img13.jpg

أمازيغ المغرب يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة وسط مطالب باعتباره «يوما وطنيا»

المطالبة بإدراج لغتهم إلى جانب العربية في الدستور

احتفلت الأوساط الأمازيغية في المغرب هذا الأسبوع ببداية السنة الأمازيغية الجديدة 2961 مع تصاعد مطالب جمعيات ونشطاء أمازيغيين باعتبار 13 يناير (كانون الثاني) من كل سنة «مناسبة وطنية» على غرار باقي الأيام والأعياد الوطنية في المغرب.
ويعتبر إدراج تاريخ بداية السنة الأمازيغية من ضمن مطالب يدعو لها الأمازيغيون في المغرب، ومن أبرز هذه المطالب: الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة وطنية إلى جانب العربية في الدستور. ويشكل السكان الأمازيغ نسبة كبيرة من سكان المغرب، وعلى الرغم من المكتسبات التي حققتها الحركة الأمازيغية في عهد العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي أبدى تجاوبا ملحوظا مع عدد من مطالب الأمازيغ كان آخرها تأسيس قناة تلفزيونية خاصة بهم، فإن نشطاء أمازيغيين ما زالوا يعتبرون ذلك غير كاف بعد توافر إرادة سياسية بشأن جعل 13 يناير مناسبة وطنية.

من جهة أخرى نظم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط (مؤسسة حكومية) احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة 2961؛ حيث تم التعريف بالتقويم الأمازيغي، كما تم إبراز خصوصياته وعرف الحفل استعراضات وأغاني من التراث الأمازيغية حول الأرض والوطن والحرية، قدمها أطفال بعض المدارس، وتم أيضا تقديم الوجبات التقليدية التي يعدها الأمازيغ في هذه المناسبة الخاصة.

ويعتبر التقويم الأمازيغي من أقدم التقويمات، وتتعدد الروايات بشأنه؛ حيث هناك من يربط هذه المناسبة بزعيم أمازيغي تمكن في زمن ما، قبل 950 سنة من ميلاد السيد المسيح، من السيطرة على مصر الفرعونية مؤسسا أسرة فرعونية خاصة به، وهناك من يربطها بالسنة الفلاحية والأرض والطبيعة، وهي أكثر الروايات ترجيحا، بحسب الباحثين في هذا الموضوع.

يُشار إلى أن الأمازيغ الذين ينتشرون في شمال أفريقيا ووسط الصحراء الكبرى وجنوبها ومناطق من جزر الكناري يحتفلون أيضا بالثالث عشر من يناير الذي هو مستهل السنة الجديدة بالنسبة لهم ويطالبون باعتباره «مناسبة وطنية».

الرباط: سهام أشطو

هذه المقالة تحتوي على تعليقات (16)

16 تعليقات ل “أمازيغ المغرب يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة وسط مطالب باعتباره «يوما وطنيا»”

  1. king rock says:

    ntmana i3twana 79ana thana floroa ta3na bach twali thya lora rasmya bach n9adro nwaslo lihom bali khsana gher forsa bach nwaslo lihom lora dyala binha tasta7a9 makan flamojatma3 dyalan kamatl lorat kamlin

  2. bouzbita says:

    nech aslmad ntmazight g almghreb macha or ghornere tafogla nosgass amayno a9a khsere ad ngued t assgass a

  3. أرجوا إرسال طريقة الاحتفال بهده السنة لاننا اول سنة نحتفل بها هنا في ليبيا الحرة
    مازيغي حرررررررررررررررر……….

  4. amazighi says:

    لاشك في أن تبادل التهاني مع مطلع كل سنة جديدة،ميلادية كانت أم هجرية ، أصبح تقليدا دأبت عليه فئات عريضة من المجتمع المغربي .و كيفما كانت المواقف من ذلك بتقاطعاتها و تنوعها فان الظاهرة تستحق أكثر من مجرد المرور عليها مرور الكرام من خلال التذكير ان لم نقل التنبيه الى حدث لايقل أهمية من حلول السنتين الجديدتين المعترف بهما رسميا،انه حدث رأس السنة الامازيغية التي يحتفل بها العديد منا دون ادراك لدلالاتها الرمزية و التاريخية،وضع ارتأينا معه محاولة مساعدة القارئ على فهم هذا الحدث الذي يعد مفخرة سكان تامازغا (شمال افريقيا) .
    في الثالث عشر من يناير اذا من كل سنة ميلادية،تحتفل العديد من الأسر في ربوع شمال إفريقيا بحلول السنة الأمازيغية الجديدة كل حسب طقوسه التي ورثها عن أسلافه و إن كان كثير من الناس يجهلون تاريخ هذا الحدث و دلالاته الرمزية و الانتربولوجية.
    قد تكون التسمية محط اختلاف. فهناك من يسميه ليلة “الناير” أو ينايرفي حين نجد من يعتبره رأس السنة الفلاحية الى جانب آخرين يطلقون عليه “إض- سكاس” أو رأس السنة دون أية إشارة إلى السنة المقصودة و نجد البعض الآخر يسميه “حكوزة”،هذا الاختلاف في التسمية يقابله شبه اتفاق على طبيعة الاحتفال وتشابه بين في الطقوس و الوصفات المعدة لهذا الحدث.
    يعود تاريخ هذا الحدث العظيم إلى سنة 950 قبل الميلاد حينما استطاع الأمازيغ دخول مصر الفرعونية بعد الانتصار عليها في حروب عمرت طويلا و تمكنوا من تأسيس الأسرة الثانية و العشرين بقيادة الزعيم الامازيغي”شاشنق” أو “شيشونغ”و اعتبر هذا الانتصار تدشينا لتأريخ أمازيغي قائم تناقلته الأجيال.
    وللإشارة فالسنة الفلاحية التي دأب الناس على سماعها وترديدها لا تعدو أن تكون نتيجة طبيعية لتدليس وتكالب من أطراف تعمدت تفادي الإشارة إلى كون هذا التأريخ أمازيغيا بشكل صريح وإن كانت لا تتعارض مع فلسفة الاحتفال الذي دشنه الأمازيغ بعد دخولهم مصر (أو مصْرَا كما يطلق عليها القدماء و هي مشتقة من كلمة مّ-إزرا)حيث عبروا ويعبرون من خلال تقليدهم السنوي هذا على تمسكهم بالأرض المعطاء والاعتراف بفضلها وخيراتها.
    في مختلف ربوع الجنوب الشرقي يتم إعداد طبق خاص للمناسبة عبارة عن كسكس بعديد الخضر والقطاني مما يفسر التسمية التي نسمعها “سبع خضار” في إشارة إلى تنوع الخضر في طبق هذه المناسبة, وتوضع نواة التمرة “إغس” في الطعام أو حبة لوز كما يفضل البعض مؤخرا. ومن يجد هذه النواة أو حبة اللوز تسند إليه مفاتيح “المخزن” ويعتبر شخصا “مباركا” طيلة تلك السنة.
    الاحتفال في شمال إفريقيا يتم بطرق متنوعة من حيث الطبق المعد حيث نجد “إرْكْمْنْ” أو “أرْكيمْنْ” أي أطباق القمح مع الفول الجاف المطبوخين على شكل حساء،وهناك من يحضر طبقا من “المحمصة” مع السمن مع الإشارة الى تبني البعض تقديم أطباق الحلوى والدجاج وغيرهما مؤخرا.
    وهكذا نجد أن السنة الأمازيغية تجمع بين الطابع السياسي للحدث متمثلا في الانتصار والطابع الاحتفالي بالأرض كعروس ورمز للعطاء والخصوبة. ومن ثم و من جديد ،فالدعوة موجهة و بالحاح إلى المسؤولين في المغرب وخارجه إلى اعتماد رأس السنة الامازيغية عيدا وطنيا كما تطالب بذلك كل الفعاليات الامازيغية اعترافا منا بجميل الأجداد و بمجدهم و حفظا للذاكرة الجماعية من الاندثار والطمس الذي طالها لمدة غير يسيرة عوض التبجيل و الاحتفال بأعياد متجاوزة أكل عليها الدهر و شرب ولم يعد هناك من داع لوجودها خاصة أنها ذات حمولة ايديولوجية ضيقة، بئيسة و غير بريئة.
    نتمنى لكم سنة أمازيغية سعيدة مباركة مليئة بكل المسرات والأفراح.و بالامازيغية نقول لكم:
    ” asggwas amaynu amghudu ” 2962 :

    بقلم: لحسن أمقران (أنمراي) ِِ/ تنجداد

  5. amazighi says:

    السنـة الأمازيغيـة 2962 بعض المظاهر والتجليات
    السنـة الأمازيغيـة 2962 بعض المظاهر والتجليات
    خديجة عزيز
    السبت 14 يناير 2012 – 01:29

    تعددت تجليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، بوصفه حدثا اجتماعيا، يحمل دلالات رمزية وتاريخية على مستويات عديدة، منها ما هو ثقافي، وفني، ومنها ماهو أنتروبولوجي.

    غير أن ما يميز السنة الأمازيغية هو تلك العادات والتقاليد التي تختلف من منطقة إلى أخرى، الشيء الذي يُكتسبها أبعادا رمزية يعبر عنها المجتمع بممارسة طقوس احتفاليته ترسخت جذورها في الثقافة الأمازيغية التي تعد ثروة وطنية .

    ونظرا للأهمية التي أصبح يحظى بها هذا الاحتفال والذي صار تقليدا سنويا لدى المناطق القروية والحضرية على السواء، حيث أصبح يتخذ أبعادا جديدة بتبنيه من طرف الجمعيات المدنية والجماعات الحضرية والقروية والمؤسسات، فقد تحول إلى مطلب معلن من مطالب الفاعلين الأمازيغيين، لكي يتم ترسيمه كيوم عطلة وعيد وطني كما هو الشأن بالنسبة لرأس السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية. لما يحمله من دلالات رمزية ثقافية وحضارية وتاريخية.

    ويتمثل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في إعداد الوجبات التقليدية وإقامة الطقوس الاحتفالية وفق عادات وتقاليد ورثها الخلف عن السلف وتتنوع بتنوع المناطق المغربية إلا أن القاسم المشترك هو غلبة الطابع الجماعي للاحتفال، بحيث تشكل مناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة فرصة يجتمع فيها أفراد الأسر لمد جسور التواصل وصلة الرحم.

    ويحتفل برأس السنة الأمازيغية الجديدة، الذي يصادف ليلة 13 يناير من السنة الميلادية في كل دول شمال افريقيا، وتعرف بئنايـــر YENNAYER ، وهي كلمة مركبة من YEN أي واحد و AYER وهو الشهر: أي الشهر الأول في السنة• كما يطلق عليه أيضا ID N USGGAS أي ليلة رأس السنة، أو “تابورت أوسقاس” باب السنة، وهو اليوم الذي يفصل بين فترتين .

    ومن خصائص ليلة رأس السنة الأمازيغية، أنها توافق أطول ليلة في السنة وبعدها يبدأ الشروع في امتداد طول النُّهارِ وقِصَرِ اللَّيْلِ على موعد أن تكون مناسبة ل ” لْعْنْصْرَا ” زمن انقلاب الشمس الصيفي، ويتزامن “يناير” من الناحية الفصلية مع تعاقب الفصول، وكذا مختلف أطوار حياة النباتات، التي عادة ما تحدد أوقات القيام بعملية الزراعة والحرث، وبالنسبة للتوقيت فإن ” إِضْ نُ ؤسكَاس أمَايْنًو”، يوافق منتصف ما يسمى في ” التقويم الفلاحي الأمازيغي” ب ” ليالي تيخاتارين ” أي الليالي كبيرة” والتي تبدأ يوم 25 دجنبر الميلادي من كل سنة وتدوم 40 يوما.

    ويحتفل بالنَّايْرْ الذي يرمز إلى الخصوبة والازدهار، بإقامة طقوس خاصة تباشرها القبائل الأمازيغية، حيث يتم في هذه المناسبة، نحر ديك على عتبة المنزل، وذلك لإبعاد سوء الطالع، وللتفاؤل بالخير، ووفرة المحاصيل• ويعتقد في بعض المناطق، أن من يحتفل بالنَّايْرْ، سيبعد عن نفسه عين السوء، وعواقب الزمن. كما يعد يناير مناسبة للقيام بطقوس محلية عديدة، تختلف باختلاف المناطق•

    ويشير الأستاذ محمد حمام، في مقال تحت عنوان “السنة الأمازيغية بالمغرب: معطيات تاريخية”، في (دورية المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية العدد 2 ص 21) الى أن ” ••• السنة الأمازيغية تبدأ يوم 13 يناير من كل سنة• وفي ليلة ذلك اليوم، يتم الاحتفال بحلول السنة الجديدة وفق طقوس معينة، تختلف شيئا ما من منطقة إلى أخرى• وتلك الليلة تسمى إض – ؤسْكَاسْ أو إضْ – نُو – سْكَاسْ، في بعض المناطق، ويطلق عليها في مناطق أخرى إضْ – نْ – حكوزة (آيت سغروشن، إزيان، اشقيرْنْ)، وبيانو (آيت وراين) وكما يدل عليها اسمها إض – سكاس، أي ليلة السنة، فإنها تعني في آن واحد ليلة نهاية السنة المنصرمة وبداية السنة الجديدة، وللتعبير عن فرحتهم بهذه المناسبة، يقوم الناس باعداد وجبات أكل خاصة، تتفاوت مكوناتها من منطقة إلى أخرى•

    مميزات السنة الأمازيغية

    بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، فاتح يناير يبدأ النشاط الفلاحي، وتكون عادة تلك الفترة المتمثلة في الاعتدال الربيعي والانقلاب الشتائي خلال السنة• وفي نفس الصدد أشار الأستاذ محمد حمام الى أن”••• ما نعرفه عن السنة الفلاحية عن طريق الرواية الشفوية فهي تتكون من 365 يوما مقسمة الى أربعة فصول هي: تكرسْتْ (الشتاء)، وتلدرار أو تَرْدَرارْ لدى أهل دادس وإيمغران وآيت بُووُولي في الاطلس الكبير، وتَفْسوُتْ أو تِيفْسَا في مناطق أخرى من الأطلس المتوسط وشمالي مدينة فاس (فصل الربيع)، وانْبْدُو (فصل الصيف) وتَمَنْزْوِيتْ لدى آيت بووولي (فصل الخريف)• وتمَنْزويت مشتقة من جذر فعل إِنْزْيْ الذي معناه وَصَل باكرا، وبتعبير آخر، فهذا الفصل هو فصل الحرث المبكر، وبعض الزراعات السريعة، والملاحظ أن مدة هذه الفصول تتفاوت شيئا ما حسب المناطق، ففصل الحرارة يبدأ مبكرا.

    كما تتكون السنة الأمازيغية الفلاحية حسب الأستاذ محمد حمام من اثني عشر شهرا هي : الأخرى مقسمة إلى إثني عشر شهرا هي: يناير، وفبراير، ومارس، وأبريل، ومايو، ويونيو، ويوليوز، وغشت، وشتنبر، وأكتوبر، ونونبر، ودجنبر، وبفعل انتشار الإسلام في المغرب تمت أسلمة أسماء بعض الشهور الأمازيغية وخصوصا منها الشهور التي لها طابع ديني كشهور رمضان، وعاشوراء والمولد النبوي. وهكذا تداخلت السنة الفلاحية الأمازيغية مع السنة الهجرية، وفيما يلي قائمة هذه الشهور بالأمازيغية حسب نفس الدراسة (21) :

    1 / رَمْضَانْ = رمضان
    2 / وِينْ العيدْ = شوال
    3 / وِينْ كَرْ لَعْيَادْ= ذو القعدة
    4/ وِينْ تَفَسْكَا = ذو الحجة
    5 / تَاعَشُورْتْ = محرم
    6/ وِينْ المُولُودْ= صفر
    7 / إِيكْنْ إِزْوَارْنْ = ربيع الأول
    8/ وِسِّينْ إيكْنْيُونْ = ربيع الثاني
    9/ أَطْفَاس أَمْزْوَارُ= جمادى الأولى
    10/ أَطْفَاس إِكْرانْ = جمادى الثانية
    11/ وِينْ إِكْرَّامْنْ ( أو أكَرَّامْ) = رجب
    12 / تَلْتْيُورْتْ = شعبان .

    بعض مظاهر الاحتفال بالسنة الأمازيغية في مناطق عديدة من المغرب

    رغم اختلاف طرق الاحتفال بهذه المناسبة في مناطق عديدة، إلا أن العائلات تشترك في اجتماع أفرادها حول مائدة عشاء يناير، الذي يبقى مناسبة تتوارثها الأجيال.

    واحتفال المغاربة بالسنة الفلاحية، تعبير عن تشبثهم بالأرض، وخيراتها، ويتجلى ذلك في الطقوس المرتبطة بالاحتفال، حيث يتم بالمناسبة إعداد العديد من المأكولات، والوجبات التقليدية المتعارف عليها، والتي تختلف باختلاف المناطق وبأنواع المحصولات المنتجة بها من حبوب وخضر وغيرها، ويتم اعداد”إِمْنْسِي” أي العشاء احتفاءً بالسنة الأمازيغية، كما أن الطعام الذي يقدم، يجب أن يشكل رمزا، لغنى وخصوبة ووفرة المحصول.

    ومن مظاهر الطقوس بهذه المناسبة لدى قبائل أيت مزال: يتكون الطبق الذي تعده النساء، خصيصا بهذه المناسبة “رأس السنة الأمازيغية” من العصيدة ( تاكَلا) وقبل تناوله يوضع في القدر، فِلْسْ ونَوَى تمر وجزء من قشرة شجرة أركَان ( إركـَ – ن – وركَان)، لاعتقادهم أن من وجد في لقمته أثناء الأكل – ذلك الفلس فإن مآله الغنى. أما من كان في حظه أن يجد فيها النوى فإنه ستكون له ماشية كثيرة، في حين من وجد فيها ذلك الجزء من قشرة أركَان فإن مصيره الفقر. وفي أعالي سوس تسمى هذه الأكلة بركوكس.

    وفي طقوس الاستعداد التي تباشرها القبائل الأطلسية، لاستقبال هذا اليوم الجديد “إِخْفْ نُ ؤسْكَاسْ” اجتماع نسوة العائلات، وقيامهن بتهيئ الكسكس بطريقة تقليدية يسمى “طْعَام نُ فُوسْ”، وتتكون عناصره من دقيق القمح أو الشعير والماء والملح، ويتم اعداده من جميع أنواع الحبوب المعروفة في المنطقة، تيمنا بسنة فلاحية جيدة• وتتكون وسائل الإعداد من الغربال و”أكَرا” أي الكسكاس المصنوع من الطين و”اسمسل” وإناء معدني يسمى بالامازيغية لدى قبائل الاطلس “أيت يحيى” “تاسيلت نْ سبْعْمعَاد”•

    كما أن هذه المناسبة تعد فرصة لإقامة عشاء “إِمْنْسِي” خاص، ويتمثل في طبق الكسكس، ويحتوي على سبعة أنواع من الخضر، اضافة الى ثمرة واحدة، ويكون سعيد الطالع “أنبارش” من وجد نوى الثمرة أثناء تناول العشاء، ومن العادات الأطلسية كذلك، أن الفتيات تتبادل المتمنيات بمناسبة السنة الجديدة: كأن يجدن في الحياة الكثير من الأشياء المفضلة، ولو بشكل بسيط، والتي يمكن أن تضفي على حياتهن الكثير من البهجة والحبور•

    ومن العادات التي تباشر بهذه المناسبة في بعض مناطق سوس، إعداد عصيدة يناير (تكَلا ن يناير): وهي عبارة عن احتفال برأس السنة بواسطة وجبة عصيدة، تتعشى بها كل أسرة ليلة فاتح يناير، وتكون العصيدة محشوة بحبات أركَان (أقاين)، أو عجمات التمر (أغرمي)، ويتفاءل الآكل بمصادفته هذه الحبات، ويستقرئ حظه من خلال عددها•

    وتعد النساء وجبة من الكسكس بسبع خضر والبسيس وأُورْكِيمَنْ، وهوعبارة عن خليط من القطاني وبركوكس وهو عبارة عن طحين، يخلط ويفتل بالماء، ويمزج بعد ذلك بزيت أركَان والعسل وأملو وغيرها.

    وتعتبر “تاكْلاَّ”العصيدة، الأكلة المميزة وذات الرمزية العميقة في الثقافة الأمازيغية، والتي يتم إعدادها بمناسبة رأس السنة الأمازيغية منذ القدم، هذه الأكلة التي تبرز مدى تشبت إنسان تامزغا بالأرض، وجرت العادة منذ القديم، أن تناول هذه الوجبة في هذه المناسبة يكون مصحوبا بطقوس ثقافية، من أهمها أنه يتم إختيار رجل أو إمرأة السنة، صاحب الحظ السعيد، والذي يجد أثناء الأكل “أغورمي ” وهو بدرة ثمر يتم إخفاؤها في الطبق المعد.

    وبخصوص منطقة الريف، وبحسب الباحثة (علاش صباح)، فإن طقوس الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة تختلف من قبيلة لأخرى ، فقي قبيلة آيت ورياغل، وتمسمان، وآيت ولشك وآيت توزين وإقرعيين وآيت سعيد…..فإن عادات الاحتفال تكاد تكون متشابهة ، إذ يتم توفير بعض الفواكه الجافة، وإعداد وجبات من الحبوب والقطاني، مثل ثِيغْوَاوِينْ ⵜⵉⵖⵡⴰⵡⵉⵏ أوثِيمُويَازْ. ⵜⵉⵎⵓⵢⴰⵣ يتم إعدادها بتحميص القمح أو الشعير، كما يتم إعداد وجبة إِمْشْيَاخْ ⵉⵎⵛⵢⴰⵅ، التي تجمع بين القطاني والحبوب وخاصة الذرة والقمح بإضافة الثوم، كما يتم إعداد البقول أو إغديون ⵉⵖⴷⴷⵉⵡⵏ أوثب ⵜⵉⴱⴱⵉ حسب إقرعيين. كما يتم إعداد الفطائر ثاغفين أو رَمْسْمّنْ ⵜⴰⵖⴼⵉⵏ / ⵕⵎⵙⵙⵏ
    ويتم تقطيع مختلف الرغايف ورمسمن في ثاَحْبيثْ ⵜⴰⵃⴱⴱⵉⵜ أو صحن كبير، لإعداد أرفيس ⴰⵔⴼⵉⵙ ويصب عليه الدجاج الذي يتم طبخه في المرق دون فواكه.

    أما في قبيلة بقيوة أو إبقوين، فيخصص يومين للاحتفال بقدوم السنة الجديدة الأمازيغية ، ففي اليوم الأول تعد الأطباق المصنوعة من الحلفاء ⴰⵔⵉ وتملأ بجميع الفواكه الجافة التي يملكونها أو يعمدون لشرائها من السوق ( اللوز ، ثيموياز ، ثزارت يوزغن ، زبيب ، رحمص، إباَوْنْ ( الفول( وتقوم النساء بصنع فطائر، ويتم توزيع كل من الفواكه الجافة والفطائرعلى الأطفال . بالنسبة لليوم الثاني فتقوم النساء بإعداد وجبة عشاء مميزة غالبا ما تكون عبارة عن دجاج بلدي.

    أما ما يتعلق بطقوس الاستشراف بموسم فلاحي جيد، فيعمد السكان في بعض القبائل(آيت ورياغل مثلا) إلى ترك جزء من وجبة العشاء وتوزيعه على جميع أركان البيت تعبيرا لهم عن تقاسم ما تجود به الأرض خلال هذه السنة مع كائنات خفية أو قوى مباركة حسب إعتقاداتهم.

    وفي منطقة فكَيك يتم تحضير ما يسمى ب ” الكليلة” وهو لبن يتم تجفيفه محليا في مواسم وفرة الحليب، إذ يحول إلى حبوب تشبه الحصى، وخلال احتفالات رأس السنة يصبون الماء على هاته الحبوب ويصنعون منها لبن الكليلة الذي يوزع على الضيوف وأفراد العائلة.

    في قبائل إيمغران وتدغة وأيت عطا، تقوم النساء بإعداد طبق كسكس يسقى من مرق مكون من اللحم وسبع خضر أو أكثر، يضعن فيه نوى تمر واحد، يعتقدن أن من يجد هذه النوى أثناء الأكل سيكون سعيدا ويعتبر المحظوظ والمبارك فيه خلال السنة. ومن الأقوال المأثورة أيضا عند سكان هذه القبائل أن من لم يشبع من الطعام في ليلة رأس السنة فإن الجوع سيطارده طيلة تلك السنة. ومن جملة هذه المعتقدات كذلك أنه إذا أمطرت السماء في تلك الليلة أو في اليوم الأول من السنة الجديدة، فإن الأمطار ستنزل بغزارة خلال هذه السنة وسيكون الموسم الفلاحي جيدا وتكون المحاصيل الزراعية مهمة.

    أما في منطقة حاحا فإن النساء يقمن خلال ليلة رأس السنة بوضع ثلاث لقمات قبل النوم في سطوح المنازل، ورقم ثلاثة يرمز إلى الشهور الثلاثة الأولى من السنة: يناير، فبراير ومارس، واستدرارا للمطر يرشن من بعيد المكان الذي وضعت فيه اللقمات بشيء من الملح، وفي الغد يقمن بتفحص هذه اللقمات، ويعتقدن أن اللقمة التي سقط عليها الملح تحدد الشهر الذي سيكون ممطرا.

    ومغاربيا تحتفل المجتمعات القبايلية بهذه المناسبة تبعا لعادات وتقاليد موروثة عن الأجداد تتزامن مع موسم الزرع، الحصاد، والجني الذي تطلق عليه أسماء عديدة ك: إملالن، سمايم نلخريف، أضرف 30، أضرف 90،… وتستقبل العائلات القبائلية هذه المناسبة بنحر الأضاحي وذلك بتقديم “أسفل” الذي يعني الأضحية والتي تختلف من عائلة لأخرى حسب إمكانياتها، حيث نجد عادات بعض قرى القبائل قائمة على ذبح ديك عن كل رجل ودجاجة عن كل امرأة، وديك ودجاجة معا عن كل امرأة حامل من العائلة. وتقوم المرأة القبائلية بموازاة ذلك بتحضير مأكولات تقليدية مختلفة ومتنوعة يطلق عليها سكان منطقة القبائل إسم “امنسي نيناير”، وذلك لما له من تأثير بالغ على العائلة ورزقها طوال أيام السنة الجديدة، حيث أن تنوع أطباق هذه المأكولات يوحي بكثرة الرزق والأرباح وجني محصول وفير.

    ويلعب طبق الكسكس الذي لا يخلو أي بيت قبايلي منه، دورا رئيسيا في مائدة يناير مرفوقا بلحم الأضحية والخضر الجافة (المرق)، كما توضع إلى جانبه المأكولات التقليدية التي تكون أساسا من العجائن ك “الخفاف أو السفنج، المسمن، ثيغريفين” لما لها من معان وقوة التمسك بالموروث عن الأجداد.

    ومن العادات الأخرى السائدة في منطقة القبايل، حلق شعر المولود الذي يبلغ سنة من العمر عند حلول هذه المناسبة، حيث تخصص له أجمل الثياب ويوضع داخل (جفنة) كبيرة لترمى فوقه امرأة متقدمة في السن مزيجا من الحلويات والمكسرات والسكر والبيض.

    وتشير بعض الدراسات التاريخية إلى أن الأمازيغ ربطوا عاداتهم بالأرض، فمارسوها بشكل تلقائي، متبعين نظاما زمنيا دقيقا، يبتدئ في أول ليلة من السنة الفلاحية حيث تقام الحفلة، وذلك بتهييء تاكلا ن ءيض ن ءيناير، ويكتسي زمن إحياء هذه العادة بعدين اثنين:

    – البعد الأول: ويبدو جليا من خلال ارتباط مكونات هذه العادة بالأرض، إذ هي بمثابة بداية السنة الفلاحية كما أسلفنا، والأكلة التي تقدم فيها تتكون من مواد لها مغزى، وهي مؤشر على حال مستقبل السنة•

    – البعد الثاني: له ارتباط بتاريخ الأمازيغ الذي يبتدئ مؤقتا، في المصادر المكتوبة – خاصة منها ما كتبه الإغريق – مع اعتلاء أكَليد (الملك) الأمازيغي شيشونغ العرش في مصر• وكان ذلك بعد تنحيته لآخر ملوك الأسرة الحادية والعشرين، حيث انتصر شيشونغ على الملك رمسيس الثالث من أسرة الفراعنة بمصر في معركة دارت بين الطرفين سنة 950 ق•ب.

    ومن جهة أخرى فقد ارتبط التقويم الأمازيغي في الثقافة الشعبية، بما هو أسطوري وبالمعتقدات الأمازيغية القديمة التي تحكى على أن امرأة عجوزا استهانت بقوى الطبيعة واغترت بنفسها وأرجعت صمودها في الشتاء القاسي إلى قوتها ولم تشكر السماء فغضب يناير رمز الخصوبة والزراعة منها ومن تصرفها فطلب من فورار”شهر فبراير” أن يقرضه يوما حتى يعاقب العجوز على جحودها فحدثت عاصفة شديدة أتت على خيرات أراضي تلك العجوز ومنه تحول ذلك اليوم في الذاكرة الجماعية رمزا للعقاب الذي قد يحل بكل من سولت له نفسه الاستخفاف بالطبيعة لذلك كان الأمازيغ يستحضرون يوم العجوز ويعتبرون يومها يوم حيطة وحذر يتجنبون الخروج فيه للرعي والأعمال الزراعية وغيرها مخافة من قوى الطبيعة ويكرسونه للاحتفال بالأرض وما يرتبط بها من الخيرات الطبيعية .

    خاتمة

    وعلى سبيل الختم يمكن القول في هذا الشأن أنه نظرا لقلة الأبحاث والكتابات التي تناولت هذا الموضوع بالبحث والتمحيص، فإن مجال البحث مدعو إلى التنقيب الأنتروبولوجي وكذا الأثري، لتوضيح الرؤية وإضاءة هذا الموضوع بمزيد من المعلومات الشافية والكافية، لتفسير هذه الظاهرة المرتبطة بشمال افريقيا، وخاصة لدى القبائل الأمازيغية.

    وبما أن رأس السنة الأمازيغية يعد أحد أهم الطقوس الاحتفالية الأمازيغية ببلدان شمال إفريقيا كما أوضحت ذلك فينبغي أن تتضافر الجهود لتصنيفه تراثا لا ماديا عالميا كما يتحتم تضافر الجهود من قبل جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال النهوض بالثقافة الأمازيغية وكل مهتم بالثقافة الشفهية قصد رصد جميع المعلومات المتعلقة بهذه الطقوس الاحتفالية التي تميز استقبال السنة الأمازيغية الجديدة في جميع مناطق المغرب. وأسْكًاسْ أنبارْشْ إسْعْدَنْ إصبْحانْ إفُولْكِينْ بمناسبة حلول 2962.

  6. الحديثي says:

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فان من المتعارف ان نرمز بعد كتابتنا للتاريخ الهجري بحرف هـ وللتاريخ الميلادي بحرف م للتميز بينهما فماذا نكتب بعد السنة الامازيغية ثانيا المصدر الذي وردت به قصة هذا القائد الامازيغي الذي سيطر على مصر ام انها مجرد روايات شفهية ومدى صحتها ارجو الاجابة على هذه التساؤلات وشكرا لكم وبارك الله في مسعاكم

    • تيفاوت says:

      سيدنا عيسى عليه السلام *يا الحديثي * لم يؤرخ لميلاده و لا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أرخ لهجرته كلها أمور محدثة و بدع و على الامازيغ أن يضغوا ما يشاءون .
      الكثير من الاشياء عند العرب شفاهية أن لو نقل معظمها .
      إقرأ يا الحديثي و لا أراك الا حديث العهد بالعلم و علوم الاثار .
      إقرأ

  7. الحسناوي says:

    إرحموا إخواننا الأمازيغ أرحموا المسلمين بالله عليكم , هؤلاء مسلمين وقادة لنا في مر العصور , امثال طارق بن زياد ويوسف بن تشافين , أرحمو اهلنا من عمليات إرجاعهم لعهود مضت , من الوثنيات , أرحموا الإسلام فالثقافات شيء وتغيير الأيدلوجيات شيء أخر , عمليات التعبئة والشحن المستمر الذي يحصل سيكون وبالاً علينا جميعاً , إخواننا الكرام نحن لانخون الأمازيغي الحر فهو أفضل منا في حالات كثيرة فالمسلم اخو المسلم , مانراه اليوم من البعض في عمليات الشحن التأريخي والثقيفي ووصل بعضها لتغييرات أيدلوجية , يراد منها تفتيت عالمنا الإسلامي بدواعي اننا همشنا الأمزايغ متى كان ذلك بالله عليكم متى فرض العربي على اخوه الأمازيغي الأسماء العربية نحن نتكلم عن الشعوب لا الحكومات البغيضة التي أطحناها معاً , الامازيغي المسلم دخل الإسلام وكان كالانصار الذي رحب باخوه المسلم المهاجر , حيث الأرض رحبة فلما تضيقونها علينا , إن مخططات النظام العالمي الجديد التي يرد نشرها في عالمنا الإسلامي تخطط لفصلنا بوعود زائفة وتغريرات هشة بتحقيق حلم الحرية للامازيغي , شعارات واهية تهدف لتفتيت المفتت , بعد سايكس بيكو القديم الذي فصل الأمازيغ إلى سايكس يسكو جديد سيصنع ممالك وإمارات صغيرة عرقية بعضها وبعضها والهدف توسعة الكيان الصهيوني الغاصب , حسب مايطلق عليه الشرق الاوسط الجديد إنهم يطلقون على شعوبنا الغويم , فهل يجوز لنا ان نسير في ركبهم بارك الله في الأمازيغ المسلمون وحفظهم الله لنا قادة ورموز نفتخر بها ونقدمها على انفسنا , وحفظ الله ليبيا .

  8. mokhtar says:

    vive et dima amazigh

  9. إزنهاور says:

    لن أنكر هويتي التي هي أمازيغية أرضا وشعبا وتريخا وحضارة لن أنسى جد أجدادي يوغرطاالملك ولا أنسى ولا أنسى جدة جداتي التي هي تهيا المالكة والفارسة الشجاعة قاهرة الأعراب

  10. هدير says:

    ربما هذه المقالة اثارت لدي الفضول حول السؤال عن الالهة التي كان يعبدها الشعب الامازيقي قبل الاف السنين ، هل كانوا موحدين ام انهم كانوا يعبدون احجارا او نجوما ام شموسا واقمارا كما حال شعوب العالم ، هل هناك تاريخ عن تطور تاريخ الاديان ، هل هناك مصورات او منحوتات ام تماثيل ، تؤكد قولهم ، ولا نريد المصادر الظنية قيل ويقال ؟ نريد ادلة علمية؟ ليس فقط احاديث مجالس لكبار السن الذين لا يعرفون القراءة والكتابة ، مع شديد الاحترام لهم ؟ لكن هذا تاريخ يحتاج الى وثائق تثبت صحة المعلومة ، والا هذه الاخبار المنقولة تصبح مجرد اخبار ظنية الدلالة لا تغني ولا تسمن من جوع ، تسرد على سبيل الاستئناس وقضاء الوقت التي ربما ستبتعد عن الوقائع والاحداث والوقائع المادية لينسحب الى الخيال وبناء الاسطورة ؟ شكرا جزيلا .

  11. هدير says:

    جوابي على الاخ العزيز الذي يعتز بالامازيقية وجد جدة وجدة جدته ، اقول لك بارك الله فيك يجب عليك ان تعتز بجدتك التي ولدتك وتترضى عنها لكن هل تعرف اسم جدتك ؟ جدتك هي جدتي ، وانا ساعلمك بأسمها؟؟؟ جدتنا معا هي امنا حواء كما سابلغك بأسم جد جدك وسأعلمك بأسمه هو ادم وشيت وادريس ونوح عليهم السلام اعتقد بعد هذه الاجابة سنتعتز معنا بأبائنا واجدادنا ، وكلكم لادم وادم من تراب ؟ وان اكرمكم عند الله اتقاكم ، ولا خير فيمن لا يحبكم ويدافع عنكم ، فالمسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه . وما ورد انفا من الكلام موثق من القران الكريم وحديث رسول الله . سلامي وتحياتي الى اخي العزيز .

  12. أبو إسلام says:

    هدا المقال ربما كتب في كوكب يقع في مجرة اخرى …فالامازيغية هي في المغرب ليست مجرد لغة وطنية ( لغة متاحف و تاريخ و تعبير شكلي ) بل هي لغة رسمية ( اي لغة ملزمة الاستعمال لمرافق و ادارات الدولة و الوثائق الرسمية و هدا قانون إلزامي ) ادن فالفرق بين لغة وطنية و لغة رسمية كالفرق بين السماء و الارض فرق شاااسع
    اما الخطأ البشع الثاني فهو القول ان اناير يحتفل به فقط امازيغ المغرب فقط بل هو احتفال شعبي عام و شامل و كامل يحتفل به كل المغاربة بدون استثناء
    الخطأ الثالث هو القول ان نسبة كبيرة من سكان المغرب امازيغ و الصواب هو انهم الاغلبية الغالبة و ليس فقط نسبة كبيرة …فصاحب المقال ربما لا يعرف ان المغاربة الامازيغ الناطقون هم الاغلبية ثم هناك امازيغ معربون ثم عرب و اندلسيون و يهود و حتى اليهود المغاربة فيهم 3 تصنيفات = العبرانيون و المولدون و اليهود المازيغ و المورسيك

  13. MUSTAPHA says:

    صحيح ان الامازيغ استوطنوا شمال افريقيا من القدم و عايشوا حضارات كتيره الى ان جاء الاسلام و استقبلوه بصدر رحب و لهم فيه بطولات كتيره و قمنا بنشره و الدفاع عنه بكت قوه المهم نحن امازيغ و لاكن مغاربه.لا نسمح في شبر من هدا الوطن الغالي و لا فرق بيننا و بين جميع القبائل اللتي تستوطن هدا البلد العظيم. ادا لا داعي للعصبيه الجاهليه. انا بربري فهل تغضب.احب وطني فهل تغضب.احب ملكي فهل تغضب فاغضب…

  14. امينة says:

    جيد جدا

  15. ابراهيمي علي الجزائر says:

    اخي القارئ : ان كنت ممن يقول ” معزة ولو طارت ” فارح نفسك من قراءة تعليقي ، اما ان كنت ممن يقبل الحقيقة اذا بانت له فتفضل بالقراءة مشكورا ، نعرف في الجزائر ان الثورات الجزائرية المتتابعة قد اتعبت فرنسا ودوختها وكشفت عن ضعفها وفشلها في القضاء على الثورة الجزائرية ، فاعتمدت سياسة فرق تسد ، ونظرا لان المغاربة اجمع هم على دين واحد هو الاسلام وعلى مذهب واحد هو المالكي ،فلم تجد الا الموضوع القومي تلعب عليه ( عرب وامازيغ ) لهذا بذلت قصارى جهدها لخلق نعرة قومية وتعصب قومي بين هذا امازيغي وهذا عربي ، مستغلة بعض ضعاف النفوس من الطرفين بالاغراء المالي حينا وبالمناصب حينا ، وبجهود المبشرين والاباء البيض حينا اخر ، وهذه النوعيات موجودة في كل شعوب العالم ،وقد نجحت فرنسا ايضا في خلق طبقة مغاربية تحمل اللغة والثقافة الفرنسية وتدافع عنا بل وتعمل على نشرها ، وها نحن نرى وزراء لا يحسنون الحديث والقراءة عن ورقة باللغة العربية ،المشكلة تكمن في جهل الطرفين العربي والامازيغي بحقيقة الامازيغ التاريخية ، وهذا كان من اهم عوامل نجاح فرنسا في خلق قومية امازيغة تبناها جماعة منهم ، اما الحقيقة التاريخية ، فهي تتعلق باللغة الامازيغية والحرف التيفناغي ، سوف يستغرب المتعصبون من الامازيغ اذا عرفوا ان ( اللغة الامازيغية بلهجاتها المتعددة هي خليط من لهجات محافظة ظفار حاليا في سلطنة عُمان وكان قديما يمنية ، وان حروف التيفناغ هي حروف نفس المحافظة طبق الاصل بنسبة 100% ولكي تتاكد اخي القارئ انظر كتاب ” حول عروبة البربر ” لمؤلفه الظفاري / سعيد بن عبد الله الدارودي وعن الحروف انظر ص 335 من الكتاب ) هذا يدل على ان الامازيغ يمنيون قدماء هاجروا الى بلاد المغرب قبل ميلاد المسيح ، ولما وصلت جيوش الفتح الاسلامي رحب بها الامازيغ وانضموا للفاتحين ودخلوا الاسلام بسرعة اذهلت المؤرخين الغربيين ثما ساروا معا جيشا واحدا بقيادة طارق ، ثم دخلوا معل الى فرنسا حتى وصلوا الى مدينة تور ،من جهة ثانية : هل تريدون ان يحدث في بلاد المغرب مايجري في بلاد المشرق من قتل وتشريد للشعوب بسبب دعايات غربية صهيونية؟

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal