img6.jpg

أسباب التخلف العربي تقوية البداوة وانفصال الدولة عن المجتمع

التخلف فى الوطن العربي

هذا الكتاب لا يقرأ من عنوانه فلا يغرنك العنوان فالكتاب فيه الشيء الكثير المفيد والدراسة الجادة عن ثقافة البدو التي أخرت بلادنا سنوات ضوئية

الكتاب: بدايات التخلف فى الوطن العربي
المؤلف: الاستاذ عيسى رمضان القبلاوى
الناشر: مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية
عرض: المهدى يوسف كاجيجى

نحن أمام عمل كبير، أيضا نحن أمام قارئ محترف وكاتب متمكن من اختياراته يجيد حرفية الغوص وانتشال الحقائق وتمحيصها، العمل نتاج رحلة طويلة بصبر لا حدود له عبر المئات من المخطوطات والمراجع والكتب والدوريات وخلال العشرات من السنين، عمل كبير قدم له مؤلفه بتواضع كبير بقوله: “لم يكن فى نيتى أن أصدر كتابا، فكنت اقرأ لأتعلم، ومرت سنوات على هذا النحو إلى أن بدأت أنظم قراءتى، أى أكتب لأقرأ، لا أكتب لأكتب، حتى تجمعت لدى الكثير من القيودات والمعلومات عندما اطلع عليها أحد الاصدقاء اقترح تنقيحها وتوثيقها واصدارها فى كتاب، وطابت الفكرة فكان هذا الكتاب بين يديك”.

مرة أخرى نحن أمام قارئ صبور وكاتب متمكن من أدواته الفنية وتسخيرها لتوظيف هذا الكم الهائل من القراءات فى إخراج هذا العمل إلى النور، وفى كثير من الاحيان الشهرة تحجب عنا الحقيقة، الكثير من الجيل الذى عاصر الإستاذ عيسى رمضان القبلاوى وإنا واحد منهم نعرف إن الرجل هو واحد من رجال الاقتصاد والتخطيط فى ليبيا، والباحث فى السيرة الذاتية للرجل يعرف أنه خريج كلية التجارة بجامعة القاهرة قسم اقتصاد، حتى الدراسات العليا التى اعقبت ذلك فى جامعة مانشستر البريطانية وجامعة هارفارد الامريكية المشهورة كلها كانت لا تخرج عن تخصصه الأساسى، حتى فى مجالات العمل التى تقلدها بداية من رئاسته للقسم الاقتصادى بمجلس الاعمار ومديرا مسئولا عن الشئون الاقتصادية والاجتماعية بوزارة التخطيط ووكيلا مساعدا بوزارة النفط ثم وكيلا لها، ورئيسا للهيئة الفنية للتخطيط ثم وزيرا للتخطيط، وخلال عمله الوظيفى عرف عنه أنه من العناصر الرئيسية من الذين ساهموا فى إعداد أكثر من خطة خمسية وخطط تحول ومن المفاوضين الشرسين فى المفاوضات الخاصة بالاسعار فى معركة ليبيا مع شركات النفط بعد قيام الثورة، وحتى بعد تركه العمل الحكومى وإلى الان مازال يزاول تخصصه العلمى كمستشار اقتصادى لعدد من المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية.

القارئ لهذا الكتاب “بدايات التخلف فى الوطن العربي” وأمام كل الحقائق عن السيرة الذاتية للمؤلف وأمام الشهرة التى سبقته سيعتقد منذ البداية أنه أمام عمل يعتمد على حرفية التخصص للكاتب وما اشتهر به، سيعتقد مسبقا أنه أمام عمل يخص أصحاب التخصص، ولكن عند الانتهاء من القراءة سيكتشف أن الشهرة خادعة فى كثير من الأحيان وأننا أمام باحث متمكن من الإبحار فى الكثير من العلوم البشرية ونقلها بأسلوب سلس وبشرح مبسط فى محاولة لايصال الفكرة إلى المتلقى أيا كان مستواه العلمي.

فى المقدمة يشرح أهم أسباب الدوافع لخروج هذا العمل بقوله: “لقد دفعنى للقراءة فى هذا المجال ـ الذى استنفد وقتا ليس بالهين ـ ذلك القصور فى تدريس التنمية الاقتصادية فى الجامعات العربية والجامعات الغربية والقصور فى اعطاءعناية كافية للعلوم الاجتماعية من تاريخ وجغرافيا وعلم اجتماع وعلم انسان وغيرها من العلوم التى يحتاج إليها طالب التنمية الاقتصادية”.

اعتقد أن الكتاب هو طرح لرؤى جديدة وفتح باب الاجتهاد فى محاولة لخلخلة الثوابت عما عرف باسباب التخلف فى العالم العربي، دون رفضها تماما بقول المؤلف:”أسباب التخلف كما اسند لها فى الوطن العربى والعالم الاسلامى إلى الحكم العثمانى والاستعمار الغربى، اللذين لا شك كان لهما الدور الأساسى فى زيادة التخلف وتراكمه، إلا أن بداية التخلف كانت قبل ذلك وظلت بعض أسبابها كامنة يعانى منها الانسان العربى حتى الآن”.ويرى المؤلف أن القرن الحادى عشر هو بداية التراكمات التى استمرت حتى القرن الرابع عشر وأن القرن الخامس عشر هو قرن التحول التى ظهرت فيه معالم القرون الحديثة والتى استقر فيه التخلف.

ليبيا نموذج للأمثلة التطبيقية

تم اختيار ليبيا كنموذج للأمثلة التطبيقية على الوطن العربي، ولم تقتصر المراجع على التاريخ السياسى والاقتصادى والاجتماعى بل شملت علوم الجغرافيا والاجتماع والفلسفة وعلم الانسان والفقه والتصوف.

انا اعتقد أن هذا العمل الموسوعى الذى وضعه المؤلف بين دفتى كتاب واحد هو فى الحقيقة مجموعة كتب مجتمعة كان يمكن نشرها على الاقل فى ثلاثة كتب، ولقد قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة أبواب تم توزيعها على عشرة فصول.

ليبيا وأزمة القرن الرابع عشر الميلادى

هذا عنوان الباب الأول والذى يمهد فيه لبدايات عصر النهضة الأوروبية الأولى وبداية الانحطاط وأسبابه، وهو القرن الذى بدأت فيه أوروبا تهيئ نفسها للتقدم عبر التكتلات الاقتصادية مكونة عالما اقتصاديا أوروبيا، وبدأت فيه الدول العربية وخاصة المغاربية منها تدخل مرحلة الانحطاط الذى يكاد أن يكون عاما وبالتالى كانت ليبيا أكثر البلاد المغاربية معاناة من هذا الانحطاط، والتى يصفها ابن خلدون: “فعادت يبابا ومفارز كأن لم تكن”. هنا يبدأ المؤلف فى طرح رؤيته الجديدة وفى خلخلة المعتقدات الموروثة فى الثقافة العربية عن أسباب التخلف دون رفض للأسباب القديمة بل يقوم بإضافة أسباب أخرى أكثر تأثيرا وأهمها: تقوية البداوة، نقصان الوساطة التجارية، وانفصال الدولة عن المجتمع، مصطلحات يطرح بعضها لأول مرة فى محاولة تشخيصية أكثر دقة.

أسباب التخلف

تقوية البداوة، والمقصود بالتقوية هنا هو زيادة أعداد البدو، أوالانتقال إلى بداوة أكثر شدة، نتيجة لعوامل التغيير فى الظروف الاجتماعية والطبيعية، وهو هنا أيضا يقوم بشرح أكثر للثوابت التى اعتمدت على نظريات ابن خلدون الذى يقول : “إن البداوة فى أعلى شدتها مفسدة للعمران” وأيضا: “كلما كانت القبيلة شديدة البداوة كانت أقرب إلى الخير وأقوى شجاعة وأقوى بأسا” وبالتالى فهو يطرح درجات البداوة ومستوياتها والنتائج المترتبة عن ذلك سلبا وايجابا، وأوضح متطلبات العمران وتأثير مجيء الاسلام فى التوطن والاستقرار وما كان للهجرة الهلالية السليمية، وقدوم المغامرين من الشرق والغرب ونشر الفوضى والاخلال بالأمن من تقوية البداوة وزيادة حدتها.

نقصان الوساطة التجارية، كانت من الأسباب التى أضافها المؤلف، وكان النقص فى وسائل الوساطة للتجارة الصحراوية نتيجة لتحول بعض الطرق التجارية عن البلاد ودخول تجار من بلاد أخرى كمنافس ومزاحم، أو النقص فى التجارة المرفئية لسيطرة المدن الايطالية على النقل البحرى والتجارة فى البحر الأبيض المتوسط مما أدى إلى نقص فى وسائل الوساطة للتجارة البحرية.

ويرى أن انفصال الدولة عن المجتمع هى من الأسباب الفعلية لبدايات التخلف، ويطرح هنا نظرية ابن خلدون التى اطلق عليها “الدورات الخلدونية” التى يتم فيها تداول السلطة والتى تبدأ بتحضر القبائل البدوية والرفع من مستواها الحياتى يترتب عليه الاستكانة لحياة الترف الذى يؤدى إلى تفكك عصبيتها وتبدأ قبيلة أخرى فى الولوج إلى الدورة لتأخذ مكان القبيلة الأولى وهكذا دواليك، ويندرج ذلك أيضا على فترات حكم الولاة وبدايات السلطة وتآكل شرعية وجودهم وانتشار المذاهب المعارضة القادمة من الشرق واعتناق السكان لها مما أدى إلى بزوغ عصر ما يسمى بالدويلات المستقلة ثم الدولة الفاطمية ودولة بنى خزرون، وبعجز الدولة وتآكل شرعيتها يلتجئ المجتمع إلى أساليبه الذاتية والذى أدى إلى حضور كبير وتأثير واضح لدور ما يطلق عليهم أولياء الله، وهى أيضا البداية لظهور القبائل الصوفية الشعبية وظهور النفوذ المؤثر للعلماء ورجال الدين الذين تمتعوا فيه بالسلطة الروحية بين الناس.وبين كيف أدت هذه العوامل المختلفة متضافرة إلى تدنى مستوى القوة الانتاجية.

يشير المؤلف هنا إلى أن أزمة القرن الرابع عشر لم تقتصر على ليبيا وحدها بل شملت الوطن العربى مغربه ومشرقه، وأن هذه الأزمة لم تكن مؤقتة ولكنها متأصلة كان لها من الآثار العميقة فى البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ويرى أن القرن الخامس عشر قرن التغييرات الكبرى والحوادث المهمة التى سيكون لها انعكاس اقتصادى وسياسى مؤثر على كل الوطن العربى بل والعالم أجمع ومن أهمها استيلاء العثمانيين على القسطنطينية سنة 3541 ميلادية ووصول البرتغاليين بحرا إلى الهند بعد الدوران حول افريقيا سنة 2941م وانطلاق كريستوف كولومبس فى نفس السنة إلى العالم الجديد.

تكون ملامح المجتمع الليبى الحديث

يطرح فى الباب الثانى “الكتاب الثاني” تكون ملامح المجتمع الليبى الحديث فى القرن الخامس عشر الميلادى ويقدم فيه هنا دراسة مستفيضة عن السكان والحالة الاجتماعية، الهجرات السكانية الداخلية واستعراب القبائل اللوبية، واندماج بعضها مع القبائل العربية القادمة، ويصف بكثير من الإسهاب مدينة طرابلس درة المدن الليبية، “مدينة قوية وجميلة” كما رآها “برنيا” إضافة إلى وصف لأحد الرحالة الأجانب “لم أشاهد فى بلاد المغرب قلعة كطرابلس فى أناقتها وبياض أبنيتها”، إضافة إلى القرى الليبية المتناثرة وحركة انتشار القبائل البدوية والعائلات الليبية.

ارتكز الاقتصاد الليبى فى تلك الحقبة على النشاط الزراعى والرعوى إضافة إلى التجارة المرفئية “الموانئ” وتطور الحرف الصناعية وحركة التجارةالداخلية، والتجارة الخارجية التى اعتمدت على تجارة الموانى اوتجارة الصحراء المكملة لها، والحصيلة الضرائبية الناتجة عن ذلك.

لم يغفل المؤلف ملامح الجانب الثقافي، شارحا أساليب الحياة الاجتماعية، قيماً ورموزاً وفناً وفكراً، أضافة إلى العادات والتقاليد والممارسات الدينية، تأثير الثقافة الليبية وتأثرها بالثقافات الأخرى، ودور المؤسسات الثقافية وأنواع الانتاج الفكري، طرق التعليم ومناهجه، التأثير الواضح للفكر الدينى وبدايات انتشار التصوف الشعبى الذى وصفه المؤلف “أهم البنيات الذاتية” والتى تم توظيفها فى محاربة المستعمر الاوروبي. وكان لها بالغ الأثر فى صياغة عادات الناس وأخلاقهم وتنظيم شئون حياتهم.

نشأة التخلف

هذا هو العنوان للباب الثالث “الكتاب الثالث”، ويقصد بالتخلف كما عرفه المؤلف “هو تخلف أسلوب الانتاج وتخلف البنيان الفوقى المرافق له. ويرى أنه من الصعب حصر جميع العناصر المختلفة المتسببة فى ذلك مركزا على البعض منها والتى يراها أكثر فاعلية”.

العنصر السياسي، والذى اعتمد على “الحاكم الصالح” دون الأنظمة والقواعد التى تسير عليها الدولة، و”العدالة دون الحرية”، و “الاولوية لوحدة الأمة بدلا من الشرعية” هذه هى القواعد التى ارتكز عليها الفكر العربى والاسلامى وبالتالى كان للحرية الانسانية اهتماماً أقل فى الفكر العربى وعلى عكس ذلك نالت الحرية المنزلة الأولى فى الفكر الاوروبى وكان أحد أسباب التقدم.

العنصر الاجتماعي، المتمثل فى “الاقتصاد الذاتي” الذى يلبى احتياجات الفرد الشخصية والعاطفية إلا أنها تضع حدود الرفع لمستوى الانتاج.

العنصر الثقافي، والذى يعتمد على الخضوع لحصار ما يسمى بالتقاليد والقيم المتعلقة بالتربية منها رفع قيم الطاعة العمياء والامتثال إلى الأوامر أكثر من الرفع فى قيم النقد والاقناع العقلى والاهتمام بالشكل دون المضمون.

هذه العناصر السياسية والاجتماعية والثقافية تظل حبيسة فى حلقات مغلقة من قيد التخلف وتعمل القوى المستفيدة من الوضع القائم على الحيلولة على كسرها لأن ذلك يؤدى إلى النقصان فى امتيازاتها الموروثة عبر الاجيال.

اقتصاد الغصب

مصطلح جديد يطرح لأول مرة ويعنى “أخذ الشىء ظلماً”، وهو نتاج للعناصر السياسية والاجتماعية والثقافية التى سبق ذكرها فى الفصل السابق والتى تعمل القوى المستفيدة كل حسب موقعه فى استمرارها ولقد أدت أنواع مختلفة من “الغصب” عددها المؤلف، الغصب السلطانى، على اعتبار أن الحكام على رأس المغتصبين، والغصب القبلى الذى ينطلق من استخدام العنف المادى والرمزى فى انتزاع الفائض، وغصب التجار المتمثل فى التلاعب بحركة السوق وعمليات الإقراض، وغصب المثقفين وهم الذين يملكون الثروة الروحية وثروة المعرفة ويستخدمونها بالبيع والترويج السلعى والتى يحتاج إليها الحاكم والفرد مثل “البركة” إضافة إلى فن بائعى الكلام، وأخيرا غصب البحارة والتى تتمثل خدماتها فى الاغارة على السفن الاجنبية واقتسام الغنائم مع الحاكم بينما يتحمل السكان التكاليف فى شكل الغارات المرتدة التى يقوم بها القراصنة الاوروبون على الساحل الليبي.

المشرق العربى والتخلف

استقر التخلف وتوطن، وتأخر الوطن العربى عن مواكبة التقدم الاوروبى، كان هذا هو الحصاد للقرن الخامس عشر ويستعرض المؤلف أهم مكونات هذا التخلف وأهم عناصره.

حكم عسكرى أجنبى إقطاعى اعتمد على العنف قاعدة للحكم، وظل منفصلا عن السكان المحليين. وتحول إلى دولة إقطاعية وجبائية، أدت إلى نقصان فى الانتاج الزراعى والصناعي، وساهمت فى ضعف الأنشطة التجارية وفى تدهور الحركة الاقتصادية بشكل عام. ولقد أدى ضعف السيطرة المركزية وزيادة التعسف الضريبى إلى زيادة نشاط البدو وتوسع فعالياتهم وغاراتهم للنهب والسرقة، وفشل التجار المحليون فى عملية التجارة الخارجية وربطها بالانتاج المحلى وتحولوا إلى برجوازية تجارية فاشلة، وتحول الكثير من رجال العلم والقلم إلى معممين وموظفين محتالين تفشت فيهم الرشوة وكانوا سببا فى استمرار شرعية الحكام الاجانب، وبالرغم من أن القرن الخامس عشر تميز بكثرة المؤسسات التعليمية والدينية والخيرية، ولكن الفكر السائد كان تقليدياً وغيبياً، ويخلو من الأصالة والابداع.

هذا هو المشهد العام للمشرق العربى والذى لا يختلف كثيرا عن مغربه، تخلف كل مستوى قوى الانتاج البشرية وتدنى فى قوة الانتاج الطبيعية، مجتمع سادت فيه العقلية التقليدية والغيبية وتفشت فيه الرشوة، واستمرت معظم العناصر السياسية والاجتماعية والثقافية حبيسة حلقاتها محافظة على قيد التخلف، وجاء الاستعمار الغربى إلى البلاد العربية ليعمل على توظيف حلقات التخلف وتحويل مساراته إلى مسار يلبى حاجاته ويحقق أهدافه فى ممارسة”الغصب الكبير”.

اعتذار للمؤلف

هذا العمل الموسوعى كان نتاج صبر لا حدود له من المؤلف، ولنتخيل قائمة المراجع والمصادر التى احتوت على أكثر من مئتين وخمسين مرجعاً، واحتوت قائمة فهارس الأعلام والبلدان والقبائل والاقوام والمذاهب والثورات والحروب على أكثر من ستمائة اسم واعتقد أن القارئ سيحتاج لشيمة الصبر حتى يتمتع بقراءة هذا العمل، إنها رحلة ممتعة يقودك فيها المؤلف عبر أبواب متعددة فى شكل فصول يبحر بك فيها بسلاسة مطلقة، ينساب بك من باب إلى باب من خلال عمل مترابط متكامل التزم فيه المؤلف بكل انضباطيات وقوانين البحث العلمى، وهو جهد ليس بالمتواضع ـ كما يحاول أن يصفه هو ـ ونأمل أن يكون هذا العمل الكبير هو بداية الطريق الطويل للتعرف على الأسباب الحقيقية للتخلف، مع الاعتذار للمؤلف عن أى قصور حدث فى عملية العرض لهذا الكتاب.. آسف، اعنى لهذه الكتب.

هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “أسباب التخلف العربي تقوية البداوة وانفصال الدولة عن المجتمع”

  1. Mohamed AZALIFAWN says:

    مقال فيه أخطاء مطبعية فلتصحح (استيلاء العثمانيين على القسطنطينية سنة 3541 ميلادية ووصول البرتغاليين بحرا إلى الهند بعد الدوران حول افريقيا سنة 2941م)

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal