img10.jpg

سكان المغرب ( العربي ) القديم وشبه الجزيرة العربية الحقيقة التاريخية

الموسم الثقافي لشهر رمضان المبارك 1376و.ر 2008ف ملخص محاضرة بعنوان ( سكان المغرب العربي القديم وشبه الجزيرة العربية الحقيقة التاريخية) ضمن فعاليات اليوم الثالث للموسم الثقافي لشهر رمضان المبارك و الذي ينظمه المركز العالمي لدراسات و أبحاث الكتاب الأخضر و شعبة التثقيف و الإعلام و التعبئة بمكتب الإتصال باللجان الثورية ، و بحضور عدد غفير من الأدباء و المفكرين و الإعلاميين أُلقيت محاضرة بعنوان (سكان المغرب العربي القديم و شبه الجزيرة العربية الحقيقة التاريخية ) .
و كانت البداية لمدير المحاضرة الأستاذ موسى الأشخم حيث رحب بالحضور و ذكر أن هذه المحاضرة تأتي لتعالج موضوع في غاية الأهمية ، و هو وحدة عنصر السكان في شمال أفريقيا و يعزز الأطروحة القائلة أن أصل أمازيغ أفريقيا عرب ، و تؤكد وحدة السكان في المنطقة العربية لتفوت الفرصة على صانعي السياسات في الغرب ، بأنه لا مجال لسياسات التفتيت بين العرق الواحد . ثم بعد ذلك فسح المجال الدكتور المحاضر محمد على عيسى و الذي بدأ المحاضرة بأن ما نقصد به المغرب العربي هو منطقة المغرب العربي في الوقت الحاضر و إن أسم المغرب القديم ليس جديداً ، بل سبقنا إليه العلامة أبن خلدون منذ سبعة قرون مضت ، و أيضاً المقصود بالمغرب القديم هو ليبيا القديمة بمعناها الواسع التي تمتد من مجرى وادي النيل في الشرق إلى مراكش غربا و إلى ما وراء الصحراء بل أن ليبيا القديمة كانت تذكر على قارة أفريقيا . و قسمت المحاضرة إلى عدة محاور تناولت موضع التشكيك في عروبة سكان المغرب القديم أو البعض منه ، و يقصد بالقديم هنا أي قبل ظهور الإسلام ، فالفرنسيين يشككون في هذه المجموعات السكانية و خاصة ذوي البشرة البيضاء و العيون الزرقاء و الخضراء ، و يعتقدون أنهم جاءوا من أوربا … و صيغت هذه النظرية عند أحتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 ف ، و بدئوا في نشرها لدى المراكز البحثية عن هذا الموضوع ، و يرى المنادون بهذه النظرية بأن هؤلاء الذين يمتازون بالشعر الأصفر و العيون الزرقاء و الخضراء ، هم نسل الغان أو السلك أو الكلت و هي نسول فرنسية أوروبية . و أوضح أن الرد على هذه المزاعم ، هو صريح و واضح عن طريق الآثار و النماذج الأثرية التي ترجع إلى أكثر من 4000 عام و قبل أن يعرف العالم شعبا أسمه الرومان أو الأغريق ، و إن هذه النماذج هي قبل أستخدام الإنسان للبحر و الدليل الأول هو الرسوم الصخرية التي وجددت في أكاكوس تجسد وجود بشر بيض ، و أيضا رسم للشعر الأصفر بدقة و حاولوا أن يميزوا بينهم و بين البني و الأسود ، و هذا دلائل على أن الصفات البشرية موجودة منذ عصور ما قبل التاريخ ، و كذلك النصوص المصرية القديمة تتحدث عن قبائل ليبية مثل التحنو و الليبو ، و أحتكت هذه القبائل بالمصريين القدماء أحتكاك مباشر ، و المصريين القدماء ، معروفان أنهم يدونون أخبار حروبهم عن طريق الرسم على جدران المقابر … و توضح هذه الرسومات كتابات و هي عبارة عن شخصيات ليبية ، ذات شعر أصفر و عيون زرقاء و بشر بيضاء .. و ميزوهم حتى عن المصريين القدماء ، و بالتالي هذه الميزة موجودة قبل أن يأتي الرومان أو الأغريق، إذا فالنطرية الفرنسية مردود عليها . أما العناصر الإغريقية التي أحتلت جزء من ليبيا و أنشئوا مدينة ( قورينا ) أكدت النصوص أن الإغريق تزاوجوا من الليبيات و وصفهن بأنهن شقروات و لهن بشرى بيضاء و يتميزن بعيون زرقاء كزرقة البحر … هذه نصوص قديمة كتبها كتاب قدماء ، و ذكر الدكتور محمد أن هناك دليل أخر على هذا الموضوع هو ( ماركوس لوكوس ) الذي ذكر في حديثه حول ملحمة ” فارسالوس ” أن بلاط كليوباترا كان فيه ليبين و ليبيات ، و يتحدث ماركوس على لسان يوليوس قيصر الذي غزا مصر و دخل بلاط كليوباترا وصف أنه شاهد وصيفات كليوباترا ليبيات لهن جمال أشقر من الجرمنيات و هذا دليل أخر على إن هذه الصفات عربية ، و هناك دليل أخر جاء به جواد علي في كتابه المفصل حول تاريخ العرب قبل الإسلام تحدث بان سكان اليمن من خلال دراسات وجدت سكان اليمن نسبة الشقر و العيون الزرقاء و الخضراء و بياض الوجوه تترواح بين 8-12% من المعروف أن منطقة اليمن هي التي زودت المغرب القديم بالسكان ، و بالتالي هذه النسبة الموجودة في المغرب قد جاءت من اليمن و لا صلة لها بأوربا كما يزعم الفرنسيين ، وهناك مصادر أثرية تتحدث على أن هناك هجرات جاءت إلى منطقة المغرب القديم منذ أربعين ألف سنة قبل الميلاد إلى نهاية العصور القديمة . و أن أول الهجرات تتمثل في الثقافة العثيرية و هي نسبة إلى بئر العاثر في جنوب تبسه،و هذه الثقافة وجدت منتشرة ليست في الجزائر فقط بل في شمال الجبل الإخضر و الصحراء الكبرى مصر الفيوم و طيبة و سواحل البحر الأحمر و شبه الجزيرة العربية ، و هذا دليل على أن هذه الثقافة جاءت من الشرق . و أشار الكاتب الفرنسي بالو إلى أن هذه المجموعات لابد أن تكون شرقية و لا صلة لها بأوروبا ، أيضا الثقافة الأخرى التي جاءت منها مجموعات و كونت سكان المغرب القديم هي ثقافة قفصية و هي تعود إلى سبعة الآلف قبل الميلاد و هذه الثقافة وجد إنتشارها في الدواخل و ليس في الساحل و هذا دليل على إنها لم تأتي من البحر أي من أوروبا ، كما يشير البعض … هذا من جهة و من جهة أخرى أن البحر لم يستعمل و ليس نحن من يقول ذلك بل الأوروبيين و الدراسات التاريخية ، لأن البحر أستعمل و ليس نحن من يقول ذلك بل الأوروبيين و الدراسات التاريخية ، لأن البحر أستعمل في الآلف الرابع قبل الميلاد ، و أن مجموعات أخرى كونت سكان المغرب القديم هم سكان مجموعة العصر الحجري الحديث و المجموعات التي جاءت في العصور القديمة و هي معروفة أشارت لها الكتبات الكلاسيكية و العربية الإسلامية ، الكتابا الكلاسيكية مثل هيرودوت الذي أشار لها تلميحاً و بروكوبيوس قيصري تحدث عنها صراحة إن الهجرات التي تربط العصور القديمة انطلقت من فلسطين و أشار أيضاً إلى أن مجموعات خرجت عندما دخل يوشع أبن نون إلى ساحل فلسطين من صيدا إلى غزة ، و أنتشرت هذه المجموعات إلى الغرب و حاولت الإقامة في مصر لكن و كما هو معروف أن مصر مكتظة بالسكان و بالتالي تسهل عملية الإنتقال نحو ليبيا . و تحدث أيضاً بروكوبيوس عن أن هذه الجماعات تركت في مدينة تجسس ” نوميديا ” عمودين منقوشاً عليهما كتابة مفادها نحن الذين طردنا الشرير يوشع أبن نون من أرض كنعان ، و هذا دليل أخر على أن هذه الجماعات أنتقلت من الشرق إلى الغرب ، و تحدث أيضاً عن هذا الموضوع الكتاب العرب المسلمين من بينهم عبد الحكم اليعقوبي و الهمداني و سعيد نشوان الحميري و أبن سعيد الأندلسي و الطبل . و من الأدلة هو وصف حرخوف و هو حاكم الجنوب في مصر القديمة في الآلف الثالثة قبل الميلاد عند ذهابه إلى تلطيف الأجواء بين ملك يام و غيره من القبائل ، و يام هذه من ضمن المجموعات التي تسكن إلى الغرب من دولة مصر ، و وردت يام لدى الكتاب العرب المسلمين بكثرة نجدها مثلا عند الحميري و الهمداني في كتابه الأكليل ، كما ورد أسم يام في النصوص المصرية القديمة و لدى كتاب القرن الرابع الهجري في الدولة العربية الإسلامية ، و بالتالي هذه الأدلة تثبت أن يام هي منطقة المغرب القديم . و هناك أسم أخر و رد بكثرة لدى أبن دد و هو رئيس قبيلة الليبو أثناء الصراع بين الليبيين و المصريين القدماء و نجد أسم دد موجود في لدى سكان اليمن في الجنوب و ذكر هذا الأسم بكثرة لدى الهمداني … و بالتالي هذا الأسم أصله شرقي و ليس كم يزعم الأوروبيين و من بين الأشياء التي وردت في النصوص المصرية القديمة نمرة و تكلت و بعض الكتاب يرجح أن هذه الأسماء أشورية ، و لكن عند تتبعنا لهده الأسماء نجد نمر موجود في الجزيرة العربية و يتردد عند الليبيين القدماء مثل نمرد و نمرود ، أيضاً الفرنسيين يقارنون بين فيزانيا و فزان في أرمينيا و يقولون أن فيزان ترجع إلى أرمينيا مع أن أسم فزان ورد في الثوراة أبن كنعان و يرجع نسبه إلى حام أبن نوح ، و بالتالي الأولى أن نرجع الأرمنيين إلى حام الذي ورد في التوراة . و أكد الدكتور على إن الأدلة المذكورة من العصر القديم هي أكثر دقة لأن القبائل الموجودة في شمال أفريقيا و الجزيرة العربية في العصور الوسطى لا لزوم للبحث لدليل للتقارب بينها لأن وجه التقارب واضح ،لأن القبائل حرفياً نجدها في شمال أفريقيا و الجزيرة العربية . الجانب اللغوي في الكتابة الليبية القديمة من الكتابات التي تم أكتشاف نقوش لها حيث يقدر عدد النقوش التي وجدت لهذه الكتابة ب 1300 نقش و هي مكتوبة بكتابة ليبية وجدت في سيناء و الدلتا و السؤال هنا من أين جاءت هذه الكتابات إلى الدلتا و سيناء ؟ لو لم تكن تلك المنطقة طريق الهجرات التي جاءت من الشرق . و أكد الدكتور المحاضر من خلال زيارته لسلطنة عمان أنه ألتق شخصاً أسمه أحمد الشحري و هو باحث في الآثار و الكتابات القديمة لديه كتابان الأول عن لغة عاد و الأخر عن الشحرية و هذا الكتاب ملئ بالنقوش و الكتابات التي تمكن من خلالها أختزال 32 حرفاً ، و أن الغريب في الأمر أن هذا الباحث عمل مقارنة بين هذه الحروف التي وجدها في ظفار و بين كتيب لتليم اللغة الأمازيغية في المغرب و يحتوي هذا الكتيب على 33 حرفاً و المفاجأة هنا أن الأحرف التي أخترلها متطابقة تماماً مع الحروف الموجودة في اللغة الأمازيغية و أن الحروف التي وجدها في ظفار ترجع إلى 200 سنة قبل الميلاد و هذا دليل على أن الحروف كلها من المشرق . يقول الدكتور محمد أن جرمة هي نفسها جرهم إلا أن اليوناني هيرودوت الذي جاء لنا بلفظ جرمة لا يستطيع نطق حرف الهاء . فبدل أن يقول جرهم فقال جرمة … و بالتالي النظرية التي أضيفها هي أن سكان جرمة يرجعون إلى قبيلة جرهم في الجزيرة العربية. ثم أعطت الكلمة للدكتور الهادي الزريبي من تونس و الذي أكد أن هذا الموضوع مهم جداً لأن الغرب جدد قوته و عاد للساحة مرة أخرى ، و هو الأن أقوى من قبل .. و أكد أن الموضوع لا يجب السكوت عنه و لا مهادنة فيه ، بل علينا أن نساهم بالدراسات العلمية و الأكاديمية حتى نحد من ترهاتهم و التي ليست مبنية على أسس صحيحة و أدّعو أن النسل المغربي القديم من أوروبا .. و بإستطاعتنا أن نرد السهام في نحورهم بالحجة و البرهان و أن العلاقة بين المغرب القديم و الجزيرة العربية هي حقيقة تاريخية لها ما يدعمها بالأدلة العلمية و المادية و المعنوية ، و أكد على أن الدكتور على فهمي خشيم قد أعطى هذا الموضوع حقه بالدليل و البرهان … و ختم الدكتور الهادي بقوله إذا كان الطوارق أمازيغ كما يزعمون فعلى الدنيا السلام ، فما علاقة الطوارق ببلاد الغرب فهم عرب أقحاح لهم عادتهم و تقاليدهم و طرق حياتهم . و بعد ذلك فتح باب المداخلات للحضور و كان من أهمها مداخلة الأستاذ الدكتور على فهمي خشيم و الذي أستهل مداخلته بشكر المركز و مكتب الإتصال على هذه الفرصة الطيبة و الجهود الرائعة و أثنى على كل المداخلات و أكد أن كل كلمة في هذه المحاضرة يمكن أن تتحول إلى بحث .. و أنه شديد الأعجاب بالدكتور محمد علي عيسى و أمثاله و أعتبرهم رواداً لأقتحامهم هذا الجانب و كشفهم لهذه الحقائق ..و أضاف إلى أننا يجب أن نتسلح بالعلم و المعرفة للوقوف ضد الغرب بالحجة و البرهان .. و شدد على ضرورة توجيه الخريجي إلى الدراسات العليا في الآثار و الدراسات المقارنة .. و إنشاء المكتبات و تعلم اللغات الأجنبية … و أكد أننا إذا لم ننتبه الأن و نعد عدتنا فأن الطوفان أتي لا محالة . و في ختام المحاضرة قام المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر و شعبة التثقيف و الإعلام بمكتب الإتصال باللجان الثورية بمنح شهادة تقدير للدكتور محمد علي عيسى على محاضرته القيمة و مشاركته فعاليات هذا الموسم .

هذه المقالة تحتوي على تعليقات (14)

14 تعليقات ل “سكان المغرب ( العربي ) القديم وشبه الجزيرة العربية الحقيقة التاريخية”

  1. سيفاو says:

    أستسمحكم عذرا ولكن أقول :

    “العربي يرى العروبة في كل شيء”
    كما
    “يرى الخنزيرُِِ الخنزيرَ في كل شيء”

    لقد مر علينا طوفانهم من قبل، ومن الله علينا بسفينة أشد من سفينة سيدنا وجدنا نوح عليه السلام وهي الأمازيغية، التي من خلالها نعطي المعنى للعالم
    فهل يعلم هؤلاء الباحثون بان أصل الشيطان (لعنه الله) عربي مشرقي؟، فلما كان آدم عليه السلام عربيا (من وجهة نظرهم)، فقد كان على الذي يعمل على إغوائه من أن يكون عربيا

  2. سيفاو says:

    ولما كان الشيطان عربيا فيجب أن نسأل أبنائه، هل يقدم لنا الشيطان الحقائق، أم أنه يبيع لنا الأوهام؟ إذا كان الجواب بالايجاب، فالحقائق بعيدة عنكم، وهي فقط أوهام زائفة، أما إذا كان الجواب بالسلب فإنهم على سبيله سائرون، ولعن الله الشيطان ومن اتبعه وضل سواء السبيل

  3. Ider says:

    الطوفان أتي لا محالة

  4. Umzab says:

    Tanemmirt a Sifaw, tessned manec ad terred…

  5. Farid says:

    L’Afrique du nord ne sera jamais arabe. Aucune honnêteté scientifique chez ces soi-disant chercheurs. Les habitants de l’Afrique du nord qui sont arabophones pensent en tamazight, mais ils s’expriment en arabe. Dire qu’on est arabe, c’est de la foutaise.

  6. Farid says:

    Nekni dhimazighen akan yevgh yili.

  7. syphax says:

    anzi amazigh itinna : uchen imlik yuffa iwdan marra dhigrttat am netta

  8. تافات says:

    الأمازيغ عرب بـِ حذف تعليقات و العقلية المتحجرة ،، تـ كانا مشيتو القدام يا مسلمين ديرولي وشم

  9. Homo oeconomicus says:

    هاؤلاء القومجيون يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم. عن أي دكاترة يتحدت المقال. هم مجرد قومجيون عروبيون أعمت القومجية العربية أبصارهم. القافلة تسير و “إضان” تنبح. تنميرت نون أيمازيغن!

  10. سيفاو says:

    ليس ضروريا التذكير بالمعطى التاريخي الذي يجسده أصالة الشعب الأمازيغي بشمال إفريقيا وارتباطه بهذه الأرض والمجال منذ آلاف السنين ، وهو ما تؤكده مختلف الكتابات لكبار المؤرخين والباحثين حتى الرسميين منهم …فقد عرفت هذه المنطقة كغيرها حضارة متميزة قائمة على إنتاج وإسهامات ذويها من الأمازيغ الذين أبدعوا في مختلف المجالات المعرفية والعلمية بلسانهم كما بمختلف لغات الأجناس و الحضارات التي احتكوا بها سلبا أو إيجابا كالفنيقيين والبيزنطيين والرومان والقرطاجنيين واليونايين حتى… وصولا إلى الفتح/الغزو العربي الإسلامي ثم الاستعمار الأروبي بعد ذلك… بالرغم من كل ما رافق ذلك من تهميش وإقصاء وصلت حد الإبادة في أحيان كثيرة ، إلا أن الأمازيغيين صمدوا في وجه هذه الأعاصير كلها محافظين على خصوصيتهم وهويتهم بفضل مقومات شتى أساسها اللغة الأمازيغية التي استمر تداولها على نطاق واسع في موطنها ثامازغا ..ناهيك عما راكمه هذا الشعب من إنتاج فكري وعلمي ميز الحضارة الأمازيغية عبر تاريخها الطويل …ونتيجة لهذا الارتباط” أصبح ذهن شعوب العالم يستحضر مباشرة الشعب الأمازيغي عند ذكر شمال إفريبقيا- تمازغا أو أرض شمال إفريقيا عند ذكر الشعب الأمازيغي(1)..يقول الأستاذ عبد السلام بن ميس في هذا الصدد :” يعتقد أغلب مؤرخي الأفكار العرب بأن شمال إفريقيا كانت منطقة جرداء قبل غزو العرب والمسلمين لها ، فلم يكن ، في نظرهم ، عند الأمازيغ قبل مجيء الإسلام أي شكل من أشكال الإنتاج الأدبي أو العلمي أو الفني ، وهذا طبعا خطا أو على الأصح تاكتيك إيديولوجي يهدف إلى محو هوية السكان الـمحليين والتنقيص من قدرتاهم العقلية على الإنتاج الفكري مع الإعلاء من شأن العرب الوافدين “(2)
    هذا التعليق مقتطف من مداخلة للأستاذ “محمد الزياني” معنونة ب”مطلب ترسيم الأمازيغية بين المرجعية الدولية لحقوق الإنسان وتجارب الشعوب”
    les reférences
    1 ـ الصافي علي مومن : الوعي بذاتنا الأمازيغية ص 81 منشورات AMREC سلسلة الدراسات الأمازيغية سمون للطباعة والنشر 1996
    2. عبد السلام بن ميس :” مظاهر الفكر العقلاني في الثقافة الأمازيغية القديمة ص4الطبعة 1 سنة 2005 .

  11. توفيق عياد الشقروني says:

    سؤال
    هل تاوالت منبر لنشر مثل هذه المحاضرات(القيمة). ام انه توجه تاوالت في ثوبها الجديد؟؟؟

  12. سيفاو says:

    قال ابن خلدون حول الأمازيغ: )وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد‏.‏ وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم‏.‏ وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه‏.‏ فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالقبض والبسط أحكامهم‏)…. (وأما إقامتهم لمراسم الشريعة وأخذهم بأحكام الملة ونصرهم لدين الله، فقد نقل عنهم من اتخاذ المعلمين لأحكام :دين الله لصبيانهم، والإستفتاء في فروض أعيانهم واقتفاء الأئمة للصلوات في بواديهم، وتدارس القرآن بين :أحيائهم، وتحكيم حملة الفقه في نوازلهم وقضاياهم، وصياغتهم إلى أهل الخير والدين من أهل مصرهم التماساً في :آثارهم وسوءاً للدعاء عن صالحيهم، وإغشائهم البحر لفضل المرابطة والجهاد وبيعهم النفوس من الله في سبيله :وجهاد عدوه ما يدل على رسوخ إيمانهم وصحة معتقداتهم، ومتين ديانتهم(.

    جاء في فضل المغرب غير حديث:
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: “لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة”.
    المعجب في تلخيص أخبار المغرب » عبد الواحد بن علي المراكشي

    uma A3raben g uzemz lligh, inna fellasen mass ben-kheldun:
    قال ابن خلدون : (( وكانتْ قبائل مضر مع ذلك ، بل وسائر العرب ، أهلَ بغي وإلحادٍ وقطع للأرحام وتنافس في الردى وإعراض عن ذِكْرِ الله ، فكانتْ عبادتُهم الأوثانَ والحجارة ، وأكلُهم العقارب والخنافس والحيات والجعلان ، وأشرفُ طعامهم أوبارُ الإبل إذا أمرّوها في الحرارة في الدّم … وإنما كان تنافسهم المؤودة والسائبة والوصيلة والحامي… )) . تاريخ ابن خلدون : 2/405 .

  13. رشيد سعيدان says:

    اريد طرح سؤال وهو لماذا نبحث دائما عن اصول سكان بلاد المغرب
    الغرب يريدنا من اورباه
    والشرق يريدنا من اليمن اولست ادري من اين.
    هذا يطرح سفسطةوهي
    اذاكان السكان الاصليون من مكان اخر يعني ان هذه الارض اي شمال افريقيا كانت فارغة بالتالي غير صالحة للعيش وهذا مستحيل اذن اقول
    ان سكان هذه البلاد هم سكانهاولا فائدة من هذا السؤال العقيم صحيح ثمة تلاقح وعلاقات بشرية وهجرات تتلاطم تلاطم موج البحر حسب الاحوال والصراعات الحضارية .
    ومن يحتج بلون البشرة فسكان البلاد مختلفو الالوان اختلاف ارضهم وكل ذيب على لون وطاتو كما يقول المثل الشعبي.
    واما الاحتجاج باللغة فاقول ان الحضور الفينيقي من الف سنة قبل الميلاد اثر ايما تاثير في لغة اهل البلاد والحضور الروماني الذي دام حوالي السبعة قرون اثر ايضا فيها والحضور العربي خاصة بعد الزحف الهلالي له اثره.
    خلاصة القول يجب ان يتجه الى البحث الذي ينتج نتائج وتساؤلات جديدة لما هو بين ايدينا من اثار لغوية وعقائدية وحضارية عموما ونرى ما يجب رؤيته وهو كيف تعامل اجددنا مع واقعهم وماذا انتجوا من اعمال حضارية على مختلف الابعاد عملية كانت* فلاحة .بناء. صناعة….* ومعرفية * فكر دين ثقافة ادب * الخ.. هذا هو المطلوب ولا فائدة من التهويمات التي لا طائل منها.
    وانا لا ارى لا ارتباط لنا الا بواقعنا وبتاريخنا هذا الذي نسميه اليوم بلاد المغرب هذا الذي علينا الحفاظ عليه وتطويره كما فعلنا سلفنا والله اعلم

  14. سارة says:

    والله من العيب تتكلموا على إنسان فاضل مثل الدكتور محمد علي عيسى بهذا الأسلوب المنحط المتدني. بدل مضيعو في الوقت في التعليقات الفاضية أبحثو عن تاريخكم وديرو دراسات وردو عليه بأسلوب علمي.

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal