قصرها وفرجتها (للولجا) وكانت البنت تفكر في طريقة تبعد فيها الغولة عن القصر حتى تستطيع الهرب هي وابن عمها فخطرت لها فكرة وقالت للغولة يا خالا إنني أشعر بعطش شديد وأريد ماء فوافقت الغولة وأعطتها لولجا قدر الكسكس ((اكسْكاسْ)) وهو كالغربال حتى تتأخر الغولة  وغادرة الغولة وعندما ابتعدت قامت لولجا بخضب جميع الأوعية المنزلية بالحنة ((كالرحاء والغربال والمنسف والمهراس وغيرها ……..)) ونست ((صاطرْ^)) لم تخضبه بالحنة ونزلا من البرج وركبا الفرس وأخذت من حاجيات الغولة السحرية أي تمايمها التي تستخدمها الغولة في التحكم في الريح أو المطر وغيرها  قبل أن تغادر وأطلقوا العنان للفرس قبل أن تكتشف أمرهم الغولة ولكن مقبض الرحاء الذي لم يخظب بالحنة تحول إلى جرو وأصبح يصيح ويقول ((يا واردا فلكسكاس هربت بنت الناس)) فسمعته الغولة وفهمت قصده فرجعت وبدأت تجري في أثرهم حتى كادت أن تصلهم وتحاول الإمساك بهم فكانت لولجا ترمي بأحد حاجيات الغولة السحرية فيتحول خلفهم إلى حقل كثيف من الأشواك فتقتحمه الغولة وتجتازه بعد أن تنغرس بها الكثير منها في جسمها وترهقها وتستمر في الجري خلفهم وبعد حين ترمي لولجا بشيء أخر فيتحول إلى بحيرة ماء فتلعق الغولة وكلبها الماء حتى تنفجر بطن الكلب فتخيطه الغولة بواسطة أوراق جريد النخيل وتجري ورآهم حتى كادها التعب والإرهاق ولم تعد تستطيع الجري خلفهم فقالت للولجا عندما التفتت إليها ((خودي شيني أي قبحي وأعطيني زينك أي جمالكِ)) وهكذا تحولت لولجا إلى فتاة قبيحة لأن جمالها تحول إلى الغولة وقالت لها عندما تجدون اثنان يتعاركان من الأفاعي أو الطيور فلا تـتدخلا وتصلحا بينهم ورجعت الغولة فلم تعد تستطيع ألحاق بهم وأنهكها التعب واستمرا هما في طريقهم فوجدا بعد حين اثنان من الطيور الكبيرة تتعارك فنزلا من الفرس وحولا تفريقهم فقفز أحد الطيور وأبتلع ابن عم لولجا وهم غير بعيد من بيت عمها وأهلها فطرقت الباب فوجداها أمام الباب ولم يتعرفوا عليها فحسبوها متسولة فعرضوا عليها العمل عندهم وذلك بأن تقوم بإطعام الدجاج ورعي الحمير فوافقت وهكذا كل يوم تقوم بهذا العمل وتنام في الحظيرة وتفترش وتتغطى بالبرادع وفي كل ليلة يأتيها الطائر الذي ابتلع أبن عمها ويحط بجانبها ويقول لها كيف حالك يا لولجا في بيت أهلي فتقول له حالي ((أطعم الدجاج وأرعى الحمير وافترش وأتغطى بالبرادع ياسْفا)) وفي أحد أليالي سمعت حديثهم الخادم فذهبت وأخبرت صاحب الدار بما سمعت فحضر إلى لولجا وقال لها أخبريني بسر هذا الطائر الذي يزوركِ كل ليلة فأخبرته بالقصة كاملة بما حدث لها ولأبن عمها فجهز الرجل عمها قصعة ممتلئة بالعسل ووضعها في المكان الذي يحط فيه الطائر وأختفي بالقرب وانتظر حتى جاء الطائر وحط في القصعة فلم يعد يستطيع الطيران فأمسك به وشق بطنه فخرج منه ولده ورجع إلى لولـْجا جمالها فتعرفوا عليها وتزوجت بابن عمها

((اوجئت من عندهم بعيني ماريتهم))

(1)- ئـجيـمي- البستان

(2)- ترْﮔـو- الغولة أو السعلة

(3)-  تنـْـطلْ- دفنت

(4)- تامزْدايتْ- خرس

(5)- ئغشـْيرن- الأطفال

(6)- أغـْلاد- شارع

(7)- تـْـﮔوطايطـْ – الشعر المسترسل

(8)- تـْيرارْ- تلعب

(9)- تسْلـْغسْتْ – أخفته

(10)- تيغاوسيوينْ- حاجيات أو أدوات أو متاع

(11)- ئبْـضارنْ^- فرش قديم متآكل أو الخرقة

(12)- تايـا- خادمة

*- لولـْجا-  عندما يأتيها الطائر تناديه باسم(( أسْـفا)) ويمكن أن يكون هذا اسم ابن عمها

*- حتى السنوات الماضية يتم تخظيب جميع أدوات البيت بالحنة ليلة عاشورا الأدوات وكذلك الحيوانات

*-   تـْـغلْ ئمانْ نـْسْ دْ لولـْجا- تعتقد أنها لولجا – ويقال هذا المثل في يفرن على الفتاة التي تتكبر

*- امْ لولـْـجا – كالولـْجا يطلق على فتاة جميلة

*- صــاطرْ^- هو مقبض تدار به الرحى بواسطة اليد

*- لـْـكسْـكاسْ – أكسْــكاسْ – القدر الذي يطبخ فيه الكسكسي((كسكــْسو))على البخار

*- تـْـفرفـْشغ ْ ئلْ ئيــاﮋيطنْ- أفتت لدجاج – أفرْفشْ – التفتيت – تافرْفيشتْ- أكلة من الشعير المحمص ويطحن ويعجن ويفتت بزيت الزيتون

(^- الراء تنطق مفخمة)

تانمْيرْت

كاتب المقال- سعيد نـْ يونس

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal