img15.jpg

تجربة للإستشفاء

أمارّاو / المؤلف: طاروا نـ تمورا ئنس
أسفرو / الشعر: تجربة للإستشفاء
أمارير / الشاعر: طاروا نـ تمورا ئنس
أباتو / الموضوع: آزول فلاوم أيتما د تستما ئرگازن د تسدنان نـ تاوالت
سـ تانميرت نـ وايوش ژريغ تادويت تيكلت تايطت ٠ نطيغ تمتانت ؤسّان د كّرغ ٠ د مامك مليغ دي ؤسان ئنو ئمزوارن ٠ تمتنت أم تاممت.

*************************
ما بي
ليس بي مرض
غير دار العقيلة
وحبس القبيلة
وبعد الجبا عن بلاد الوصيلة

ليس بي مرض
غير أني عليل
و حبري قليل
و ليس في متسلسلات الفكر
غير أنا و هي
كالدم في الوريد
ينساب
يسيل
فلم أخشى قبل مرضي مرضا
سوى ضياع إسمي
وبغير لوني
تلوين لوني
أو لعلي لم أخشى سوى أني لضعفي
سأميل

ليس بي علة
غيرأني نسيت الحقائق
سوى بعض منخربشات
في أوراقي
أو ما كتب غيري
في تلك الوثائق

فأنا عليل
رغم دوام الصحة
رغم اكتفائي بالتنفس
رغم كون الأكسجين
حقا
في شرياني
يسيل

فهلا طبيبي
أوقفت وظائفي الحيوية
هلا
رجاء
قتلتني
ليمر الوقت بدوني
بدون أفكاري الغبية
لينساني بعض من قوم
عرفوا أني
لست منهم
لست في أرقام أسمائهم المنسية
المروية

هلا سمحت لي
يا ذا المداوي
يا ذا الطبيب
المغني
يا أيها لأفعالي الراوي
بأن أبقى غير مكترث بحقائقهم
غير عابئ
بما يقولون
بما يفعلون
فالحروف منهم تخرج كما أفعالهم
مهترئة
ميتة
سقيمة
ترويكل شيئ
سوى بقاء ذواتهم
في
ذواتهم

ليس بي مرض
غير حيف الزمان
وهذا المكان
و استسلام الجسد
لذاك المصاب
للهوان
ليس بي مرض
غير أني نسيت
أسمائكم الأخيرة
سوى لقب تلك الأميرة
ونبضاتي
فذاك القلب يأبى أن يصمت
قبل إعلان كوني
راغب في يوم سمر و قليل من سهر
معها

فتبا للحاكم و المحكوم
فتلك لعناتي
القيها أضواء نحو من يحب
ومن لا يحب
كلماتي المنيرة

ليس بي مرض
غير ذاتي
غير نسياني لخلواتي
لضياع الأخرف
منكم لساني
فأنا أخشى الموت
في الظل و في النور
أخشى وفاتي
أنتهاء القدر بدوني
أو نسياني لأبي
للأسى
لمعشوقتي

فها أنا ذا يا أيها المداوي
أطالب بموتي
بكم النسيان يعتريني
وبعض من غباء
من دهاء
يستشفيني

ليس بي مرض
غير أن القبيلة
مازالت تتداوى
مازالت
تنهق بأسمائها
كأني بها تتعاوى
فهلا خرست يا ايتها القبيلة
فما يعنيك
ليس بالضرورة
من أسبابي
من محركاتي
ليسلمن ذواتي العليلة

ليس بي مرض
غير أني سأتذكر
ماكان
و ما سيصير
فما زالت بقايا الخلايا من مخي
تفكر
تعمر
تستنير

ليس بي مرض سوى بعض من خطوات
منعت منها
سحبت من تحت أقدامي
و رسمت ترهات
كأنها
رسماتي
كأنها
لوحاتي
كأني أنا الناطق
كاني
القي على المارين سلامي
لكن لا
و ألف لا
فأصبعي الوسطى
والخنصر
والبنصر و السبابة
و الهام يأتي في الإبهام
في وجه كل زائر
كل حقير
في وجه كل سائل
كل أجير
فمنذ التقت عينانا
أرى الكل سواها
أحمق حقير
منذ قرأت وطني
والبشر ميتون
نائمون
يذهبون و يأتون
فلا بد من روما
ولو طال العذاب
لا بد من داري دار الوصيلة

(شكرا للمرحوم سعيد السيفاو المحروق)

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal