img13.jpg

ؤدماون (2)

ماذا تعرف عن الأباضية ؟
… بعد تفكير دام لثوان … إعوذ بالله .. إنهم لا يكبرون في الصلاة ..
… حوار …
الا يجب أن نطبق نظام الحد على القاتل و السارق ؟
… يجيب …
يحكم التطبيق الوضع الذي يعيشه المجتمع . فيجوز التساهل .. فالاسلام يسر لا عسر …
هذه كانت جزئية من حوار لي مع طالب في احد المدارس الدينية في مدينة زليتن .
الرجل مثقف .. وطالب بارز .. لكن شدتني هاتان النقطتان في حوارنا ..كما شدني رد أحد أصدقائي الأمازيغ من جيل الشباب .. عندما سألته .. ماذا تعرف عن الأباضية . ؟ … أجابني .. والله .. المعلومات . صفر ..
أنهى الأن من سرد أجزاء حواراتي .. واخل في مرادي . و مقصدي من هذا الموضوع .
لقد أثار انتباهي موضوع الأباضية منذ زمن ، حاولت أن اعرف المزيد ، لكن شح مصادري المعلوماتية المؤكدة ، جعلني أسلك مسلكا أخر في البحث .
فقبل أن أسأل ما هي الأباضية ، سالت نفسي ، ماهي المذهبية .
ولماذا حدد بعضنا ، بل مجملنا إنتمائهم لمذهب دون أخر ، ولماذا الإنتقائية في اختيارنا رغم يقيننا لصحة هذا المذهب أو ذاك ؟
تم اليست المذاهب مجرد تفسير و محاولة لإيجاد تاويل و أحكام الشريعة ، أو ليست الشريعة منهلها واحد ، القرأن و السنة .
لقد دهب ابن حنبل مذهبه ، وكذلك فعل الشافعي ، و مالك ، والحنفي .. اامة عظام .. درس كل منهم على يد الأخر ، ووضعو مذهبا لكل نقطة اختلاف يمكن إيجادها في التشريع ، وهذا امر طبيعي ، لكن الشذوذ حصل ، عندما تمذهب المسبمون ، وغختار كل إنتمائه ، لمذهب دون الاخر .
أسأل هنا سؤالا .. اليس المصدر التشريعي واحد ، كيف يحدد أحد ما أو يسمي نفسه حنبليا أو شافعيا أو .. أو ؟ الم يكن الغرض من بحث العلماء إيجاد تفسير لما غاب عن فهمنا ، وهذا التفسير يجوز قبوله او عدمه ، بغض النظر عن قائله ، فماذا لو رأى حنبلي ان رأي الإمام الشافعي يوافقه اكثر من رأي الأمام حنبل و ذهب مذهبه ، هل يكون هذا كفرا ؟ طبعا لا … اذا المذهبية مطلوبة .. لكن الإنتماء لمذهب دون أخر … أمر ينافي المنطق ..
نأتي للنقطة المحورية لموضوعنا .. بعد أن بينت أني لست متمذهبا ..
عندما رد علي محاوري .. و استنكر عدم تكبير الأباضية .. تم بعد ذلك .. قال بجواز عدم تطبيق الحد عندما لا تسمح الظروف سياسية أو اقتصادية ..
إستغربت شيئا … ما هذا التناقض … تشدد و تكفير لطائفة يجهل معظم من لا ينتمي لها ما هي .. لمجرد شك في عدم القيام بركن من أركان الصلاة .. رغم إختلاف الإئمة في حكم تارك الصلاة في الأصل .. و تساهل في حد من حدود الله .. لأسباب .. نعرفها جميعا ..
لست أدافع عن الأباضية .. لأن جهلي بها .. لا يمكن أن يضعني مدافعا عنها … لكني أيضا لا اقول بإنتمائي لها .. رغم كوني أمازيغيا ..فالإنتماء المذهبي لا أساس له ..
لكني هنا .. أسأل … و أجيب ..الا يكفيني كوني مسلما ؟ .. كل ما عدا ذلك شكليات … أو أصفها بأنها .. كماليات لا بد منها .. لكن لي الحرية في إختيار ما أريد وما يناسبني منها .. ، لست أباضيا .. ولا مالكيا … ولا شافعيا .. أنا مسلم .. وانا امازيغي .. يكفيني هذا كتحديد لهويتي . يعنيني من المدهب ايا كان ما يوافق الفطرة … مهما كان في الملخص ….. ..
.. فلنعمل ضمن إطار ما اتفقنا عليه .. ولنؤجل ما أختلفنا عليه …
روميتون صلاح أيدير

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal