img4.jpg

نهاية الإيديولوجية وفق القراءة الإيديولوجية لمحاولة تشخيص للمأزق الامازيغي

ألم تكن إيديولوجياتنا مصدرا مهما من مصادر قوتنا؟ فكيف نفسر نكستها بالرغم من أننا على صواب بحقيقتها وزعمها القويم؟ إن عملنا النظري هو في الحقيقة ذو طابع إيديولوجي؟؟ فتحث كل تصرف سياسي عمل إيديولوجي، وبالنسبة لي على الأقل- فإن هذا أمر يتم عن عمد… وما هو بحاجة إلى أن يتغير ليس هذا التفصيل أو ذاك… ولكن ما يجب أن يتغير هو بنية المؤسسات وأساس السياسات، لكن لنطرح تساؤل هنا: كيف ننهي إيديولوجية بإيديولوجية؟؟ أي كيف نتحكم في الصراع الإيديولوجي؟
لكن الممارسة السياسية ذات طابع إيديولوجي عبر التاريخ، فكيف كانت نظرة أجدادنا إلى مفهوم الإيديولوجية؟ بالرغم من أن كثير منهم ذوو العقل والاتزان؟
وكيف لا يتطلعون إلى مستقبل أفضل على نحو جذري، مما نتطلع إليه نحن اليوم، مستقبل ديمقراطي ومتزن وتتحسن به أمور كثيرة متعلقة بالمأوى والوظائف؟؟ لكن هل يمكن أن نبشر من هذا التصور الماضي أن الراديكالية التي تحقق هذا الهدف، قد أنقض أجلها كما كان القول؟
لكن لا يهم، الصراع ذا طبيعة إيديولوجية والذي يمارس من طرف الحركات الاحتجاجية عبر العالم، والتي تعتبر تنسيقية أيت غيغوش من بينها، والإيديولوجية التي يتبعا غالبا اليسار الجديد والذي يتبجح أصحابها بأنهم وراء مواصلة تقدم التاريخ، ولأنه لا يزال مجهولا لمعظم الناس، فالفوضويون والتروتسكيون وأنصار اليسار الجديد قد يكونون محتقرين للإيديولوجية الامازيغية نظرا للتعبير الجذري في سرد مسارها النضالي، لكن لنعرف أنهم جميعا‑اليساريين‑ يتشاركون في الوقوف تحت لافتة اليسار العريض، ويتشاركون في نفس المصير، وهذا ما لا خلاف حوله، وهذا انهيار نهائي للأيديولوجية اليسارية، ويمكن طرح سؤال: هل الماركسية إلى زوال؟
لكن، كيف سنخرج منن المأزق بسخط الأيديولوجية؟ وكيف موقف البعض من التغييرات السلبية في المطالبة بالحقوق المشروعة والنضال من أجل ا لتحرر والحرية؟
لا يمكن أن نحسم أو نستنتج شيئا من مجتمع ينتشر فيه لغز مفهوم الحرية وكيف يمكن الحرص عليها واعتبارها شيئا أوليا ومقدسا، إلا المجتمع الذي يعترف أولا بالتعددية والفهم الصحيح للوطنية، لكن ما الذي ستحصده حركة احتجاجية حملت أو ستحمل مشروع الحكم الذاتي؟ الذي يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية والاجتماعية من الثقافة اللغة والهوية والإحساس بالانتماء إلى الوطن الامازيغي، لكن تبقى رغم ذلك إيديولوجياتنا غامضة على صفحات: الفضيلة المدنية، الهوية المدنية، السلطة الأخلاقية، والهوية المشتركة، لكن لكي لا تكون لغتي لازقة وملساء مع المطالبة المتصاعدة للتحرر، فمن هذا المنطلق تنشأ الخلافات وتتفكك من دون نتيجة تذكر، مع العلم أن الأجندة السياسية التي تتغذى منها القوى التخريبية تحرص على قيام هذه الخلافات، التي تستند بدورها إلى إيديولوجيات قاتلة، فالخطأ من هذا الجانب يجب أن تغيب في موقع ستتحول فيه إيديولوجياتنا إلى أيديولوجية فاسدة وبدون معنى، فحينما نفقد الآمال الكبيرة في صحتها وتكون مضادة لقيام نتائجها، أي بمعنى أن يقدر الظلم الهائل والقسوة الواقعين على الإنسان الامازيغي، باعتباره الضحية الدائمة، بالنسبة له أن الاحتفال بهذا الانتكاس عار عليه من خلال حريته المزعومة… الحرية الزائفة والصياح المستمر بالحرية والمساواة تفسر لسخرية واضحة، إذن، السبيل هو أيديولوجية –الرفض الأعظم—وهي خاصياتنا الأولى في رد الاعتبار للقضية الامازيغية المشروعة عامة والجنوب الشرقي خاصة، ولا نفسح المجال أمام إنكار الحقيقة المستمر باسم أفكار مسمومة مفبركة ومطبوخة.
تحليل لحو شنوان تحليل منطقي ومتزن، أعطى من خلال نظرته السياسية الخاصة والتي أكسبها صبغة إيديولوجية معطيات مهمة تشمل كيفية الحرص والعمل على وضع القطار في سكته المدمرة، ومن أجل نقد جديد للسياسة التخريبية، ومحاولة لفهم السلوك النضالي الجديد وتجنب محاولة التسويق والإشهار لازمة المعرفة والفكر والنضال في كل المحاولات التي تصب في الوصل إلى فهم الهوية الحقيقية العميقة لشعوب شمال إفريقيا.
هذه الأهمية المتعلقة بالهوية العميقة تعمل وتحرص على المحافظة على الذات، بعد المصلحة العامة … لكن في مجتمع اليوم نحن في حاجة إلى كل شيء، فهناك شح في توزيع الخيرات والفقر والتسول… هذه النظرة الاقتصادية دمرت الراديكالية، لتدمر النظرة السياسية والعقل الإيديولوجي، فكيف سنستفيد من هذا التشخيص للمأزق الامازيغي؟؟؟ إذا كن نعلم أن الثقافة والسياسة في زمن اللامبالاة، ونحن نعيش في زمن توجد فيه هواة تفصل بين فلسفة الكلمات وفلسفة الأفعال، وهذا هو المعيق الخطير أمام ممارسة السياسة، ويبقى النظري هو المسيطر في نضالات إيمازيغن فكثرة الكلام وقلة الأفعال، ففدان –iger‑ من أرض خير من إقطاعية من الإيديولوجية بدون معنى، بمعنى القليل من الأيديولوجية=الراديكالية تسيير لعمل واقعي بما سيصلح العقل والأخلاق النضالية، وهذا ما أعتبره حسب رأيي مازال لم يتحقق، فالأيديولوجية المنبثقة من الاتجاه الأخر لم تملا الدنيا إلا بكلمات طويلة ولحى طويلة، ثم يتم تركها جاهلة وشريرة تنظر لسكرات الألم، هذه الإيديولوجية‑العروبة والإسلام‑ م من كمؤسس لإستراتيجية الهيمنة اللغوية والسياسية والعرقية وبمعطى ديني، أليست هذه عنصرية؟؟؟ لكن بتفاصيل أخرى دقيقة تبقى مبررة من النظام لتسكين وإخضاع السلوك السياسي والعقل الثقافي والهيمنة الاقتصادية، هذه الإيديولوجية لا يطمئن الناس الساخطين لها، فعبر إيديولوجية تبشر بنهاية إيديولوجية أي نهاية نهاية الأيديولوجية، فهذا التنظير استساغ من أن خير صغير واقعي أفضل من وعود هائلة بالمستحيلات، وهذا ما تبشر بع العروبة والإسلام كإيديولوجية قائمة على المنهج العنصري، وذات مرجعيات ثقافية مختلفة، موريسكية‑عروبية‑بدوية عربية…
لكن، يبقى الأشكال العويص هو كيفية الانتقال من المناضل السياسي الراديكالي الشريف إلى مناضل اقتصادي؟ فهذا التصنيف يعني السعي وراء كسب المعيش والاستغلال والتنظير للانتهازية، فهذه الحالة النضالية كعاصرة سيتحكم فيها عقل اقتصادي، وظيفي كما يشرع كل الحيل للوصول إلى هذا الهدف؟ ومنه يجب أن نستفيد من الأبطال والبشر المتمردين لقهر الحيلة والسعي وراء الوظيفة تحث ذريعة الامازيغية، فكما قال بيكون:“ أطرحوا عنكم الأغلال التي تقهركم لتصبحوا سادة أنفسكم … ليس للاشيء أننا رفعنا شعارنا الحديث” هناك الكثير فيما وراء هذا” في مواجهة الشعار القديم “حتى هنا فليس هناك شيء بعد…” وهذا متا نسعى بالابتعاد عنه، لأننا كما قال هنري نيومان:”نعم أننا سددنا على هدف منخفض إلا أننا سنصيب الهدف”، وهذا ما ينعم بقد كبير من التأمل لوضع الانتقادات من أجل فضيلة أخلاقية ونضالية، وتحقيق هدف مواجهة الشعارات القديمة التي تحمل معها الفشل الذريع، وتحمل معها نزعة تقسيمية، وتعمل بذلك على أقناع العقل بملامسة الضمير الامازيغي للتخطيط لمظاهرات احتجاجية سلمية هادفة وذات معنى قوي، بحيث تأتي بطبيعة الحال من نضال المناضلين والمفكرين‑الشخصية النضالية‑ هذه الشخصية تبقى شخصية لا يمكن المساومة أو أن تتعاون بسهولة مع الحكومات أو المؤسسات، لدى تبقى المعارضة الأكاديمية شبحا لبعض الذين ينعدم فيهم الانفتاح والموضوعية والإيمان بالنسبية، لكن الناقد من هذه الجهة، وواضع النقاش يعتبران نموذجا للتلاعب والمخادعة إذا ما لم يتحلوا بالمسؤولية، والمثقف كذلك بدوره كما قال إدوارد سعيد أنه” المثقف شخص يتيح له مكانة أن يثير علنا أسئلة مربكة” كما يؤكد أنه‑المثقف‑أمامه دائما فرصة أن يختار إما أن يقف إلى جانب الضعفاء الأقل تمثيلا والمنسيين الذين يتم تجاهلهم،وإما أن يقف إلى جانب الأكثر قوة”.
وقد قال كذلك إدوارد سعيد:”تم شيء مضطرب عن المثقفين بشكل أساسي الذين لا يملكون مناصب للدفاع عنها، ولا أرضا ليوحدوها ويحرسوها، إن السخرية عندهم أكثر شيوعا من التفاخر والمباهاة، والمباشرة أكثر من التردد والتلعثم، ولكن لا مراوغة في الحقيقة التي لا يمكن الهرب منها، إن هذه الصورة للمتثقفين لن تجعلهم أصدقاء في مواقع عليا ولن تكسبهم التكريم الرسمي، أنه قوامه التوحد…” إذا قال لحو أننا يجب أن نضع السلطة أمام اختيارين كما صنفهما لوثر كينغ:” أن تعمل السلطة داخل الشرعية أو أن نختار الاشتغال خارجها” فيجب أن نضيف أن الحياة الاجتماعية والثقافية هو أساس على اتصال بالسلطة التي هي مركز السياسات الثقافية ونحن إما أننا موضوعات فاعلة … أو أننا خاضعون للآخرين كما قال جاك دريدا، هذه المقارنة تبشر بالحكمة والشوارع الخالية، فنحن في مأزق الكلبية الاقتصادية، ولهذا فلاستقرار الحراك الاجتماعي يجب أن يبني أماله على” المال يتكلم” و ” الكلام النهائي” “أنت معنا إما علينا” “إنه ما تعرفه”، هذه الجمل تتولد عنه من هم داخل السلطة ومن هم خارجها، فإذا كان التاريخ هو فقط حكاية صراع عصابات السلطة، فنهاية الصراع على السلطة هو إنهاء يكون دمويا، أما المناضل الامازيغي الراديكالي في هذا الجانب فهو داخل قوائم مختلفة مقدمة بالأفراد الذين يطلق عليهم النار أو يلقى بهمك في السجون، وهي حكاية متكررة في عالم التسلط، هذه العلاقة المشبعة بين السلطة والسياسات، يقول فوكو:” أن تقول بأن كل شيء سياسي … هو تأكيد لكلية القدرة في علاقات القوة … فيما يتعلق بالتقنيات الجديدة والشاملة للسلطة المرتبطة بالاقتصاد المتعدد القوميات والدول البيروقراطية … فأننا يجب أن نعارض عملية التسييس التي ستأخذ أشكال جديدة.” في هذا القول تصبح الأيديولوجية اسما أخر للسيطرة … وبقدر ما أن النزاهة نادرا ما تكون نزيهة بل هي لا تكون كذلك أبدا، فقد وجب أن توضع على الرف، كل المقولات العالمية التي تستخدم كأدوات للسلطة عبر التاريخ كما قال اريس يونج، أما الاستسلام للقوة فهو فعل من أفعال الضرورة:”فأية حجة تستضيفها يمكن أن تقوم كي تسلم حافظة نقودك إلى مغتصب يشهر المسدس في وجهك”، ولكن أي نوع من الحق هذا الذي يتلاشى حين تخفق القوة؟ إذا كانت القوة تخلق الحق كما صاغها جون جاك روسو في العقد الاجتماعي حين تسأل عن “حقوق الأقوى”.
على أي حال، امتداد لهذا الموضوع المحير، يبقى الانتقال من السياسة إلى الفلسفة إلى السلم موضوع تساؤل، لأن الغرض هو الوصل إلى الحقيقة بالرغم من أنها حقيقة صحيحة أيضا عند هؤلاء الذين يناقضونها أو يتجاهلونها أو يعلنون عدم أهميتها من خلال أهمية حقوق الإنسان التي هي في موضع انتهاك أو تجاهل، أو لأنها ليست معروفة؟ كما أشار إلى ذلك ماكس هوركهيم دفاعا عن الحقيقة، كما أشارت إلى ذلك الباحثة الانتروبولوجية آن بيلنداس حيث تقول :” أن حقوق الإنسان قائمة على بناء ثقافي.” إن الفكرة الرئيسية المراد معالجتها هي كيفية مواجهة السلاح السري للاستعمار الثقافي الجديد، المدعم بأداة القهر والسيطرة.
ومن المؤكد أن الحديث عن التنسيقية فيها إرباك كثير، فالتنسيقية كتنظيم يستمد اعترافه من الممارسة السياسية ووفق شروط تحيل إلى الراديكالية، ومن هنا يمكن أن نطرح سؤال:ألم تعتبر الراديكالية مفهوما ماضيا بفعل الهفوات والاختراقات؟ وهل تقود نفسها بنفسها؟ فللتأثير على النخبة المنصهرة داخل النظام يجب العمل بالإرباك؟
لهذا، هل يكمن اعتبار طرح لحو شنوان للإستراتيجية التنسيقية إجابة واضحة لمعرفة عمق التخطيط الاستراتيجي؟ وهل هي إجابة لأفضل نص كتبه الشاعر والناقد الفيكتوري ماثيور أرنولد حيث قال:” أن أفضل ما فكر فيه الناس وأفضل ما قالوه” ولهذا من أجل الدفاع هنا عن التراث الامازيغي؟ ومعرفة القوى الجديدة التي تحرص على طمس الفرق بين الثقافة العالمية والثقافة الشعبية.
أحيانا عندا أسمع كلمة “الثقافة” أتحسس مسدسي، كما قال المؤلف هانز جوست‑”مسرحية شلاتر‑ shclagter”، لهذا يمكن أن نقول أن” لا بأس بإطلاق النار، لكن يجب أن نصيب الهدف، فمتى ستعلن الحركة الثقافية الامازيغية أنها حركة مسلحة؟ ومتى يمكن أن نسترجع القول الامازيغي:”hddou amazir assa3ya”، فالكل في ذلك مدعو، فالتحضر شرط واقعي وقائم لكسر وتشتيت هذه المهزلة السياسية، كما يجب إلا نستغني عن التحضر لأنه يجب أن يكون عن طريق الثقافة كما قال كانط، فالسعي وراء الذات والتلذذ بالحرية المنتظرة تكون ناتجة عن طريق الثقافة نفسها، وهذه الحرية المنتظرة ستكون ناتجة عن ممارسة كل القوى من أجل هدف الحرية الكاملة، ومنها الثقافة كما قال فيخته، فلا سبيل من النزوح إلى أنصار اليسار الذين هم يلقون بعض الشعارات ويكررنها على نحو مبتذل، كي يقضوا اليساريين الذين أخذتهم سنة من النوم من خلال استعراضهم السبعيني الطويل الممل، فهذا هراء السياسيين ولغو الأكاديميين المجردين من الأفكار والذين يتحمسون بدورهم للحفاوة إلى استرجاع أمجادهم الخرافية، بسبب الفشل الذريع، ومن أجل ملء فراغهم فقط، فإنهم لهذا الدور يملكون ويحملون معا كلمات طنانة تحث ذريعة هدف انتزاع إيماءات الموافقة من معسكر الأنصار، وهم يضيفون عددا من الشعارات دليلا على صوابهم السياسي، إنهم فقط بلغتهم:”معاداة الامازيغية”.
لكن وفق المفاهيم السياسية تبقى المقاومة هو المصدر الأساسي للحراك الاجتماعي بالحرص على تحويل رؤى الناس إلى معرفة بيئتهم الاجتماعية والعمل على التحسيس بالروح لأنها ما أصبحت اليوم مفقودة، ودعما للنظرية الجديدة “إحياء الراديكالية، ونفهم لنقرر أن كل ما نحتاجه أو بحاجة إلى تقريره الآن أن الانتهازية والاشتراكية لم يعد لديها ما تقول…” كما نعلم أنه يجب فهم قضايانا سياسيا تجنبا للراديكاليين الساخطين، ففي النهاية يجب مراجعة ما هو بالغ الأهمية لفهم علاقة المجتمع أو الحراك الاجتماعي بكيفية استخدام السياسة وممارستها لفهم حقيقة الإيديولوجية، ولكي لا تكون جميع همومنا هو ما يثير مشاعرنا، لذا خروجنا من وهم القضية والمسألة تجعل من نقوم بمجهودات من فهم القضايا الامازيغي ة كلها، لأنها بالأساس مشروع لا يوجد في سماء المعقولات مشروع قبله، فعلى الأقل، هذا ما يجب أن يعتقد الكثيرون، فبزوغ وعي جديد وبأشكال نضالية مختلفة تفند الزعم الإيديولوجي وتضحد النظريات العنصرية.
“فهل يمكن لأحد أن ينكر أن العيش في مجتمع من الأنداد المتساوين يميل بالإنسان لان ترتفع معنويات، وأن تعمل إمكانياته بيسر وفعالية؟ وهل يمكن لأحد أن ينكر أنه لو عاش في مجتمع يجعله في إحساس دائم بامتياز الآخرين عليه، وبأنه بلا قيمة على الإطلاق، فأن من شأن هذا الإحساس أن يجعله مكتئبا وعاجزا شبه مشلول.” ماثيو أرنولد “في ثقافة الجماهير والوطنية”.
محمد العناني.
‏muhaumagha@gmial.com

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal