img11.jpg

صدور أول ترجمة للقرآن الكريم إلى الأمازيغية في المغرب يثير جدلا في البلاد

تاويزا
صدور أول ترجمة للقرآن الكريم إلى الأمازيغية في المغرب يثير جدلا في البلاد

الرباط – خدمة قدس برس
في ظل أجواء القلق على العلاقة التاريخية بين ركيزتي المنطقة: العرب والبربر، في المغرب العربي، بسبب الأصوات البربرية المتطرفة، التي ترى هويتها نقيضا للوجود العربي وافسلامي في المنطقة، أعلن الباحث المغربي جهادي الحسين الباعمراني، أن ترجمته للقرآن الكريم إلى الأمازيغية صارت جاهزة، وستصدر في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
وقد استغرقت هذه الترجمة حوالي عشر سنوات. وأثارت جدلا وسعا عند الإعلان عنها، في وقت سابق؛ حيث تحفظت عليها بعض الأطراف؛ واعتبرتها محاولة لإبعاد المغاربة، ذوي الأصول الأمازيغية عن لغة القرآن الأصيلة: العربية. كما رأت أن هذه الخطوة ليست ضرورية بدليل أن الأمازيغ استطاعوا التواصل مع القرآن باللغة العربية طيلة قرون طويلة.
وتعتبر جبال الأطلس الموطن الأساسي للأمازيغ، وهي الحضن الحقيقي لحفظة القرآن في المغرب؛ حيث يصنف المغرب كأول بلد في العالم الإسلامي من حيث عدد الحفاظ، الذين يمثل الأمازيغ نسبة مثيرة للاهتمام بينهم، رغم العائق اللغوي؛ في حين تحفظ بعض قياديي الحركات الإسلامية عن إبداء أي رأي في هذه الخطوة.
فقد أكد سعد الدين العثماني نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي في وقت سابق لمراسلة “قدس برس” أن ترجمة معاني القرآن الكريم إلى الأمازيغية خطوة ليس فيها إشكال كبير، ولا يمكن أن تمس بالنص المقدس؛ إلا أن اتخاذ أي موقف من التجربة، التي خاضها الحسين جهادي، وهو مدرس في التعليم الثانوي؛ في الوقت الراهن غير ممكن قبل اكتمال التجربة، والاطلاع عليها، للحكم على مدى انضباط المترجم لقواعد الترجمة، ومدى حفاظه على معاني القرآن الكريم.
(…)
(5 آب / أغسطس 2003)

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal