img12.jpg

الأمازيغ و الأكراد . قصة حضارتين

1- كلام البدء:
أصبحت العديد من الشعوب و المجتمعات البشرية تعيش،بفضل التقلبات السياسية و التاريخية، وضعية كارثية تتسم بتداخل الأوضاع وعدم استقرارها،مع ما ينجم عن ذلك من صراعات و أزمات ومخلفات بشعة.
وأهم ما يتحكم في إنتاج مثل هذه الوضعيات و الحالات،سيادة نمط من الإيديولوجيات و المنظومات و الأنظمة التي يكون من تبعاتها و نتائجها صعود و تحكم أنظمة الوحدة القسرية والشمولية والاستيعابية و الكليانية القائمة على أساس الاضطهاد و القمع.
و الحالة هذه، فهناك نماذج كثيرة تعكس هذا الواقع و تجسد وضعية الاضطهاد و حتى مظاهر الإبادة الجماعية التي تمارسها الأنظمة في حق العديد من الشعوب، مثلما هوحال الشعب الكردستاني و الأمازيغي و شعوب أخرى تعد بؤر توتر دائم في مختلف بقاع العالم و تعكس جرائم ضد الإنسانية في عز وجود القانون الدولي.

2-الأكراد: شيء من التاريخ
تتحدث المصادر التاريخية عن وجود الأكراد في كردستان ( شمال العراق و جنوب شرق تركيا حاليا) منذ أزيد من 25 قرن قبل الميلاد، شأنهم في ذلك، شأن الشعب الأمازيغي الذي يمتد وجوده في عمق التاريخ منذ ما يزيد عن 9000 سنة. و قد تعرض الأكراد بدورهم لقدوم عدة شعوب احتكوا بها و تلاقحت عدة ثقافات مع الثقافة الكردية التي على أساسها أنشأ الشعب الكردي عدة مماليك و دول،كما عرف ذا الشعب هجرات كثيرة إلى بلدان أخرى مثل الأردن و لبنان و دول أخرى.

واليوم، نجد أن الأكراد موزعين على عدة بلدان تركيا و العراق وإيران و سوريا و أرمينيا، يشكلون فيها نسب مهمة و هي على حسب العديد من الدراسات ربع قومية بالشرق الأوسط،لكنهم يتعرضون للاضطهاد تحت سيادة الأنظمة الشمولية. و يعتبر معظم الأكراد من المسلمين، علاوة على أقليات دينية أخرى.
و من صور الاضطهاد و هضم الحقوق التي تعرض لها الشعب الكردي، الجرائم التي ارتكبت خلال مجزرة حلبجة و تعرضهم للتقتيل الجماعي خلال حملة الأنفال،على غرار الإبادة التي يتعرض لها الشعب الأمازيغي (إيموهاغ) جنوب الصحراء الكبرى من طرف الأنظمة التوتاليثارية الحاكمة هناك.و من نماذج الانتهاكات الأخرى التي يتعرض لها الأكراد من طرف أنظمة الشرق الوسط، الوضع القائم في تركيا التي ظلت إلى حدود سنة 1994 تمنع إستعمال اللغة الكردية رغم أنها اللغة السائدة، و إلى يومنا هذا لا زال يمنع استعمال هذه اللغة في المدارس العمومية،كما أن الثقافة الكردية محاصرة و تمنع من التداول و تعرف الحظر على حسب ما أورده د.محمد الرميحي.

ففي سنة 1994، كانت ليلى زنه، أول من وصل إلى البرلمان التركي. و بعد أداءها اليمين باللغة التركية كررته باللغة الكردية، فحكم عليها آنذاك ب15 سنة من السجن! أما واقعة الحكم بالإعدام على زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان من طرف النظام التركي بعد تكالب عدة أنظمة ضده فهو حال ليس أحسن من حال ليلى زنه. وعلاوة على ذلك، فواقع الأكراد بهذا البلد مشابه تماما لحالهم بالبلدان الأخرى مثل العراق و سوريا و إيران، حيث يعيش هذا الشعب حياة هضم و اغتصاب حقوقهم و حياة الضنك و الذل و الاضطهاد.

و من أبرز الصور التي جسدت ظلم و اضطهاد الأكراد و شكلت مظاهر الانتهاكات و الفظاعات التي ارتكبت في حقهم، جرائم الأنفال (1987) ومجزرة حلبجة في 16 مارس 1988 (5000 قتيل)… إضافة إلى جرائم أخرى بمقاييس القانون الجنائي الدولي تعرض لها الأكراد والأمازيغ وشعوب أخرى عانت وتعاني نفس الوضع (ما تتعرض له قبائل الفور ـ دارفور ـ من وضع أمني وإنساني خطير). دون أن ننسى في هذا الصدد، أن قهر واضطهاد الأكراد كان موضوع تحالف النظامين العراقي والإيراني سنة 1975 في أوجه الصراع بين البلدين.
كما ينقسم الأكراد إلى عدة تصنيفات سوسيوثقافية بحكم التقسيمات التي خضعت لها بلاد كردستان، مثل الفليين، الزرائيين، البهدنانيين، الكرمانجيين… ويتوفرون على عدة خصوصيات وعادات وتقاليد ولغة وثقافة وحضارة وتاريخ عريق يميزهم كشعب أصيل، رغم بعض الفوارق الموجودة بسبب الوضع التاريخي الذي يعيشونه.

3-الأمازيغ والأكراد: قصة حضارتين
لقد ظلت العديد من الشعوب التي قدر لها أن تعيش تحت سيطرة الأنظمة البعثية والناصرية ومثيلاتها الأخرى، تعاني من ويلات بطش هذه الأنظمة الاستيعابية باسم مقولة “مقصلة التاريخ” و”الخيانة” و”تمزيق الوحدة العربية”.ومن أبرز نماذج هذه الحالات، ما تعرض له الشعبين الأمازيغي والكردي، طيلة عقود من الزمن، من قهر وقمع واضطهاد وإبادة، ودعوتهم إلى تأجيل قضاياهم ـ في أحسن الأحوال ـ وإعطاء الأهمية للأولويات الأخرى في عز زحف أخطبوط العروبة، وكذا نعت هذه الشعوب بالأقليات وكونها تشكل خصوصيات ثقافية هامشية من داخل “الوطن العربي”، الممتد من المحيط إلى الخليج ومن الخليج إلى المحيط، كعلامة لانتماء “أحمد العربي” كما تقول لازمة مارسيل خليفة.
ومن التهم المجانية الأخرى التي ظلت ترمى بها نضالات هذه الشعوب، كون طروحاتهم من وحي الغرب بغرض تهديد الوحدة العربية (وهي الوحدة التي لم نر لها وجود بعد) والانفصال وتمزيق الكيان الوحدوي، قبل أنت يتضح بالملموس في نهاية المطاف. إن من بين تبعات الوحدة القسرية التي ظل زعماء هذه الأنظمة يطبلون لها، ما آل إليه الوضع في العراق من صراع بين مختلف المذاهب والطوائف والأقليات والقوميات بتزكية من المحتل، وهو النموذج الحي على مكر التاريخ ودوران الزمن دورته العكسية، في مقابل أهمية وحق كل قومية في تجاوز حالة الاضطهاد الذي تتعرض له، لصالح لإقامة مجتمعات التعدد والتنوع والسلم والعدالة والمساواة ضدا على الميز على أساس اللغة، الدين واللون… لكون عصر الأبارتيد ومسوغات الأنظمة الشمولية حول قيام دولة وحدوية وقسرية، مثل محو خصوصيات الشعوب والقضاء على آثار التنوع والتعدد، لم تعد قائمة.
ورغم كون الحضارتين الأمازيغية والكردية من أقدم الحضارات ذات الإسهام في بناء الحضارة الإنسانية، وكذا دور هذه الشعوب على مر التاريخ في مجريات التحولات والأحداث العالمية، فإنها تعرضت لأبشع أنواع البطش والقهر والإبادة من طرف مختلف الشعوب والأنظمة الأخرى الوافدة ذات نزعة السيطرة والهيمنة والاستيعاب، مثلما هو الشأن للمد الإيديولوجي العروبي كمشروع عرقي عنصري كان يهدف إلى القضاء ومحو آثار وخصوصيات الشعوب غير العربية ودمجها القسري في نموذج دولة وحدوية ذات نسق ومنظومة سياسية شوفينية وعرقية، مما كان له الأثر السلبي على مستوى مختلف معالم الهوية والحضارة والثقافة الأمازيغية والكردية.

4-القواسم المشتركة
كثيرة هي القواسم المشتركة التي تجمع الأمازيغ والأكراد في معركتهم من اجل البقاء. وحسبنا أن نشير هنا إلى بعض هذه القواسم التي تعكس طبيعة الواقع الذي يعيشه هذين الشعبين تحت ظل أنظمة قد تختلف حول كل شيء إلا الاختلاف حول حقوق هذه الشعوب المضطهدة؛ إذ أن ما يوحد أنظمة شمال إفريقيا والشرق الأوسط هو العداء لغير العروبة ! مثلما نجد أن لا شيء يجمع عابد الجابري وعثمان سعدي وعلي فهمي خشيم بساطع الحصري وميشيل عفلق، سوى العداء لما يسمونه بـ “النزعات الإقليمية” التي تهدد الدول القومية الوحدوية، مثل الفراعنة والأمازيغ والأكراد.
ومن صور هذه القواسم بين الشعبين، اتهامهم بالتطرف والتعصب وكذا طريقة طرح النقاش حول أصلهم ولغتهم وثقافتهم وكون قضاياهم من صنيعة الاستعمار (فرنسا بالنسبة للأمازيغ) و(أمريكا وإسرائيل بالنسبة للأكراد) كمبررات يقدمها أصحاب أطروحات القومية العربية لتشويه حقيقة قضايا هذين الشعبين ومعاركهم. كما أن تطور الحركة الكردية في دول الشرق الأوسط شبيه بوضع وتطور الحركة الأمازيغية في دول شمال إفريقيا من حيث عوامل النشأة والتطور والتراكم والتباين بين البلدان نفسها، رغم بعض الاختلافات الأخرى التي تميز التجربتين.
علاوة على ذلك، يمكن أن نضيف أن نفس الأخطاء التاريخية التي سقط فيها الأمازيغ هي نفسها التي وقع فيها الأكراد، ومن ذلك مثلا عدم تشكيل كيان ذاتي رغم وجود العديد من العناصر ـ الشروط القائمة ـ من قوة بشرية وموقع استراتيجي وثروات ومؤهلات ووجود تاريخي وامتداد جغرافي وخصائص حضارية وكل عناصر السيادة. إضافة إلى مواجهة نفس المشاكل التي طرحت على المستوى الذاتي، مثل مشكل اللهجات وتنوعها وسؤال الأبجدية وبعض الفوارق اللغوية الناجمة عن غياب التواصل والامتداد الشاسع للنطاقات الجغرافية التي يتواجد فيها كل من الأمازيغ والأكراد ومشكل التقسيم الحدودي الذي فرضه الاستعمار وزكته الأنظمة القائمة.
من جانب آخر، فقد كانت طريقة وآليات اضطهاد الأمازيغ هي نفسها التي ووجه بها الأكراد، وإن اختلفت بعض مظاهر ذلك الاضطهاد، ومن جملة هذه الآليات منع أسماء الأعلام والأماكن وسياسة تعريب المحيط وطمس المعالم الحضارية والهوياتية ومحو خصوصيات هذين الشعبين وقمعهما والإجهاز وهضم حقوقهما ورمي دعوتهما بالتمزيغ والتكريد على وزن التقسيم. ومن الأمور التي تقابل بالرفض من طرف دعاة القومية العربية مسألة تقويض دعائم الأحادية والوحدة القسرية والمركزية البعثية واليعقوبية اللغوية والثقافية والدينية، وهو ما حصل مؤخرا بالعراق وسيحصل بدول أخرى (الأكراد، الأمازيغ، السريان، الأشوريين، الأرمن، …) علما بأن المطالبة بما يسمى اليوم بإقرار النظام الفدرالي والحكم الذاتي، هو مطلب للأمازيغ منذ نهاية الخمسينات وللأكراد منذ بداية الستينات، حتى لا يقال بأن ذلك دعوة ومطلبا من وحي الدوائر الاستعمارية ومخططاتها.
إن جوهر الإشكال القائم لدى الأمازيغ والأكراد يتعلق أساسا بقضية أساسية تتلخص في مسألة التحرر الشامل وخلق كيان ذاتي وهوياتي لكل شعب على حدة، والقطع مع العروبة بصفة نهائية وكل الموجات الأخرى التي تقود إلى الاستلاب والأحادية في ظل أنظمة عروبية ودكتاتورية.

5 – عود على بدء
يبقى الحلم الكبير بالنسبة الأمازيغ والأكراد هو تحقيق بلاد كردستان على غرار بلاد تمازغا، ليس كأوطان طوباوية أو يعقوبية، بل كتحديد جغرافي وتاريخي وكحقيقة قائمة لا توازيها أسطورة “القارة السادسة” في شيء. ومن هنا فالمعركة واحدة والمصير مشترك والمسار متشابه وطريق الخلاص هو تشكيل جبهة موحدة تقود إلى نهاية مأساة هذه الشعوب وبداية انعتاقها.

محمد زاهد

هذه المقالة تحتوي على تعليقات (11)

11 تعليقات ل “الأمازيغ و الأكراد . قصة حضارتين”

  1. adil says:

    the GOD is with us with imazighan we must make fous dhg fous

  2. MAGIstar* says:

    almawto liman yo3adi l-amazigh .

  3. muha says:

    idar umusu nm atube

  4. nabil m says:

    ازول فلاون مانك ثلام

  5. في الحقيقة نحن الاكراد نحب الامازيغ حبا لا يوصف ونقدر حجم المآسي التي حل بهذا الشعب العظيم وان شاء الله ستحصلون على حقوقكم المشروعة وستجمعون في دولة موحدة لكل الامازيغ ونحن كأكراد سندعمكم بكل ما نستطيع اعلاميا ومعنويا اتمنى لو كان لي صديق امازيغي ونعرف اكثر عن ثقافتنا وتراثنا المشترك لدينا مشتركات في الثقافة والتراث والغدر والظلم التي حل بهذا الشعبين العظيمين…ومن هنا ادعوك لزيارة بلدك الثاني كوردستان وارتب لك الزيارة وابلغ المعنيين بتلك الزيارة لكي تنعم بزيارتك وترى الجبال الشاهقة والانهار والمصايف الجميلة والمناظر الطبيعية وبعدها نتبادل الزيارات ان شاء القدر ,,وفي النهاية وليس النهاية اقول لك النضال والدفاع عن الوطن

  6. amazigh says:

    bravou sont des rolation in portont entr les amazigh et les cordest

  7. د.جودكار آري says:

    تحيه من الشعب الكردي الي الشعب الامازيغي العظيم وتحيه لكل الشعوب التي احتلو دولتهم وحضارتهم بأيادي الظالمين
    ستشرق الشمس رغم ظلام اليل فلفجر آت وستشرق الشمس يوماً

  8. karim says:

    vive imazighene vive kordistan

  9. albeak says:

    تحياااااا الشعب الكوردي الحرررر
    تحياااااا الشعب الأمازيغي الحررر
    ويسقط المحتلون والمنافقون الذين يتاجرون بالأسلام لمصالحهم القومية…
    واحد واحد واحد الشعب الكوردي والأمازيغي واحد..
    عاشت كوردستان حرة مستقلة.
    عاشت تمازيغيا حرة مستقلة.
    المجد والخلود والعزة للغة العلم والأنسانية تيفيناغ والكوردايتي باقية.
    رغم أنف الحاقدين من المستعربين(الذين لا أصل لهم لأنهم باعوو أصولهم بحفنة مالا ومنصب…ولعنة الله على بياعين الأصل المنافقين..

  10. سيدي،
    ليس هناك تشابه بين الشعب الامازيغي والشعب الكردي، لأن الشعب الأمازيغي لم يعتدي على شعب أخر، وهجره ونسف بيوته واستولى على قراه وأراضيه، المنطقة التي تسمى ظلما كردستان، هي منطقة تابعة الى الشعب الكلداني السرياني الآثوري .
    وكل الأدلة التاريخية وأسماء المدن والقرى هي حتى اللحظة آسماء بلغة آرامية .
    الاكراد عبر قرون عديدة ارتكبوا مجازر وإبادة جماعية .
    لقد نسفوا الكنائيس والأديرة والقرى والأقضية المسيحية، لقد ارتكبوا فضائع لا يمكن تخيلها، صلبوا، واحرقوا وذبحوا سكان المنطقة التي تسمى اليوم كردستان .
    لقد فعلوا أفعال أقسى من القوميين العرب والإسلامين، وتم تكريد كل المنطقة الشمالية
    أرجو يا سيدي الكريم أن تعيد قرأءة التاريخ . وستعثر على الحقائق بنفسك.
    وأحدث جرائمهم والإسراع بتكريد منطقة شمال العراق في عام 1915 وفي الثلاثينات من القرن الماضي، وأكثرها قسوة عندما كان العراق محكوما بالحصار وخروج المنطقة من يد الحكومة المركزية، وبمساعدة اميركا والغرب وإسرائيل عام 1991 بعد حرب الخليج الثانية، فقاموا بأستغلال الضروف والتعاطف العالمي معهم، لانهم يملكون شبكة عالمية وبتقنيات عالي وأشخاص منتشرين في كل العواصم الغربية للتأثير على الرأي العام العالمي، وقاموا بحرق القرى المسيحية وإحراق مزارعهم والاستيلاء على مواشيهم وأراضيهم وقتل كل من يقاوم الهجرة . ومن استقصاءات قمت بها حدثني عدد من الرجال والنساء عن تلك الفترة، كانوا يسمحون لنا، بترك بيوتنا وأراضينا وقرانا ومدننا باتجاهين الأول نحو تركيا والثاني باتجاه سوريا … وكنا نبدي لهم رغبتنا بالذهاب الى بغداد أو اي مدينة عراقية أخرى، كانوا يرفضون بقوة وعنف وتهديد بخطف نسائنا وبناتنا وأبنائنا
    أتعرف لماذا ؟
    لأنهم يعلمون جيداً المسيحي الكلداني والسرياني والاثوري، عندما يهاجر الى ذلك البلدين لن يستقروا فيهما، وسبحثون عن الهجرة الى الدول الغربية وخاصة اميركا وكندا وانكلترا وأستراليا. وكانت طريقة ذكية وقاسية في تفريغ المناطق من المسيحيين وتكريدها بالكامل .
    تقبل احترامي

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal