img4.jpg

أوال (10)

أزمژال نـ تينيگت تمازيغت ئـ تاوالت / سفير الاغنية الامازيغية عبر تاوالت :

ازول امقران فلاون ئيمازيغن ن ليبيا

سرّرت كثيرا للمفاجأة التي لم يستطع رفاق غربتي أن يزيدوا تأجيل اخفأها عني، حتى يوم السبت الماضي. 8 _11_2003 واصبحت مفاجأة مفضوحة، عندما وجدت نفسي أجلس على الكراسي الامامية لمسرح المركز الثقافي بمدينة ( انتفيربن ) البلجيكية، وعلى خشبة المسرح كان يقف سفير الاغنية الامازيغية،الفنان ئيدير…
قبلها فتحت تلفون للرفيق براهيم قرادة _ ادرار نفوسة _ ، ودعوته لحضور حفل ئيدير في مدينة_ الديامونت _ انتفيربن.. وفي هذه المدينة يتم بيّع وتعيّير أحجار الديامونت النفيسة، التي تتلاصق محلاتها على امتداد شوارع، تبدأ بمحل للديامونت، وتنتهي بمحل للديامونت.
ولابد ان دعوة لحضور حفلة للفنان ئيدير أكثر من مغرية، حتى لرفيقي الذي شد رحاله من مضارب القطب الشمالي.
ئيدير فنان يحمل قيثارة ترافقها الدفوف، يرحل بها من عاصمة الي اخرى ومن مهرجان الى أخر، يعرفه جمهوره على امتداد تامازغا، وفي معضم العواصم الاوروبية، يحمل الكلمة الامازيغية بين جوانحه، ويرسلها ملحنة بصوت شجّي وعلى طريقته، كثيرين يتزاحمون على حفلاته، يلاحقونه حيث المسارح التي يقف عليها، وكثيرين يتزاحمون لالتقاط صورة معه، وهم يمدون بأوراق مذكراتهم الشخصية للتوقيع، لتبقى ذكرى من فنان يحبونه ويرددون معه، _ أكر ـد أكرـد ا يلّي _ برغم عدم فهمهم للنص…..
كان الجميع في المسرح يشطح على طرقات الدّف الامازيغي، والذي يعتبره ئيدير، أساس الشكل الذي يحب ان يضهر به، _ وهذا كلامه هو _وربما اكتشفت لاول مرة، ان للدّف ايقاع ساحر، أرغمني على الاقل ان أهز برأسي بالتناغم مع طرقاته…
لاكثر من تلاثة ساعات، استمعت فيها الي جديد ئيدير وقديمه، وعادت بعض الاغاني القديمة بذاكرتي الي الايام الخوالي…
في المسرح التقيت بالاستاذ _ أمار السادات _ وهو امازيغي جزائري، ومن كوادر منظمة تيللي في بلجيكا، وكان ايضا أحد المرافقين للفنان ئيدير، وزيادة على الدلال الذي غمروني به رفاق غربتي، وجدت الاستاذ أمار السادات، يمسكني من يدي في نهاية الحفل، ليجمعني مع الفنان ئيدير خلف كواليس المسرح.
رافقنا ادرار نفوسة، وترجلنا اليه، انتظرناه حتى أنهى مصافحته لبعض المعجبين والمعجبات، سريعا جاء دورنا، صافحت الفنان الرائع وقلت :
_ نتش ماسينيسا كاباون سگ ادرار نـ نفوسا_
عاود مصافحتي سائلا : شك سگ ليبيا ؟
قلت: نعم وفي تغارديت ميلادي…..
في الواقع سمح لنا ئيدير بمساحة واسعة للدردشة، وربما استغرب وانا أسأله عن حفلاته في اوروبا، وكذلك حفلته الاخيرة في طبرقة بتونس، ودكّرته بالجمهور الليبي الذي تواجد معه على مسرح طبرقة، لكنه دكّرني بانه أرسل ازول خاص الى الجمهور الليبي وقتها، وعندما عرف ان هذه المصافحة سوف تنشر في تاوالت، قال لي : من خلالكم وتاوالت اقول للجمهور الليبي _ ازول امقرار فلاون ئيمازيغن نـ ليبيا.
دجيغ تن دوس د ؤسيغ د.
ماسينيسا كاباون.

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal