img15.jpg

رباعيات الشيخ

استعادة ذاكرتها جملة الأحداث الرهيبة التي عاصرتها طفلة صغيرة يقتل والدها ويقضى على أفراد عائلتها , وتذوق مرارة اليتم ولحظات الخوف المميت ثم ترسل عروسا مزيفة لتعيش مغلوبة على آمرها مع طاغية من طغاة العشائر لتفشى له بالسر الغريب انتقاما من قاتل أبيها فادا هي تسلطه على بلدها دو أن تحسب للعاقبة حساب وتسلط سيفه على رقاب أهلها دون أن تعي .

لولا الخيانة لما كان ألدى كان وها هي ألان عجوز محطمة في أطراف القرية المنسية يحكى لنا المعاصرون أن الغزاة تدفقوا من كل حدب وصوب على أودية الجبل أول مرة طمعا في ما عند الامازيغ من مدخرات مهما كان شكلها في الوقت ألدى تولى فيه الشيخ زمام الأمور ولكن زعما القبائل الأخرى تضامنا مع زعيم مزده الدين حقدوا على الشيخ بسبب الغارات التي كان يقوم بها الشيخ قبل نشوب الحرب على القبائل المجاورة ولكن في النهاية تخلت القبيلة والعشيرة والأقارب ولأهل قبل أن يتخلوا عنه الأغراب في النهاية وجد نفسه يعاند قدره وحيدا

ورد عندنا في الرواية أن الزعيم يتمتع بخصال حسنة التي تليق بالزعيم ولكن سرعان ماتبددة لغياب الحنكة والحكمة ليجعل من نفسه كبش فداء لزعيم مزده تقول العجوز كنا نقف على أبواب المنازل حينما اقتادوه أمام أعين الملا وهو ينهرنا بالابتعاد . كان يعرف المصير ألدى ينتظره ولن يتوانوا عن قتل اى شخص يحاول الاقتراب من الشيخ اكدت لنا العجوز ان سر قوة زعيم مزدة تكمن فى التعاويد التى تعلمها وادمن عليها مند شبابه ولكن هده الامور كلها ظنية المصدر الدهى والمكر والخديعة تفوق كل التعاويد ابتعدو به عن المضارب على ظهر اثانة بيضاء رضى بها مع انها ليست من مقامه لم يبتعدوا به كثيرا عن المنطقة فاجمعوا امرهم وتقاربت رؤؤسهم لتدبير امر قتله وفى منطقة الجنش على مشارف وادى وامس

انته امر الشيخ الدى كان يشكل خطرا على منافسيه من القبائل المجاورة تلك الطفلة ترى الشيخ يقاد ولاتعلم مامصيره , وصلت الاخبار وتناقلتها الالسن بان امر الشيخ قد انتهى وافلت شمسه تقاسموا الثركة فى مابينهم وجعلوا للمتامرين نصيب مفروض وثم كتابة حبس بينهم حتى سموا احد الشعاب باسم اوليك الدين دخلوا المنطقة ومازالت تسم بهد الاسم حتى وقتنا الحاضر كما دكرها الاخ محمود الكوش فى احد كتاباته لتسميت الاماكن الدمغرافية لمنطقة يفرن وهى (تلات اوعرابن)

صرخت الطفلة عند سماعها بمقتل الشيخ الدى كان بمثابة والدها وزوجت رغم عنها لاحد الطغات وبتوكيل احدهولاء المنصاعين ورى رغباتهم استمر بها الحال حتى مرت الاعوام وجاء من كان ينتظره اهالى الجبل لساعة الخلاص وفى ربيع 1921م شكل جيش بالتحالف مع من كان يحسب عدو للوطن كله وتم تمويله العتاد والعدة لارجاع اهالى الجبل الى موطنهم

اعطى الزعيم اوامر للقائد بان لا يتعرض لالشيخ ولالصغير ولالامراءة ولا لحرق زرع ولا تدمير منازل ولكن حين دقت الطبول وخرجت الناس عنى وعيها وتدكرو مافعل بهم حين جردوا من اسلحتهم وبقوا عزل لا يملكون حيلة للدفاع عن انفسهم وطردوا من موطنهم دمروا كل شى امامهم حتى وصلوا اى المنطقة التى حددها الزعيم فى دالك الوقت !!!!!!

هدا الجزء الاول من الرباعية الى القاء فى الجزء الثانى

اميس اندويت 15\10\2009

للقلعة من ارنون

للقلعة من ارنون

هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

تعليق واحد ل “رباعيات الشيخ”

  1. يزعم اخالي امگراد تدجيدتنغ نسگوم گ لي يدياس تنميرت نك

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal