img17.jpg

عقيدة الجنّاونيّ (الوسط الاجتماعيّ والثّقافيّ)

سالم الساحلي

سالم الساحلي

سوف أقوم هنا بعرض عقيدة الجناوني وعقيدة عمرو بن جميع مع التركيز على الأولى، وقبل أن أشرع أريد أن أشكر السيد ابراهيم قرادة والسيد الدكتور عارف النايض وسليمان التمزيني، وزكري الجادوي، وحافظ على تشجيعهم لي على الاستمرار بالكتابة في هذا الموضوع ومواضيع أخرى تهم المذهب الإباضي والثقافة الأمازيغية عموما، كما أورد توضيحا بسيطا هنا، ولعلي أكون المسؤول عن ذلك، فعبارات التهميش والاقصاء في مقالي المعنون الإباضية في ليبيا لم يكن المقصود بها الدكتور المحترم عارف النايض بل المقصود هو النظام الجماهيري البديع، والذي ما فتيء يرسل سدنته ليأكلوا من لحومنا ولحوم إخواننا مدّعين أنهم حراس العقيدة وسدنتها، كما لا يفوتني هنا أن أشكر أخي وصديقي السيد موحمد ؤمادي على كل ما نشره من كتب والتي هي أساس هذه البحوث التي سوف انشرها تباعا في موقع تاوالت وموقع السيد غنيوة، فلاحظوا معي الكم الهائل من النصوص المترجمة والمطبوعة على يد موحمد ؤمادي العامل في صمت منذ سنوات فجزاه الله خيرا عن كل أبناء نفوسة، فلا عجب أن يحاربه النظام بشتى الوسائل والطرق.

مقدمة
منذ ما قبل (140هـ) أخذ الأمازيغ يسافرون إلى البصرة ويتعلّمون الفكر الإباضيّ على أبي عبيدة ويعودون إلى بلادهم حملة للعلم. من بينهم عاصم السّدراتيّ (من سدراتة قرب ورجلان)، (ت155هـ/772م)، أبو داود القبلّيّ (قرب قابس) وإسماعيل بن درار الغدامسيّ (من غدامس)، ورجل من عرب الجنوب: أبو الخطأب عبد الأعلى بن السّمح المعافريّ الحميريّ الّذي صار إماما فيما بعد، ورجل من أصل فارسيّ: عبد الرّحمن بن رستم.
في (140هـ) أُعلن أبو الخطاب إماما، وفي مدّة إمامته القصيرة (من 140 إلى 144هـ) نجح في الاستيلاء على طرابلس والقيروان الّتي كان يحتلّها الصّفريّة (ورفجومة). كان نفوذه يتجاوز حدود منطقة طرابلس بكثير، فقد كان تأثيره يمتدّ حتّى سجلماسة وفي فزّان. أدّت الحروب والحملات المتواصلة لأبن الاشعث إلى تحرك الإباضية وأغلبهم من نفوسة إلى نحو المغرب الأوسط حيث تكوّنت مراكز مقاومة جديدة. هكذا أدّى فرار عبد الرّحمن بن رستم والي القيروان الإباضيّ سابقا أمام الجيش العربيّ الّذي استردّ المدينة وهجرته نحو الغرب إلى تأسيس تيهرت الّتي باتت ملتقى لعناصر أمازيغية.
غدت تيهرت، مركز الإباضيّة الجديد، عاصمة اقتصاديّة وفكريّة ودينيّة لها طيلة (130 سنة) (من 160 أو 162 إلى 296هـ). وامتدّ إشعاعها إلى التّجمّعات المنشقّة في بلاد الأمازيغ وخارجها. شهدت المدينة ازدهارا اقتصاديّا قوامه نموّ الزّراعات وتربية الماشية والتّجارة مع المناطق الرّئيسيّة للعالم الإسلاميّ والمغرب وخاصّة إفريقيا السّوداء (العبيد، الذّهب) ونموّ مدن حول الأسواق وانفتاح المدينة لأقلّيّات دينيّة غير إسلاميّة من يهود ونصارى، في الحيّ المسمّى بالكنيسة “بأعلى المدينة”[1]: وستبحث العقائد أوضاعهم. كان الأئمّة مولعين بالعلم وألّف بعضهم كتبا مشهورة[2]، فكانوا يشجّعون الثّقافة وإقامة العلماء في تيهرت[3]. خلافا للقيروان كان معظم العلماء أمازيغا وإباضيّة، لكن استقرّ بها كذلك علماء من مذاهب أخرى: صفريّة ونكّاريّة ويزيديّة ومالكيّة ومعتزلة.
كانت لتيهرت مكتبة مشهورة تدعى المعصومة أحرقها الدّاعية الفاطميّ أبو عبد الله الشّيعيّ. وقد اعتاد طلاّب العلم فيها الاجتماع في حلقات حول شيوخ مشاهير. في القرن اللاّحق اتّخذت تلك “الحلقات” طابع مؤسّسة دائمة سواء في ورجلان (ورجلة) وسدراتة أو في المزاب. وكانت بين أولئك العلماء مناظرات تتجلّى فيها من الجدال فنون وألوان، بالأمازيغية إلى جانب العربية كذلك. أحيانا كانت نصوص باللّغة الأمازيغية تُكتب بحروف عربيّة لتفقيه الشّعب الإباضيّ في مذهبه[4]. وتبوّأت المرأة الأمازيغية- الّتي كان لها دورها في المجتمع الأمازيغيّ منذ القديم- مكانها في الحياة الفكريّة[5].
هل كانت عقيدة أبي حفص عمر بن جميع- الّتي ظلّت لمدّة طويلة تُحفظ (وربّما تُكتب؟) بالأمازيغية قبل ترجمتها إلى العربيّة – خلاصة لأصول الإيمان منذ زمن تيهرت؟ (لدى مؤسسة تاوالت الثقافية نسخة من عقيدة التوحيد باللغة الأمازيغية نرجوا من السيد ؤمادي أن ينشرها لكي نتمكن من دراستها دراسة مقارنة مع النسخة المترجمة لأنها أحدث منها بكثير)[6].
كما نرى، لم تكن إمامة تيهرت عالما منغلقا: من خلال عمّالهم أي الجباة لم يكن الأئمّة يحكمون ولايات بالمعنى التّامّ لا تفتأ حدودها تتغيّر من جهة أخرى، بقدر ما كانوا يمارسون نفوذا أو تأثيرا على جماعات إباضيّة متفاوتة الأهمّيّة، بينما كانت في حالات أخرى تشكّل طوائف يتيح لها الانشقاق الدّينيّ الإفلات من سلطتهم: هكذا أمكن رسم خريطة لمناطق تأثير إمامة تيهرت في أواخر (ق2هـ/8م)[7].
عُقدت علاقات قويّة بنفوسة الّتي كانت تشكّل حصنا منيعا في وجه النّفوذ الأغلبيّ. أما كان يقال: “إنّما قام هذا الدّين بسيوف نفوسة وأموال مزاتة”؟ بعد سقوط إمامة طرابلس، التحق كثير منهم بتيهرت، كانوا يهبّون بأعداد غفيرة كلّما استنجد الإمام بهم. وكان يُلجأ إلى علماء نفوسة في الجدالات العقدية الدّقيقة. بعد الهزيمة السّاحقة الّتي مُنيت بها قبائل نفوسة في مانو (في 283هـ/896م) بين طرابلس وقابس والّتي قُتل فيها 12000 من سكّان الجبل (4000 نفوسة و8000 أمازيغ آخرون)، بينهم 400 من فطاحل العلماء[8]، قُضي على قوّة نفوسة. مع ذلك استمرّ جبل نفوسة في إمداد الإباضيّة بعلماء أفذاذ: منهم صاحبنا أبو زكريّا يحيى بن الخير الجنّاوُنيّ[9].
عرض أبو زكريّا يحيى بن الخير بن أبي الخير الجنّاوني عقيدته في صيغتين: إحداهما في بداية كتاب الوضع في فروع مع حاشية كتبها محمّد أبو ستّة القصبيّ السّدويكشيّ (ت 1088هـ/1677م) وأعاد نشرها إبراهيم أطفيّش (القاهرة، بلا تاريخ، 97 صفحة)، والثّانية في نشرة منفصلة في أوّل مجموعة من النّصوص طُبعت في (1325هـ) تتضمّن 56 ضمن الحجم المتوسّط (18/13 ص م)، هي الّتي اخترناها. وهي لا تتقدّم في شكل كتاب في الأصول، بل كلائحة معتقدات معدّة للحفظ، وتوازي بالنّسبة إلى نفوسة عقيدة أبي حفص عمر بن جميع عند إباضيّة المزاب وجربة، وتشبهها في نقاط عدّة على مستوى الشّكل والمضمون كما سنرى. وفي مارس 2007 أعد ونشر السيد موحمد ؤمادي عقيدة الجناوني مرفقة بدراسة لروبيناتشي من ترجمة السيدة لميس الشجني.

الإقرار بالإيمان

أمّا عقيدة أبي حفص المسمّاة مقدّمة التّوحيد أو عقيدة العزّابة أو توحيد العزّابة (انظر Brock. S. II, 357) فقد نشرها [موتيلنسكي] (في “عقيدة الإباضيّة” ضمن “مجموعة مذكّرات ونصوص منشورة بمناسبة مؤتمر المستشرقين 14، الجزائر، (1905م)، 505-545).
كاتب عقيدة نفوسة
عاش أبو زكريّا الجنّاونيّ في النّصف الأول من (ق 5هـ/11م) على ما يبدو أو في النّصف الأول من (ق 6م)[10]. وهو كما تبيّن نسبته من قرية إجناوُن من جبل نفوسة. يمكن جمع عدّة معلومات هامّة ومفصّلة عن حياته عند كاتب السّير الشماخي. أشار إلى صداقة حميمة كانت تربطه بالشّيخ أبي الخير الزّواغيّ إذ دعا له وسمّى باسمه وكنى بكنيته[11]. وقد فاق جدّه “بكثرة تآليفه وغزارة علمه وعمق بحره”. صوّره الشماخي كقطب جاذب، كمعلّم وسط تلاميذه المتلقّين علمه، وفي مديح لافت عدّه ممّن “جازت عليه نسبة الدّين”. وأشار مثلا إلى حفظ أهالي نفوسة كتبه. يعود شغفهم بكتبه في الفقه إلى أنّه كان لا يخشى ذكر شتّى الآراء وحتّى الخلافات إن وُجدت. إلى أيّ مدى تأثّر بمعلّمه أبي الرّبيع سليمان بن هارون الّذي أقام عنده طويلا في جامع إبنايِن على ما يقال؟ يصعب تحديد ذلك. وأيّا كان قدر الموضوعيّة الّذي نقرّ به لهذا التّقريظ، يرشح من النّصّ تقدير كانت شخصيّته وكتاباته تحظى به لدى معاصريه. عُدّ مرجعا “يُنسب إليه الدّين”، والدّين هنا يعني المذهب الإباضيّ. كان يتمتّع إذن وسط الفرقة بسمعة فكريّة وأخلاقيّة أضفت على عقيدته- وبمباركتها- طابع الاستقامة العقديّة. بل كان من سلاسل الإسناد المعتمدة في نقل العلم الإباضيّ[12].
كان أبو زكريّا الجنّاونيّ إذن من إجناون (حاليّا: جنّاون) قرب جادو غربي جبل نفوسة[13]. عدّه [ليفيتسكي] من علماء النّصف الأول من (ق 6هـ/12م)[14]. يبدو مع ذلك أفضل اعتباره من علماء النّصف الأول من (ق 5هـ/11م) أو على الأقلّ أواسط هذا القرن، وفق ترتيب الإخباريّ الإباضيّ أبي زكريّا يحيى بن أبي بكر الورجلانيّ صاحب كتاب السّير وأخبار الأئمّة[15]، والّذي يبدو تأريخه جديرا بقدر معقول من الثّقة. فعلا درس على الشّيخ أبي الرّبيع سليمان بن أبي هارون. والحال أنّ هذا الأخير، حسب إشارة نفس الكاتب، صُنّف ضمن الطّبقة الثّامنة أي في النّصف الثاني من (ق 4هـ). نعلم من جهة أخرى أنّه حفيد عالم آخر من جبل نفوسة: أبي الخير توزين الزّواغيّ الّذي كان يعيش في عهد أمير القيروان الزّيريّ المعزّ بن باديس (406-454هـ/1016-1062م)[16]. إن كان جدّه قد شهد السّنوات الأولى من عهد المعزّ الّذي بلغ طوله مستوى استثنائيّا، لا يُستبعد أن يكون كاتبنا من علماء (ق 5هـ/11م).
حسب قائمة المؤلّفات الإباضيّة الّتي وضعها البرّاديّ في كتاب الجواهر المؤلَّف بعد (775هـ/1373-1374م)، ألّف الجنّاونيّ كذلك كتابا لم يُذكر عنوانه يضمّ 7 أجزاء ويبحث في الصّوم، النّكاح والطّلاق، الوصايا، الأجور، الأحكام، حقّ الشّفعة، الرّهن[17] لم يُنشر بعد إلاّ كتاب الصّوم (القاهرة 1310هـ) وكتاب النّكاح الّذي نُشر في القاهرة مع حاشية أعدّها محمّد أبو ستّة القصبيّ.
رغم فرق 4 قرون بين أبي حفص عمر بن جميع وأبي زكريّا الجنّاونيّ تعود العقيدتان إلى نفس العصر، كما أثبت [روبِناتشي] من خلال النّقد الدّاخليّ في دراسته المقارنة[18]. ذلك ببساطة لأنّ أبا حفص، في (ق 8-9هـ) ، ترجم في الحقيقة من الأمازيغية إلى العربيّة[19] هذه العقيدة الّتي كانت متداولة في عصر الجنّاونيّ وربّما قبله.
بهذا الصّدد يُطرح سؤال هامّ: ألا تعود هذه العقيدة في الحقيقة إلى عصر أقدم من عصر الجنّاونيّ؟ سندرس هذا الافتراض بعد تحليلها (خصوصا إذا نشر السيد ؤمادي النص الامازيغي للعقيدة).
خلافا لمقدّمة كتاب الوضع لم يكن لعرض عقيدة الجنّاونيّ بناء منطقيّا. وفي عدّة مواضع يعود الكاتب إلى موضوع تناوله من قبل لإعطاء ملاحظة إضافيّة. فيما يلي نقدّم أقسام الكتاب الكبرى.
محتوى الكتاب
1- التّوحيد: الشّهادة المختصرة والموسّعة، بنودها الثّلاثة أو العشرة: ص1 إلى ص6 سطر 6، الولاية والبراءة، الشّرك والنّفاق من 6: 6 إلى 13: 1 ولاية وبراءة المجموعة والأفراد
2- مجاري الدّين 13: 1-16: 11، التّنزيل، الصّلاة، الزّكاة، الصّوم، الحجّ، السّنّة، الرّأي،
3- الدّين الإباضيّ 16: 11-21: 11 : أ- قوائمه وأركانه، الكفر: قوائمه أركانه؛ ب- مسالكه: الظّهور، الشّراء، الدّفاع، الكتمان؛ ج- فرز الدّين؛ د- حرز الدّين؛ ه- تحديد الدّين
4- العلاقات بالملل الأخرى 21: 11-26: 2 الإسلام، الفئة الباغية، جماعات الشّرك (النّصارى، الصّابئة، اليهود)، المجوس، عبدة الأوثان،
5- صفات الله، وتوضيحات جديدة لمفاهيم: التّوحيد، الإيمان، الوحي، الشّرك، النّفاق، السّنّة، الأمر، الإلزام 26: 2-29: 9 ،
6- الأنبياء، تعدادهم وتصنيفهم، الكتب 29: 9-33: 4 ،
7- مجموعة بنود أو تعاليم في الأخلاق، جُمّعت الموادّ فيها على ما يبدو بحسب درجة الإلزام: الفرض، المندوب، المباح، المكروه، المحظور 33: 4-46: 9 ، الصّلوات، الفرض والسّنّة؛ أسئلة وأجوبة حول الدّين؛ التّكليف: الجنّ، النّاس، الملائكة، الشّياطين، الحيوانات؛ كبائر النّفاق؛ ستّة أشياء متلازمة؛ سنن إبراهيم؛ معايير الانتماء إلى الإسلام؛ موانع النّكاح؛ العمل والذّهول؛ أشهر المدّة، أشهر الحجّ…
8- عقائد متّفق عليها عند الإباضيّة وتخالفهم فيها الفرق الأخرى 46: 9-49: 11 ، التّوحيد؛ الخلق؛ العدل؛ الوعد والوعيد؛ الأمر والنّهي؛ تتبع بنود عقديّة أخرى ،
9- التّصنيف المنطقيّ للأشياء 49: 12-53: 9 ،
10- مسائل أخيرة بخصوص العقيدة مقدّمة في قالب أسئلة وأجوبة وبصيغة متضادّات 53:956
11- خاتمة
بعد البسملة وذكر بعض الصّفات، افتُتحت العقيدة بالشّهادة، وهي- سواء قُصرت على بنودها الأساسيّة الثّلاثة (التّوحيد، رسالة محمّد، والإيمان بما بلّغ عن ربّه) أو وُسّعت إلى 10 بنود هي تفصيل لمجمل الإيمان ذلك- عين الشّهادة السّنّيّة، وتحرّم دم كلّ موحّد، خلافا لفرق الخوارج المتطرّفة الّتي كانت تأمر بقتل غير المسلمين، أي الموحّدين الّذين لا ينتمون إلى فرقتهم، وتستحلّ غنيمة أموالهم وسبي نسائهم وأطفالهم.

———————————-

[1] – انظر [موتيلنسكي]، أخباَر ابن الصّغير، 98 و122.
[2] – مثل أبي اليقظان الّذي سنتحدّث عنه في الفصل حول القرآن.
[3] – انظر شيخ بكري: مذهب الخوارج عند البربر، في حوليّات معهد الدّراسات الشّرقيّة، 15 (1957م)، ص82-97.
[4] – حسب موحمد ؤمادي في مقاله المصطلحات الدينية الأمازيغية في المخطوطات الإباضية فإن أقدم كتاب بالأمازيغية في النّصف الأول من (ق 3هـ) مهديّ النّفوسيّ في الرّدّ على بدع نفّاث. ذكر كذلك شرحا بالأمازيغية على مجموعة أحاديث إباضيّة. ترك أبو سهل الفارسيّ (النّصف الثاني ق 3هـ/9م) ديوان شعر بالأمازيغية حول مواضيع تاريخيّة. لنذكرْ كذلك دراستين لـ [ليفيتسكي]، “متفرّقات أمازيغيّة إباضيّة” في مجلّة دراسات إسلاميّة 1936م، ص268-285؛ و”نصوص غير منشورة بالأمازيغية القديمة من كتاب أخبار إباضيّ لم يُذكر مؤلّفه” في م د إ، ج8، 1934م، ص275-296. كل المعلومات مستقاة من مقالات السيد موحمد ؤمادي في موقع تاوالت
[5] – منهنّ زيديت بنت عبد الله الملوشائيّة الّتي كانت أثناء غزل الصّوف تعظ النّساء وتذكّرهنّ بيوم القيامة. لم تكن النّساء أحيانا دون الرّجال نضاليّة: مثلا خنقت نسوة رجلا انتقد الوهبيّة. انظر الدّرجينيّ، ورقة 296 (ذكره شيخ بكري). لنذكرْ كذلك أنّ النّساء أسّسن في فترة متأخّرة منظّمة العزّابيّات على غرار جماعة العزّابة للرّجال. انظر معنى هذه الكلمات في قاموس المصطلحات الإباضية.
[6] – راجع مقالة في موقع تاوالت الثقافي بعنوان مشروع تاوالت للحفاظ على التراث.
[7] – [ليفيتسكي]، التّوزيع الجغرافيّ للجماعات الإباضيّة في شمال إفريقيا في العصر الوسيط، في الكتاب السّنويّ للدّراسات الشّرقيّة عدد21 (1957م)، ترجمة موحمد ؤمادي ضمن سلسلة دراسات شمال إفريقية، ص301-343؛ [ليفيتسكي]، إباضيّة تونس في العصر الوسيط، روما، نشر [أ سقنورلّي]، ص1-16؛ محمّد الطّالبيّ: الإمارة الأغلبيّة، باريس، أدريان ميزونّوف (1966م)، ص354-362.
[8] – لـ [و. تورنو]، سيَر أبي زكريّا ص334؛ ابن العذاريّ: البيان المُغرب، نشر [ليفي بروفنسال]، ج1 ص129.
[9] – حول علماء نفوسة راجع مثلا [ليفيتسكي]، إباضيّات، 1:ص تسمية شيوخ نفوسة، في ك س د ش، 25/2 (1967م)، ص87-120. ملحوظة: الكتاب ترجم من قبل مؤسسة تاوالت الثقافية تحت عنوان: تسمية شيوخ جل نفوسة وقراهم (دراسة لسنية في الطبونوميا والأنومية الأمازيغية) ترجمة الأستاذ عبد الله زارو، بتقديم وإعداد موحمد ؤمادي. وراجع كتاب البيليوغرافيا الأباضية المغاربية (ثلاثة أجزاء) من تأليف كوستر وترجمة موحمد ؤمادي وتصحيح خديجة كرير.
[10] – كما لاحظ [روبناتشي]، عقيدة الجنّاونيّ، في ح م ج د ش ن 14 (1964م)، ص554. الكتاب ترجم من قبل مؤسسة تاوالت الثقافية بتقديم وإعداد موحمد ؤمادي.
[11] – “أخذت فيه بركة الشّيخ أبي الخير الزّواغيّ إذ دعا له وسمّى باسمه وكنى بكنيته وبقي أثرها في ذرّيّته. وأبو زكريّا في زماننا أشهر من جدّه لكثرة تآليفه، ومن غزارة علمه وعمق بحره أنّه يفتي للنّاس حين رجع عن أستاذه أبي الرّبيع سليمان بن أبي هارون ستّة أشهر، ولم يتوقّف ولو في مسألة واحدة مع كثرة السّائلين في أيّ فنّ من الفنون سألوا. (ثمّ قدّم مثالا على “شدّة عدله”)… وذكر في آخر كتاب النّكاح- وكان سفرا مستقلاّ-: وإنّما كتبناه رغبة فيما يتحفّظه من آثار من أدركنا، ثمّ قال: وقصدنا فيه إلى الحاجة ممّا يحتاج النّاس إلى استعماله ممّا أفتاه الشّيخ أبو الرّبيع سليمان بن هارون رحمه الله إلاّ القليل منه فربّما أسندناه إلى غيره وربّما لم نسنده… وجازت عليه نسبة الدّين وأخذ عنه بشر كثير. وكان اعتماد أهل نفوسة على كتبه حفظا وفتيا لكونه أودع فيه المأخوذ من الأقوال وربّما ذكر الخلاف. وهي كتب مفيدة في الأحكام، وممّا ذكر عنه (أنّه) أقام عند أبي الرّبيع مدّة طويلة في مسجد إبناين”. الشماخي: السّيَر ط ح، القاهرة 1301هـ، ص535.
[12] – [جنروزا كروبي لاروزا]، نقلة المذهب الإباضيّ، في ح م ج د ش ن 1953م ص123-129.
[13] – [ديبوا]، جبل نفوسة، باريس 1953م، ص213. من منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية من ترجمة عبدالله زارو وإعداد وتقديم موحمد ؤمادي.
[14] – “أبو زكريّا الجنّاونيّ”، في دائرة المعارف الإسلامية ج1 ص171. ترجم من قبل موحمد ؤمادي من ضمن سلسلة دراسات إباضية.
[15] – [موتيلنسكي]، جرد، في ب م إ ج3 (1885م)، ترجم من قبل موحمد ؤمادي من ضمن سلسلة دراسات إباضية، ص67؛ عليّ يحيى معمّر: الإباضيّة في موكب التّاريخ، ج2 ص93-95.
[16] – الشماخي: السّيَر، ص336.
[17] – [موتيلنسكي]، جرد، م36.
[18] – [روبناتشي]، عقيدة الجنّاونيّ، ص553-595.
[19] – [موتيلنسكي]، عقيدة الإباضيّة، ص517.

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal