img16.jpg

لغنا ازكرار (4)

آزول أيتما ءد تيستما
استعرض عليكم في هذه الحلقة من لغنا آزكَرار شعر آخر قد لمحت عنه في الحلقة الماضية وهو يتحدث عن مكان محدد يقع بين مدينة جادو و قرية جناون هذا المكان اسمه ( تموكَت) وتقع في ارتفاع مقارنة بجناون القابعة تحت الجبل ، و إنخفاض مقارنة بجادو ، تموكَت …هي قرية صغيرة ، تقع على السفح و من بين شقوقها يتدفق الماء وينزل من على إرتفاع مكونا شلال صغير و في مصب المياه تكونت بحيرة بفعلتأثير المياه المستمر ، هذه البحيرة تسمّى بالأمازيغية ( تبالا) والتي تعني الجابية أو بركة المياه ، تنقسم (تبالا) مرة أخرى لتذهب مياهها إلى حوالي 4 أو 5 أحواض صغيرة وكل حوض به ( توسبّينت ) أو مجرى من الماء يمر مع الأرض ليروي مزروعاتهم ، أمّا عن كلمة أغلان فهي نوع من تقسيمات الأراضي و تسمياتها فكما يوجد تمييز بين ( تيغي ) و ( ؤجم ) ويكون الفرق في طريقة الإستنفاع و المساحة ( فأغلان) هي مجموعة من مربعات صغيرة مقسمة في التربة ترتوي بواسطة السواقي الصغيرة و لا يتجاوز حجم كل( أغيل) وهي مفرد (أغلان)1m*1.5m و قد تكون 0.5m*1mو ترتوي بالطريقة التي ذكرتها وهي السواقي وداخل كل مربع يوجد مدخل آخر للماء يسمّى توسبّينت أيضا .
العديد من الناس ينسبون كلمة آغلان إلى أنه كان كثير الغلال و الخضرة ، وهذا الشعر فعلا يوضح لنا أنه كان كثير الخضرة ،لكن هذا لا يعني انها السبب في التسمية .
يكثر نمو القصب في تلك البقعة حتى أطلقت كلمة ( إيغانيمن )على جزء منها .، وهي جمع و تعني القصب و مفردها (غانيم) و التي تعني القصبة.
قديما كانت جناون و أغلان و تموكَت هي المنفذ الطبيعي الشمالي الوحيد للدخول إلى جادو العاصمة من الشمال ، وقد كان دائما مليء بالحراس لمنع تسلل أي عدو ..هذا كان ليلا ، أما في الصباح فيكون المكان فارغ و تذهب إليه النساء و الصبايا لجلب الماء و غسل الصوف و الملابس و قد كانت النساء هي التي تهتم بالزراعة في تلك المنطقة و كانت المزروعات من الخضراوات التي تستعمل في الطهو ، أمّا توزيع المياه على الاراضي فقد كانت وظيفة الرجال و كان لكل مجموعة وقتها الخاص بري مزروعاتها .
كانت الشاعرة إمرأة و أبدأ سردي للشعر ثم حديثي عن معانيه :

النص :
1
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتو ا غلاله مهجمات اركانه

توا غلاله ماتوا
من يوم حكموا فيه ضلّو وباتوا
ايّام الحياة كملوا علينا فاتوا
قواطينهم متجاورين حدانا
2
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتو غلاله مهجمات اركانه

اغلان هجّن شينه
بوّش عليه ابّاخ هالبنزينه
يبسوا السواقي نزحوله عينه
يا زعم ترجع فيه يا عالينا
الماطور يعوي ذيب في العدّانه
3
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتوا غلاله مهجمات اركانه

اغلان هجّن حاله
ماتوا غلاله الراكَيات خباله
منين كانوا يسكَوا بالسرى والدّاله
إليا طكَطكَـ الماطور ما خلاّله
بلاد لعطش بدت رويانه
4
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتوا غلاله مهجمات اركانه

بلاد العطش ركَّوله
و إليا اغلان حداه يتعنّوله
يجيبوا دبشهم للغسيل يجوله
لا يسامحه إللي شار حكم الدّوله
ينقل حياهم قالّين حيانا
5
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتوا غلاله مهجمات اركانه

جانا وجاب حديدا
كتّر ايام الكسد والتنكيدا
ماعادش ما ماجن ولا تبريده
والشيشمة بنادم يلاوي في إيده
ماها مسخّن قل ما روّانا
6
كان اغلان مخضرات جنانه
ماتوا غلاله مخضرات جنانه

ؤكَرب ردّوله
كَداه سرحوا لمياه وين يجوله
الديبوسطوا و الشيشمة محلوله
وبنادم يوقف لين تجيه الدّاله
إليا طكَطكَـ الماطور ما خلاّله

كان اغلان مخضرات جنانه
ماتوا غلاله مهجمات اركانه

شرح النص :
في المقطع الأول تتحدث الشاعرة و تخبر بأن أغلان كانت جنائنه خضراء ، ثم ماتت غلاله و تهجمت اركانه ، ثم تتحسر وتقول ايام الحياة كملو علينا فاتو اي ان بجفاف اغلان تجف اراضيهم فهي منبع و مقصد الماء لديهم ، ثم تحدد الوقت الذي جف أغلان فيه عندما تقول ، من يوم حكموا فيه ضلو و باتو
وهي هنا تقصد الطليان ، ثم تقول قياطينهم متجاورين حدانا : قد كانت هناك بعث ايطالية و دوريات ، في اغلان فقد كان الإيطاليون ينصبون خياما للمبيت .
في البيت الثاني :
تقول بأن اغلان تهجم و اصبح شين أي بشع ، وتخبر السبب حينما تقول بوش عليه اباخ هالبنزينة ، فقد كانو يستعملون السيارات و الألات التي تحدث دخان و تخبر بأنهم قطعوا السواقي عن الزرع ، و غيروا مجرى المياه ثم ترجع إلى الله عندما تقول يازعم ترجع فيه يا غالينا، وهي تتمنى ان يعود اغلان كما كان …، ثم تصف صوت الاتهم وهي تقول الماطور يعوي ذيب في العدّانة وهي تشبهه بصوت الذئب في جحره .
و في البيت الثالث :
و تقول أغلان هجن حاله اي ان حاله تغير و هنا تقول بأن غلاله التي كانت متشابكة مع بعضها قد جفت و ماتت ، ثم تتحدث عن طريقة الري بانهم كانو يسقون غلالهم بالدالة اي بالدور و يذهبون لها في الصباح الباكر ، ثم تقول انه عندما تحرك الماطور او المحرك فيه لم يترك له شيء .

و في البيت الرابع :
تقول بأنهم غيرو مسار المياه إلى المناطق الجافة ، ثثم تسترجع الماضي عندما تقول بأنهم يتعبون و يتعنون و يحملون معهم اغراضهم ثم يذهبون إلى أغلان ثم تتحسر و تدعوا من أشار على حكم الدولة ، وتكمل دعائها وهي تقول ينقل حياهم قاللين حيانا أي انهم قللوا او انقصو من مستوى معيشتهم .
وفي البيت الخامس :
تتحدث عن قدوم الطليان إلى اغلان وهي تقول انهم احضروا معهم قطعهم الحديدية من انابيب وغيره و انه اكثر من ايام الكساد وقلة العمل و تتحسر مرة ثالثة على ما مضى وتقول ماعادش ما ماجن ولا تبريدة ، والماجن هو وعاء الماء الذي يحتفظ بالماء بارد ، ثم تصف الشيشما او الصنبور و تخبر انه إذا كان هناك من يريد الماء فليلوي يده وهي صفة هزلية ، وتقول بان ماءها ساخن لا يروي العطشى .
و في البيت السادس :
تقول بأنهم ارجعوا المياه الى منطقة تسمّى ؤكَرب ، و تقول بأنه اصبحت مياههم الحرة قديما في خزانات و صنابير ، و ان الشخص يقف على ذلك الصنبور في الطابور حتى يأتي دوره

ينتهي هنا هذا الشعر و ان شاء الله في الاسبوع القادم يكون الشعر عن امرأة تتحسر على قلبها الذي اتعبها و اضناها دونا عن عباد الله

تانميرت
ؤلتماتون آسيل

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal