img2.jpg

أوال (12)

…. الي الاستاذة سعاد بوبرنوسة :
لماذا توقفتي عن ارسال تقاريرك التي تفوح برائحة لارض ..؟
كان يمكنك ان تستعيني برفيق دربك الفنان يوسف الختالي
انا متأكد انه لن يتاخر .. انتهي النص .

على عادة الدكتور خشيم في خلط الاوراق والكلمات، والذهاب بها الي تفسيرات غريبة، تكاد تعيد كل الكلام الي لسان العرب ولغتهم، وعلى نحو مثير لسخرية العارفين،خّلط أو أخلط في برنامجه الرمضاني(كلمة وحكايتها ) بين المفردات الموّطنة والمفردات المقترضة، من _ قرض، يقرض، قرضا _ وهذه الاخيرة يتم اقتراضها من لغات أخري ولاسباب كثيرة، منها غياب الكلمة في اللغة الام، او عدم تعاطيها لمفردات هي من خارج بيئتها، وبامكاننا ببساطة شديدة العثور على مثل هذه المصطلحات في اللغة العربية، ولن أذهب بالدكتور خشيم بعيدا، وأعود به الي النص القرأني، واستخدامه لمفردات، الاستبرق، الارائك، الزبرجد، وهذه كلها
مصطلحات فارسية ولاعلاقة لها بالعربية، مع ذلك تواجدت، وليس بحكم قوتها في التعبير، ولكن لعدم وجود هذه المفردات في البيئة العربية المرتبطة بالصحراء والخمية وقطيع من الغنم .
نستطيع ان نسمع وبنطق سليم جدا كلمة غزال، هكذا كما هي في كل دول الشمال الاوربي، من بروكسل الي هلسنكي، وهي كلمة مقترضة من العربية ويستخدمونها كما هي، فقط لانهم لايعرفون الغزال، ولم يشاهدوه في مضاربهم يرتع، والحال هذه فلقد اقترضوا كلمة غزال بحكم قانون الاقتراض، كما هو حال كل لغات العالم، ولم يتوقفوا عند حد استخدام الكلمة لغويا، بل تحولت كلمة غزال الي أشهر ماركة عالمية لصناعة الدراجات الهوائية، فيما تحول الغزال عند العرب الي طريدة أوفريسة تطاردها بنادقهم .
ولسؤ حظ الدكتور خشيم، ان الامازيغية لم تقترض هذه الكلمة ونطلق عليه زرزّر، وأعرف قرين لي ايام الدراسة الاولي يحمل لقب زرزّر، وهو بالفعل وسيم بالاشارة الي التشبيه بالغزال، وأذكر ان شقيقي الاكبر عندما دخل الي المدرسة ، وعاد بأول واجب مدرسي الي البيت، وكان عليه أن يتعلم اسماء الحيوانات من خلال الصور، فاستعان بوالدتي لمعرفة اسم احدى الصور، وعندما وضعت أمي عيناها على الصورة، أجابته فورا : ووه زرزّر . بمعنى هذا غزال وبداء شقيقي يتابع استعراض صور الحيوانات، ديك . حصان . زرزّر . خروف .
كان بامكان الدكتور خشيم ان يسهب في شرح الكثير من الكلمات المنتلقة أو الموّطنة أو المقترضة، وبدون ان يتعدي على عقول المشاهدين والمستمعين وهو يجرجر بلغات العالم الي العربية، لمجرد ان بعض مفرداتها تم تطويعها في لغات أخرى وانسحبت عليها قواعدها .
ولانه يدرك بان لااحد سوف ينتقده أو يرد عليه، وحتى عندما خصّص الحلقة الاخيرة في أصل الحكاية على فضائية النظام، كان يحاوره مذيع لاعلاقة له بالموضوع، ولم يطرح عليه الاسئلة التي تقود الى التحقيق، وليس هز الروؤس موافقون، موافقون . وكان يمكن لمذيع عارف ان يستوقفه أكثر عند كلمة تاريخ وهو يصارع المفردات لردّها الي العربية، ولم يكن للمذيع ان يتحمل كثير عناء لو توجه بالسؤال عن كلمة _ تاريخ_ الي أي طفل امازيغي، او يسأله وهو في حالة كتابة عن ما يفعله، فسوف يختصر عليه الجدل ليقول له : اتاريخ .
وللعلم كلمة تاريخ غير واردة في النص القرأني، لكنها ترد علي لسان الامازيغ مع اشراقة كل صباح .
أجزم لو تخصص الدكتور خشيم في تقفي أثر الملابس التقليدية وأصولها، فانه لن يتردد في القول : ان العقال الخليجي، عندما انتقل الي الشمال الافريقي تحول الي كبوس ليبي، وان البردة عندما وصلت الي شمال افريقيا تحولت الي فرملة علي ضفاف المتوسط .
لكن يبقى هناك سؤال دائما اكرره ولا أزال . لماذا يحارب النظام وخبرائه الامازيغيةفي عقر دارها ؟ . ولماذا تطارد عيون الامن نشطاء الاستحقاقات الامازيغية ؟، ولماذا يمنع التسمي باسماء عربية قديمة!!، ويفرض عليهم الميري في المحاكم ولماذا يحدث كل هذا مادامت الامازيغية لغة عربية قديمة !!!؟.
دجيغ تن دوس د وسيغ د .
ماسينيسا كاباون .

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal