img16.jpg

تينفاس نانا – قصص جدتي(18)

تانفوست نـ تمورا نـ گرزا- قصة مدينة گرزا

إن الجغرافيا، منظور إليها من فوق، في علاقاتها بالإنسان، ليست شيئاً أخر سوى التاريخ عبر المكان، مثلما يكون التاريخ هو الجغرافيا عبر الزمان- إليزيه ركلوس

أزول فلاون

(مي دائطاب أيسوم لن ربي أيرحم)(لن يجهز اللحم حتى الله يرحمنا) وهو مثل أصله هذه القصة ويقصد بها مدينة (گرزا) الليبية الأثرية وهي من الأساطير الشعبية ويقال هذا المتل لتحفيز على الصبرعلى الشدايد والإيمان بما قدره الله(ياكوش)

*- أمزوار تمازيغت
ديس تيمورا ديس سولطان (أگليد) مالناس گرزا شويا أس سگ ؤسان ئتضهور يوسد ئل تانوت دايسسو تاگمارت نس شويا تقيم تتعيف ومي توبا أتسو يستوهل ماك مي توبا أتسو د نتات يسنت تفود ينده فـ وتشيو سگ ئتشيون نس يواياس ژر أفرا ؤامان ماتا ديس تاگمارت مي توبا أتسو ماي يسيتف أتشيو نس فوس نس ﮔ واماص ؤامان يوفا ديسن تزاوگيت تاژطافت وتازگرارت ينزغتد ؤيسكناست ئل بابنس سولطان ماي يژريط سولطان تزاوگيت دين توتف ؤل نس لال نس ؤيوا جاراس ديمان نس أيد لال نتزاوگيت ئد تزعم گودا ؤيواياسن ؤگورت سوگرتييد ﮔ تمورا فـ لال نتزاوگيت ئد وايد نتات لي داتاغغ(دادنجفغ سيس) د مانت نتات أطفغ وئگن سه ئتشيون دين ؤگورن قيمن تنطن ﮔ تمورا دين وسـ تادارت وسگورن فـ لال نتزاوگيت ئد تمطوط غن تبوشيلت لي أتافن ژرنت نس غن بدا ؤماي نطن تيمورا دين سـ تادارت مي ؤفنت لال نتزاوگيت تقيم كان يليس نتا ماي ؤسند حوطن تزاوگيت فـ ؤزاو نس تفغض نس ؤگورن تازالن ئل سولطان ؤاناس أيد تزاوگيت نـ يليك ويودان غلن دايبطل ماي تفغض نـ يليس شويا يقس ئخف نس ؤيواياسن شي نتات داتاغغ گد ما ئگن ديس وجدهنت ئودان نس دلي نطن فلاس تمطوط نس يادج نـ تبوشيلت تواياس ماك يلي داتقيم تاكنا ئنو أيد مي يخسيت ربي(ياكوش – أمقرار) غن بنادم مي يوبا أيولا تيمدفرت ؤيواياسن ئگت ئسلان دامقرار يخس داينجف سـ يليس ويطبص ئسلان ؤطبصن تركبن دئدار دين فـ تيمسي تطابان تمطوط دين نس ترغا سونفك ؤتقيم تزازا تگور وتاسد فـ يليس تمالاس ماك أيلي داتقيمد تاكنا ئنو نـ يادج نم د يليس ترا فلاس تمالاس قيم أيما أتاوگددش أيما ربي ئدنغ ؤ يلا تامطوط دين تحاحا ؤتمالاس ئل يليس ماماك سه د يليس ترا فلاس أتاوگددش أيما ربي ئدنغ ؤ يلا ؤتواياس أيما (مي دايطاب أيسوم لن ربي أيرحم) نتات تسمدا تاوالت نس د ربي يسخط تيمورا دين سيودان لي ديس ومالن لان مسخطن ئودان ﮔ تمورا مالناس گرزا لي ئكرز دلي ئمجر وقيمن دين سه أل واسا
*- أنگارو أعراب
توجد بلدة يحكمها سلطان وفي أحد الأيام بينما كان السلطان يتجول ويتفسح في الغابة المجاورة وجد بئر فتوقف لكي يسقي فرسه وعندما اقتربت الفرس من حوض الماء أبت وجفلت ولم تشرب فأستغرب أمرها وهي عطشانة فأمر خدمه بتفحص الماء ومعرفة سبب عزوف الفرس عن شرب الماء وعندما تفحص أحدهم الحوض وجد فيه شعرة سوداء طويلة لامرأة فسحبها من الحوض وأنضرها لسيده السلطان وعندما تفحصها السلطان أعجب بها وقال في نفسه إن صاحبة هذه الشعرة لابد أن تكون جميلة وسأتزوج صاحبة هذه الشعرة من تكون هي وأعطى الشعرة لخدمه وأمرهم بالبحث عن صاحبة هذه الشعرة في جميع بيوت البلدة وإخباره من تكون صاحبتها وبدءوا في البحث عن صاحبة هذه الشعرة بيتا بيتا في البلدة وكل امرأة أو بنت يقارنون الشعرة بشعر رأسها حتى جالوا في جميع بيوت البلدة ولم يجدوا صاحبة الشعرة ولم يتبقى في البلدة إلا ابنته فأمرهم بمقارنتها بشعر ابنته ففعلوا فوجدوا أن الشعرة تخص ابنته فذهب الخدم وأخبروا السلطان بأن الشعرة هي لأبنته وأعتقد الجميع أنه سيتراجع عن قراره ولكنه صمم على الزواج بابنته ونصحوه أقاربه وحاشيته لتراجع عن مقصده ولكنه رفض وصمم على المضي قدما في إتمام زواجه من ابنته وتوسلت إليه زوجته كثيرا فلم يتراجع بل أمر الجميع بالتجهيز للقيام بعرس كبير وعندما بدأت مراسم العرس وتجهيز الطعام كانت امرأته وهي أم ابنته تبكي وتتوسل إليه وتقول له ليس من المعقول أن تكون ابنتي ضرتي فلك الخيار في الزواج من أية فتاة أخرى تختارها في البلدة وهذا الفعل الذي ستقدم عليه لا يرضي الخالق وعباده ولكن دون فائدة وأستمر في عناده وكانت الأم قلقة وتذهب وتجيء على ابنتها وهي تبكي بكاء شديدا وتقول لها كيف ابنتي ستصبحين ضرتي وهذا ليس من المعقول وهكذا هذا حالها وتعيد على ابنتها هذا الكلام من حين إلى أخر وكانت في كل مرة ترد عليها ابنتها وتقول لها لا تخافي يأمي فالله موجود وقالت لها في أحد المرات ( ماطاب اللحم لن ربي رحم) وهي أكملت هذه العبارة وعلى الفور خسف الله هذه البلدة وحول أهلهل جميعا إلى أحجار منهم من يقوم بالحرث أو الحصاد وكل منهم تحول كما هو وما يقوم به من عمل ويقال أن هذه البلدة هي مدينة (گرزا) الأثرية في ليبيا وهي على هذه الحال حتى اليوم
*- أماوال- قاموس
1- گرزا- مدينة أثرية في ليبيا في منطقة وادي سوف جين(سو نـ واجن) وهي بالقرب من ورفلا وهي أثار ليبية محلية بامتياز ويقال لها من قبل الليبيين عموما( گرزا المسخوطا )
2- ئتضهور- يتفسح
3- تتعيف – ترفض شرب الماء
4- شويا – لكن
5- تيمورا/ج/ تيموراوين – بلد أو قرية
6- أتشيو/ج/ ئتشيون- العبد أو الخادم وأعتقد أنها تعني الخادم
7- تفود – عطشى
8- أفرا – حوض (الراء مفخمة)
9- ژر- أنظر أو القي نظرة
10- أتسو- تشرب
11- يسيتف – أدخل
12- يوفا – وجد
13- فوس/ج/ ئفاسن- اليد
14- تزاوگيت/ج/تيزاوگيتين- شعرة (زاو- الشعر)
15- تاگمارت/ج/تيگمارين- فرس- أگمار/ج/ئگمارن- حصان
16- تاژطافت- سوداء(أژطاف- أسود)
17- تازگرارت- طويلة(أزگرار- طويل)
18- ينزغتد – سحبها أو أخرجها
19- يسكناست- أنظره إياها
20- توتف ؤل نس لال نس- دخلت قلبه صاحبتها
21- لال- سيدة أو صاحبة الشيء
22- سوگرتيد فلاس- ابحثوا عليها
23- تزعم گودا- جميلة كثير
24- تنطن – يجولون
25- د مانت نتات- من تكون هي
26- غن بدا – أو لا
27- أتافن- يجدوها
28- ؤفنت- وجدوها
29- تادارت- بيت( وكان اسم البيت(تادارت) في القرى القديمة يقصد به بيت يأوي مجموعة من العائلات تصل حتى العشرة وأعتقد أن (تادارت) في هذه القرى كالحي الآن
30- تفغض نس – ظهرت لها
31- يليس/ج/ يسيس- ابنته
32- تامطوط نس – امرأته أي زوجته
33- گد ما ئگن ديس – مهما حاولوا معه
34- جدهنت- ترجوه أو توسلوا إليه
35- ئودان – الناس
36- ديودان لي نطن فلاس- والناس المحيطين به أي حاشيته
37- يادج نـ تبوشيلت- والدة البنت
38- داتقيم – ستصبح
39- تاكنا/ج/ تيكنيوين- ضرة المرأة أي الزوجة الثانية
40- أيولا تيمدفرت- يرجع للخلف أي يتراجع
41- ئسلان دامقرار- عرس أو زفاف كبير
42- ئطبص- بداء
43- أيدور/ج/ ئدار- القدر الكبير(تايدورت- القدر الصغير)
44- تنفك – تنفگ – تبكي
45- تيمسي- النار
46- داينجف- سيتزوج
47- تزازا- تذهب وتجيء في قلق
48- تحاحا – تذهب وتجيء في قلق
49- أتاوگددش أيما ربي ئدنغ ؤ يلا – لا تخافي يا والدتي فالله معنا وموجود
50- تسمدا تاوالت نس – أكملت كلمتها
51- ماماك – كيف
52- ئكرز- يحرث
53- ئمجر – يحصد
تانميرت
يوريت سعيد نـ يونس(أت يفرن ليبيا)

هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “تينفاس نانا – قصص جدتي(18)”

  1. انها المدينة التى اعيت البحات عن تاريخها القديم ولم يتوصل اى من البحاث الى تاريخ محدد ودفيف الى اليوم وكل التكهنات ضنية المصدر ان تاريخ قرزة المسخوطة تأوله الاساطير المنسوجة حوله وعلى الاحداث التى توروى من قبل وبالثواتر جيلا عن جيل فمثل هده الاسطورة واحداتها تعود الى عصور ماقبل التاريخ الى حوالى 3000 قبل الميلاد وقبل الرسلات النبوية فيعود تاريخ هده المدينة الى حوالى خمسة الاف سنة من الان وهى متكتم عن التنقيب فيها وعن المعلومات التى تظهر من خلال البحوت الاتارية والدراسات التى يقوم بها بعض البعتات الاجنبية عن هده المدينة والتى تعنى لنا الكثير حول امتداد الاصل الامازيغى فى دلك الوقت شكر اخى سعيد على الحرث فى هده الاراضى الخصبة وادا ماصابها من السماء لعلنا نحصد نتاج طيب

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal