img11.jpg

الماركسية اللينينية والقضية الامازيغية التحررية

جردت الامازيغية في المنظور الاستطاني الاستعماري من مقوماتها الوجودية , الترابية والاقتصادية و الثقافية واللغوية لتختزل في فلكلور شعبي ولهجات قديمة , سوقت الخزعبلات داخليا وخارجيا بواسطة ادوات الدعاية المرتبطة بالوجود الكولونيالي و من بينها ّ اليسار ّ الاستطاني .
الفكر المادي التاريخي يدحض الهرطقات والمفاهيم المغلوطة للكيانات الكولونيالية حول تشكل الهويات والمجتمعات البشرية , المادية التاريخية تنظر للاقوام من خلال اختلاف اماكنها وثقافتها ولغتها وعلاقاتها الانتاجية التي افرزتها عبر السيرورة التاريخية .
الامازيغية بالمفهوم الماركسي اللينيني , مكان , قوم , علاقات الانتاج , بنية فوقية كانعكاس للبنية التحتية , وانتاجها للخصوصية المحلية التي تميزها عن غيرها والمجسدة في اللغة والثقافة المادية وغير المادية كنتاج لنشاط الشعب المحدد مكانيا و زمانيا .
الشعب الامازيغي وهويته معطى مادي لا يمكن انكاره او تجاوزه . الصراع الدائر في تامازغا يعبر عن تصادم بنية استطانية استعمارية و بنية محلية مستعمرة ( فتح الميم ) , صراع تحتي مادي و فوقي فكري , صراع الطبقة الهجينة و حلفائها البورجوازيين الصغار في البنية الاستطانية ضد الشغيلة المحلية و حلفائها من فلاحين صغار وفقراء المدن و الارياف وبورجوازيين صغار محليين .
في منظورالفكر الانتهازي ّ اليساري ّ يقدم الصراع على اساس انه بورجوازي – بروليتاري في بنية واحدة , المجتمع العربي , مع انكار المكون الاصلي والصراع الحقيقي .
ّّ اليسار ّ الاستطاني جزء من السياسة الاحتوائية للمشروع الاستعماري وواجهته النظرية و هو جزء من مشروع بناء امة عربية وهمية من الخليج الفارسي الى المحيط الامازيغي , امة عربية واحدة ذو رسالة خالدة , تضاد الاديولوجيات داخل البنية الاستطانية لا يلغي وحدة المصير المشترك . الاديولوجية قوة فاعلة و مؤثرة على الجماهير الشعبية ولهذا تلعب الاديولوجية الدينية واليسراوية الدور الاهم في التأثير على العفل الامازيغي المشتت ما بين الجنة في الارض والجنة في السماء .
ظهور الفكر الماركسي-اللينيني في بلاد تامازغا ( شمال افريفيا ) كان بفعل خارجي , بالفعل الاستطاني الاستعماري الفرنسي , بواسطة منظمة الحزب الشيوعي الفرنسي في تامازغا , الاحزاب الشيوعية الحالية وريثة منظمة المركز و جزء من الحركة الاستطانية العروبية .
الحزب الشيوعي الفرنسي ناضل من اجل قضايا مصيرية تهم الشعب الفرنسي , اما تحريرتامازغا فكانت قضية ثانوية , ربطها بتحرير فرنسا من النازية و انجاح الاشتراكية في فرنسا , الايجابي في موقف الحزب الشيوعي الفرنسي اعترافه بوجود شعب مستعمر (فتح الميم ) واستطان استعماري فرنسي على عكس ّ اليسار ّ الاستطاني العروبي الذي ينكر وجود الشعب الامازيغي وتحرره و تقرير مصيره , و الغريب ان بعض
فصائل هذا اليسار ّ يؤيد انفصال الصحراء و تشكيل دولة عربية سادسة في شمال افريقيا في الوقت الذي ينكر حق انفصال الشعب الامازيغي عن العروبة الاستعمارية , كما جعل من القضية الامازيغية , قضية بورجوازية , شوفينية ورجعية .

الخطئ الذي جعل الاعتقاد بان تحرير شمال افريقيا مرتبط بالانتصار على النازية و انجاح الاشتراكية في فرنسا هو نفس الخطئ المرتكب من طرف الشيوعيين الامازيغ تحت القبة ّ اليسارية ّ الاستطانية , فنهاية الصراع الطبقي لا يؤدي حتما لاختفاء الصراع القومي ,و البؤس الاجتماعي والاستغلال الطبقي لا يزول بوجود الاضطهاد القومي . القضية الامازيغية ليست مجرد قضية طبقية , بل اوسع من ذلك , قضية تحررية هوياتية , قضية شعب بكل فئاته الاجتماعية , قضية مضادة للتكتل الامبريالي – الصهيوني-العروبي .
النظام الاستطاني الاستعماري يشن حرب ابادة غير معلنة , حرب ابادة الهوية الامازيغية , ابادة من دون اراقة الدماء , بتزكية امبريالية , صهيونية , عروبية ( وهابية وبعثية ) .
ّّ اليسار ّ ولد من رحم الاستطان ومرتبط به استراتيجيا و طروحاته لا تخرج عن الثرثرة الديماغوجية في اطار التوافق السياسي الاستطاني , اهدافه لا تختلف عن المكون الاستطاني في ارساء اسس الاستطان الاستعماري عبر الاستلاب الفكري و التغريب الهوياتي , ضحيته الاولى الشبيبة الامازيغية و سائر الكادحين .
تجربة التقدم والاشتراكية و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية , على سبيل المثال لا الحصر , اظهرت ثرثريتهما السياسية و انحرافهما النظري , تحولت معهما الماركسية-اللينينية من نظرية الثورة والتغيير و الاشتراكية الى نظرية اصلاحية , انتهازية في خدمة الطبقة الهجينية الاستطانية و مشروعها الاستعماري , وهذا ان دل على شئ فانه يدل على توافق المكون الاستطاني من اقصى اليمين الى اقصى اليسار .
عروبية ّاليسار ّ الاستطاني وتنكره لحق الشعب الامازيغي في الوجود المستقل و تقرير مصيره بعيد عن العروبة الاستعمارية و ممارساته الاجرامية في تغريب الشعب عن منتوجه المادي والفكري , كان وراء مواقفه العنصرية من جونوسيد الريف 1958-1959 و مجزرة الناضور يناير1984 ومجازر بالجملة 1956-1957 او بعد انتفاضة الناضور , و موقفهم من التهميش و الاقصاء والعنصرية ازاء ايمازيغن طيلة نصف قرن من السلطة الاستطانية الاستعما رية . ّ يسار ّ لم يقم الا باعادة الخطابات اليسارية المشرقية و اسقاطها على المجتمع المحلي و لا علاقة له بالواقع الامازيغي المحلي , جسده في المروك و عقله في الحجاز , ّ بالله ّ عليكم اي ماركسي هذا الذي لا يعلم شئ عن قاضايا عامة او جزئية عن ارض وشعب يفترض انه يدافع عنه , ماذا يعرف عن البادية والمرأة الامازيغيتين ؟ طبعا المسلمات المجردة حول الكومبرادورية و الاوليغارشية …
ّ ثورية اليسار ّ الاستطاني مجرد افيون مميت يروج للشعب الامازيغي و طليعته الثورية الشغيلة و باسم الثورة و الماركسية و الاممية يغتال الشعب وحضارته الضاربة في القدم .
انبعاث الفكر التحرري الامازيغي و بروز الحركة الامازيغية المناضلة بمشروعها التحرري , سيدفع الحركة الاستطانية لتوحيد صفوفها في تكتلات و جبهات , المصلحة الاستطانية فوق المصالح الشخصية والانية , الكتلة الديموقراطية تجمع حزب الاستقلال ( ما يسمى بالبورجوازية الوطنية ) والتقدم والاشتراكية ( الشيوعي سافقا ) و الاتحاد الاشتراكي , ما يوحد ّ البورجوازية ّ بّ الشيوعيين والاشتراكيين ّ , تحالفات بالجملة , الوفاق …
باسماء مختلفة تزاوج ديني مع العلماني ويساري مع الليبرالي , الهدف واحد و العدو واحد .
الحركة الامازيغية المناضلة بالنسبة للاسلامويين , حركة علمانية وعدوة للاسلام , بالنسبة ّ لليسار ّ رجعية و بورجوازية و شوفينية .
أوكد على الحركة الامازيغية المناضلة فالنظام المخزني وحاشيته ّ اليسارية ّ سيفرخا حركات كرتونية ّ امازيغية ّ اسميا , خيانية , في خدمة المشروع الاستطاني وعرقلة مسيرة المناضلين الحقيقيين لاصال رسالتهم التحررية .
تأزم الفكري و القصور النظري ّ لليسار ّ الانحرافي يأكد هرتقاته الكلامية , اتهام الحركة بالبورجوازية او الدفاع عنها , يتحتم اولا وجود طبقة بورجوازية امازيغية وثانيا التنظير لها, التحليل ّ اليساري ّ يأكد بعده عن الواقع الملموس و افلاسه النظري .
الطبقة الهجينة المسيطرة اقتصاديا و سياسيا , استطانية ممثلة في ال علوي و ال فاسي وال بنجلون وغيرهم , افرزها النظام الحماية الاستعمارية الفرنسية , و مرتبطة البتبعية للامبريالية . لم تبرز في اطار التطور الذاتي و قانون التطور الطبيعي , بل ظهرت بفعل علاقات الانتاج الاستعماري , ولهذا تكونت كطبقة هجينة لا هي بورجوازية ولا هي اقطاعية , وتبقى المسيطر الاقتصادي و السياسي والمضاد للفكر التحرري الامازيغي .
الحركة الامازيغية المناضلة , جزء من الحركات التحررية العالمية , تجمع تيارات وفصائل مختلفة التوجهات , وحدة الاضداد , يجمعها شرط البقاء والتحرر من الطغمة الفاشستية الاستطانية .
المشروع التحرري يواجه عراقل وصعوبات في مسيرة النضال , داخليا و خارجيا , لتجنب الانزلاقات والاخطاء تطرح عقلانية القيادة و فن التعامل مع اوسع الجماهير و فن استعاب الواقع و بروز قيادة ثورية تسترشد في نضالها بالفكر الثوري والممارسة الثورية لتحقيق امل الشعب في طليعته الشغيلة وسائر الكادحين في التحرر من الاضطهاد الهوياتي و الطبقي .
بروز التنظيم الشيوعي الامازيغي ضرورة موضوعية و ذاتية , مسترشدا بالنظرية الماركسية-اللينينية ومرجعية محلية من التراث الامازيغي التحرري و التقدمي من فكر الملك ماسينيسا وافولاي والفكر العقلاني لابن رشد وابن خلدون و ..
مراجعة المفاهيم والتحاليل الخاطئة بالتحليل العلمي و النقد والنقد الذاتي و تجنب السقوط في التجريد الميتافيزيقي و ربط النظرية بالممارية , فد يصحح
النهج الانعزالي للشيوعيين امازيغن داخل الكرتونات العروبية الذي لايخدم الشغيلة و الجماهير الشعبية ولا الفكر الماركسي- اللينيني الخلاق و التحرري , بل يزيد الهوة بين التجريد النظري و الواقع اليومي الملموس , وفهم ما هو عام و ما هو خاص وما هو استراتيجي مرحلي وما هو استراتيجي نهائي .
الصراع داخل البلدان المستقلة هو صراع طبقي بين من يملك وسائل الانتاج ومن يبيع قوة عمله , في اطار الهوية المجتمعية الواحدة .
البلدان الخاضعة للسيطرة الاستطانية فالصراع يأخذ وجهان , صراع تحرري هوياتي وطبقي , صراع البنية الاستطانية الاستعمارية و الاستغلالية وبنية محلية مستعمرة (فتح الميم ) و مستغلة . في هذا الوضع تطرح جدلية النضال ما بين العام والخاص ا و الاولوية حسب ظروف المرحلة .

كوسلا ابشن

هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

5 تعليقات ل “الماركسية اللينينية والقضية الامازيغية التحررية”

  1. Azrou says:

    أخي، اعتقد أن هذا الخطاب بعيد كل البعد عن المزاج الأمازيغي. فالأمازيغي متدين بطبعه والماركسية معادية للتدين، كما هي معادية للهوية. أما قضية الطبقية فليست مرتبطة بالقضية الأمازيغية.
    إن فكرة الماركسية كفكرة ثورية لن تصمد بعد الجهد الجهيد أمام صرخة أصغر مشايخة خطب الجمعة. فهذا الطرح يثري النقاش، لكنه يبقى من عالم آخر.

  2. كوسلا says:

    الاخ ازرو ليس هناك مزاج شعبي , هذا يقيل الامازيغ و هذا لا
    الماركسية لم تاْتي كنقيض للدين بل نقيض للراْسمالية والفكر الليبرالي وليست معادية للهوية بحيث تقف مع حق تقريرمصير الشعوب , فهي تقف ضد الطبقة المستغلة والمستبدة
    القضية الامازيغية ليست قضية فكرية كما يتوهم البعض بل هي قضية شعب وارض تحت السيطرة الاستطانية , فالنضال من اجل تحرر هذا الشعب مرتبط بنضال الشغيلة للتحرر من الاستغلال الطبقي والقضاء على الطبقة الهجينة
    الصراع الايديولوجي شكل من اشكال الصراع
    فالنظام الرجعي الاستطاني له ادواته ومنضيره للحفاظ على النظام القائم
    ولهذا ارى النضال الايديولوجي له اهمية كبيرة في تحرير امازيغن

  3. Azrou says:

    خ كوسلا،
    بالرغم من أني لست ملما بالفكر الماركسي، إلا أني اعلم أن كارل ماركس قال ان الدين أفيون الشعوب، وهذا يكفي. فالفكر الماركسي فكر اقتصادي بالدرجة الأولى لكن له نظرة حول المجتمع، فهو يختصر المجتمع في العامل الاقتصادي، الكل يعمل الكل ينتج الكل يعيش. لكنه فكر يغالي في العامل الاقتصادي حيث لن يعير الهوية أو الدين الا اهتماما سلبيا، لأن الاقتصاد هو عصب المجتمع، ولأن المجتمع هو الذي يحدد طبيعة الأنسان.
    ثم ان الهوية الأمازيغية هي -في اعتقادي- ليست قضية طبقية ولا عرقية وإنما هي كما هي “هوياتية”، فالأمازيغ متواجدون في كل طبقات الدولة، اكثر من ذلك فإن اكثر الطبقات المسحوقة هي مستعربة، وهذا لا يمت للطبقية بصلة فالمجتمع الأمازيغي قد يكون فقيرا لكن غير مسحوق لأنه قروي بسيط، في حين تكون الطبقة المسحوقة هي التي تعيش على هامش المدينة القوية، ولأن هامش المدينة يفقد تركيبته التقليدية فأنه يستعرب بشكل مباشر.

  4. كوسلا says:

    الاخ azrou
    الماركسية ليست فكر اقتصادي محض بل تصور شامل للعالم , العامل الديني مساْلة شخصية بين العابد والمعبود , اذا كان الامازيغي يفكر في الجنة في السماء , فما يمنعه في التفكير في الجنة على الارض والماركسية تقدم حلول وتصور لاقامة الجنة على الارض
    انا لم اقل ان الهوية قضية طبقية فهذا مفهوم خاطئ , تصوري هو الربط الدياليكتيكي بين النضال الطبقي والنضال الهوياتي القومي ,
    الامازيغ ليس طبقة اجتماعية , فهم شعب يتكون من فئات اجتماعية مختلفة ومتناقضةاحيانا
    لكن لا ننكر ان جل الامازيغ ينتمون للفيئات المسحوقة , ذو الدخل المحدود , شغيلة واشباه العاطلين وفلاحين صغار و …

  5. stefun says:

    ﺑﺪﺃ ﺫﻱ ﺑﺪﺃ… ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﺭﻏﻢ ﺇﺧﺘﻼﻓﻲ ﻣﻌﻪ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺗﻔﺼﻴﻼ
    ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﺸﻮﺭ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺺ ﺑﻴﺺ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻪ ﻓﻬﻮ ﺗﺎﺭﺓ ﻳﺘﻨﻜﺮ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ…ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻻﺳﺒﻴﻞ ﻟﺘﺤﺮﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺇﻻ ﺑﺘﺤﺮﺭ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﺍﻻﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ… ﻭﻭﻭ
    ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻳﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء .،،.ﻛﻴﻒ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﻫﻮﻳﺎﺗﻴﺔ ﻣﺤﻀﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﺗﺘﻨﻜﺮ ﻟﻠﻬﻮﻳﺔ..،.ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻷﺿﺪﺍﺩ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﺰﺝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻭﺍﻟﻤﺎء.
    ﻗﻠﺘﻬﺎ ﺑﻔﻤﻚ ﺃﻭ ﺑﺎﻷﺣﺮﻯ ﺑﻜﺒﺴﺔ ﺃﺯﺭﺍﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺇﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﺓ.،،.ﺃﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻛﺎﺩﺣﻴﻴﻦ،،.؟
    ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺤﺮﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻔﻼﺡ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺮﻭﻟﻴﺘﺎﺭﻳﻴﻦ…ﻭﻟﻠﺒﺎﺗﺮﻭﻥ ﻭﻣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻲ ﻭﺍﻟﺸﺎﻑ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ …ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺮﺟﻮﺍﺯﻳﻦ ﻛﻮﻣﺒﺮﺍﺩﻭﺭﻳﻴﻦ …ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺮﺍﻉ ﻃﺒﻘﻲ…؟
    ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺩﻭﻥ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﻭﻟﻮ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻬﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ.،،ﻭﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺩﺭﺳﻬﺎ ﻭﺃﻟﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺗﺸﻮﻳﻬﻬﺎ ﻭﺗﺤﺮﻳﻔﻬﺎ…ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺸﻮﻓﻴﻴﻦ ﺳﻮﺍء ﻋﺮﺏ ﺃﻭ ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ
    ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺑﺪﻳﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻻ ﺑﺪﻳﻞ ﺑﻞ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻠﺒﺸﺮ
    ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ
    ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ ﺣﺮ
    ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻭﻣﻨﺎﺿﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻠﺸﻮﻓﻴﻨﻴﺔ
    ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻼﺹ ﻣﻦ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻱ

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal