img11.jpg

سـليمان الباروني فـي دائرة المعارف الإسلامية

سليمان الباروني

سليمان الباروني

تعد دائرة المعارف الإسلامية من الموسوعات المتخصصة في تراث الإسلام , حيث كتبت هذه الموسوعة باللغات الأوروبية الكبرى , و أجتمع على تأليف موادها ثلة من كبار المستشرقين الغربيين في القرن العشرين .

أما الترجمة العربية لهذه الموسوعة فقد جاءت مبتورة , إذ لم تتجاوز هذه الترجمة حرف العين , ونشرت في خمسة عشر مجلدا وذلك في مصر عام 1933 .1
وتتشكل دائرة المعارف الإسلامية من مقالات تتناول تاريخ وشخصيات وبلدان وحضارات العالم الإسلامي , وجاءت هذه المقالات والمواد مرتبة ترتيبا أبجديا .
وكان من بين الشخصيات التي تناولتها الموسوعة شخصية المجاهد الكبير ” سليمان الباروني ” , و الباروني إسم لا يدانيه شهرة في تاريخ ليبيا الحديث سوى القليل , فقد عرفته ساحات الحروب ضد الايطاليين فارسا مبرزا و قائدا محنكا , كذلك كان شاعرا إنقادت له ملكة الشاعر البليغ , وكاتبا وصحفيا ورحالة جاب العديد من البلاد العربية والأجنبية .
كتبت هذا المقال عن الباروني المستشرقة الايطالية ” لاورا فيتشا فالييرى ” [1893- 1989 ] وهى من رائدات الدراسات العربية والإسلامية في ايطاليا بالقرن العشرين , حيث عملت أستاذة في المعهد الجامعي للدراسات الشرقية بجامعة نابولي و (( إنصرفت إلى التاريخ الإسلامي قديما وحديثا , و إلى فقه العربية وآدابها ))2.
ولم يأت المقال نقيا خالصا , و إنما شابته بعض الانحرافات والأخطاء , كذلك لم يعبر معظمه عن حقيقة شخصية الباروني الفذة والدور الذي لعبه في حركة الجهاد , بل نرى الكاتبة أحيانا كثيرة تظهر الباروني كقائد إنفصالى و إنتهازى لم يمتشق السلاح و يشارك فى ملحمة الجهاد الوطني إلا لإرساء دعائم إمارة بربرية فى قطاع الجبل الغربي حسب زعمها .
ولا نريد أن نتطرق إلى جميع ما وقعت فيه الكاتبة من مزالق , فقد فندنا وعلقنا على تلك الهفوات فى مواضعها من المقال .

النص :

(( الباروني )) , سليمان : فقيه طرابلسى إباضى ورجل سياسة ألهم عرب بلاده فى نضالهم مع ايطاليا , وهــو ينتمي إلــى أسرة بربرية ذات جـــاه ونفوذ في جبل نفوسة
( ولها فروع فى جادو وكاباو وجربة حيث تقوم مكتبة بارونية 1خاصة ) , وكان أبوه عبدالله الباروني2 متكلما و فقيها و شاعرا تولى التدريس فى زاوية البخابخة بالقرب من يفرن3. و اشتبهت الحكومة العثمانية فى سليمان موجسة أنه يغذى الآراء الانفصالية ويدبر إقامة إمامة إباضية . و أقيمت عليه الدعاوى , ولكن الأحكام التي حكم بها فى هذه الدعاوى لم تنفذ بكاملها لما أثارته من الاضطرابات , وخاصة فى الجبل . وصدر العفو عنه , على أن السلطات العثمانية طلبت منه أن يقدم نفسه فى الآستانة ففر إلى القاهرة .
وكان الباروني رجلا عجيبا فى ثقافته , فقد درس فى تونس و الأزهر و فى مزاب , و أنشأ مطبعة كان لها الفضل العظيم فى نشر عدة كتب إباضية قديمة 4 , وكذلك أنشأ الباروني صحيفة لم يكتب لها مع ذلك إلا حياة عابرة 5 , وقد منع تداولها فى الولايتين العثمانيتين وهما تونس والجزائر6 .
ولما أعلن الدستور عقب ثورة حزب تركية الفتاة , انتخب سليمان نائبا عن لواء الجبل و استدعى إلى الآستانة , وهناك درس التركية فى شهرين بذل فيهما غاية جهده .
ولما اتضحت نوايا ايطاليا حيال ليبيا حاول سليمان أن يحصل على صفقات السلاح من حكومته 1.
ولما نزل الايطاليون طرابلس يوم 11 أكتوبر سنة 1911 2 كان الباروني من أنشط المثيرين للمقاومة العربية التي جعلت تركية تقرر الوقوف بثبات فى وجه هذا العدوان وظلت على موقفها حتى بعد توقيع معاهدة الصلح التركية الايطالية فى أوشى ( أو لوزان ) فى 18 أكتوبر سنة 1912 3 . وفى قطاع الجبل الغربي الذي كان الباروني يقاتل فيه بغية إقامة إمارة بربرية , حسم الأمر فى وقعة الأصابعة فى الثالث والعشرين من مارس 41913 . ولما عاد الباروني إلى الآستانة عين عضوا فى مجلس الشيوخ ومنح لقب باشا .
ولما دخلت تركية الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول أوربا الوسطى5 ( سنة 1914 ) أوفد الباروني فى أكتوبر سنة 1914 إلى السلوم صحبة نورى بك أخي أنور باشا لإغراء أحمد الشريف زعيم السنوسية بمهاجمة البريطانيين من الغرب 6 .
ولكنه أخفق فى مهمته , و اكتشفت خطة إجبار السنوسي على اتخاذ هذا الموقف و اعتقل الباروني , على أنه حاول الهرب فى يناير سنة 1915 .

و استأنف الباروني شأنه من الوقوف فى وجه ايطاليا حين دخلت ايطاليا الحرب . ولم يتح للباروني أن ينزل من غواصة فى مسراتة إلا فى نهاية سنة 1916 حين أقامته تركية حاكما عاما و أميرا لبلاد طرابلس وما يتبعها .
وكان الطليان فى مركز حرج إذ كانوا قد تحصنوا فى طرابلس والخمس و زوارة , ولكن العرب أيضا كانوا فى فوضى شاملة , إذ اختلفت أهداف زعمائهم و كانت القبائل تتقاتل فيما بينها . و أعاد الباروني الوحدة بين صفوفهم , على أنه سرعان ما فقد نفوذه الغالب . إذ سار متجها إلى غربي بلاد طرابلس فهزمه الطليان هناك فى اليومين السادس عشر والسابع عشر من يناير سنة 1917 1 .
وفى آخر هذا الشهر , أي يناير , أحل الترك محله رجلا عسكريا هو نورى باشا الذي أشرنا إليه من قبل .
وفى نوفمبر سنة 1918 , أي بعد أن وقعت تركية معاهدة الصلح مع الحلفاء , أقام الوطنيون – متأثرين بمبادئ ولسون2 – الجمهورية الطرابلسية 3 فى بلاد طرابلس التي منحتها ايطاليا من بعد القانون الطرابلسى الأساسي .
وهناك ظهرت حركتان , إحداهما ترمى إلى عقد اتفاق مع ايطاليا خليق بأن يحقق الاستقلال التام , و الأخرى , ويمثلها البربر بصفة خاصة , تؤيد التعاون مع إيطاليا بتطبيق القانون الأساسي . وقد أيد الباروني الحركة الثانية , ولو أن هدفه الأخير ظل يرمى إلى إقامة إمارة بربرية في غربي الجبل لها منفذ إلى البحر .
وقررت السياسة الأولى في اجتماع عقد بغريان 1 في نوفمبر سنة 1920 2حيث طالب الناس في بلاد طرابلس بإقامة إمارة عربية بطبيعة الحال ( أما فكرة توحيد طرابلس و برقة فقد نضجت من بعد في آخر سنة 1921 و تحققت بعرض هذا المنصب على إدريس السنوسي في ربيع سنة 1922 ) .
أما البربر الذين كانوا يسعون إلى عون ايطاليا ورماهم العرب بالزندقة [ كذا ] بحكم اعتناقهم المذهب الإباضى3 , فقد طردوا من غربي الجبل بالقوة وحملوا على التماس ملجأ لهم على الساحل في يولية سنة 1921. و هكذا تبخرت أحلامهم في الاستقلال أو الاستقلال الذاتي .
ونفى الباروني من بلاد طرابلس في 22 ديسمبر سنة 1921 لموقفه الغامض 4, فأقام زمنا في أوربا وفى الحجاز ثم شخص إلى مسقط ضيفا على السـلطان سعيد بن تيمور . و من هناك مضى إلى داخل عمان و نزل في رحاب محمد عبدالله الخليلي إمام الدولة الإباضية الصغيرة ( قصبتها نزوي ) التي ظلت قائمة إلى عهد قريب في الجبل الأخضر 5, و هناك منح لقب وزير و وكل إليه أمر إعادة تنظيم الدولة . ثم عاد إلى مسقط من بعد , حيث أقيم سنة 1938 مستشارا للسلطان و منح سلطات واسعة .
وتوفى الباروني في بومباي ( وليس في مسقط , انظر O.M. , سنة 1940, ص 326 )6 سنة 1940 .
ولم ينشر من كتابه : (( الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية ))7 إلا المجلد الثاني , إذ طبع في القاهرة طبعة من غير تاريخ [ سنة 1906 – 1907 ]8 .

بقلــم : محــمود المـهدي الغتمى .
zalghetmy@hotmail.com

…………………………………

* ملحوظة : كل ماورد من هوامش في هذا التحقيق من صنعتنا .

1- أنظر د , محمد صلاح الدين بن موسى , دائرة المعارف العربية الإسلامية متى تصبح حقيقة ملموسة , مجلة كلية الدعوة الاسلامية , العدد الواحد والعشرون , 2004 . ص 723 .

2 – نجيب العقيقي , المستشرقون , الجزء الأول , دار المعارف , ط / 4 , د . ت , ص 466 .

1 , 2 – في الأصل : بيرو نية , البيروني , بالياء سهوا .

3 – تعرف بمدرسة البخابخة أو مدرسة الباروني , أسسها سالم أبوالهول اليفرنى حوالي سنة 1798 م وقامت بدور تنويري كبير من تحفيظ القران الكريم وتدريس العلوم الشرعية , وقد جدد بناءها و تم افتتاحها من جديد عام 1904 على يد الشيخ عبدالله الباروني ونجله سليمان . أنظر , د . عبد الحميد عبدالله الهرامة , فصول من تاريخ ليبيا الثقافي , أصالة للنشر والتوزيع , بيروت , ط / 1 , 1999 , ص ص 49 – 50 .

4 – هي المطبعة التي أنشأها الباروني فى مصر بإسم ” مطبعة الأزهار البارونية ” وقد افتتحها فى غرة شهر ربيع الأول 1325 هـ الموافق الرابع عشر من أبريل 1907 , وكان أول كتاب يطبع فيها هو كتابه ” الأزهار الرياضية فى أئمة وملوك الاباضية ” . أنظر , زعيمة سليمان الباروني , صفحات خالدة من الجهاد , للمجاهد الليبي سليمان الباروني , 1964 , مطابع الاستقلال الكبرى , ص 49 .

5 – أثناء وجوده فى مصر , أسس الباروني جريدة أسبوعية سماها بــ ” الأسد الإسلامي ” كان يطبعها فى مطبعته الخاصة ” الأزهار البارونية ” ولم يصدر منها سوى ثلاثة أعداد فقط , حيث صدر العدد الأول فى شهر أكتوبر 1907 , أما العدد الثالث والأخير فخرج فى يوم الثالث والعشرين من أبريل 1908 . أنظر ,نفس المرجع , ص ص 21 , 53 .

6 – عندما أصدر سليمان الباروني جريدته الأسد الاسلامى فى القاهرة عام 1907 كانت تونس والجزائر ترزحان تحت الإحتلال الفرنسي , فمن المعلوم للجميع أن فرنسا احتلت الجزائر منذ عام 1830 ثم احتلت تونس فى 1881 , وليس كما ذكرت الكاتبة من أنهما كانتا ولايتين عثمانيتين ! . أنظر , د . زاهر رياض , شمال إفريقيا في العصر الحديث , مكتبة الأنجلو المصرية , 1967 , ص ص 175 , 199 .

1- تريد الحكومة العثمانية , بإعتبار سليمان الباروني عضوا في مجلس المبعوثين العثماني .

2- كان أول يوم وطئت فيه أقدام الايطاليين تراب مدينة طرابلس هو الرابع من أكتوبر 1911 , أما أول صدام مسلح بين المجاهدين والإيطاليين فكان فى منطقة بومليانة بتاريخ العاشر من أكتوبر 1911 , وليس كما ذكرت الكاتبة . أنظر , الطاهر أحمد الزاوي , جهاد الأبطال فى طرابلس الغرب , دار المدار الاسلامى , بيروت , ط / 4 , 2004 , ص ص 85 , 86 , 95 .

3- في الواقع أن تركيا تخلت عن ليبيا وتقاعست فى الدفاع عنها بعد توقيع معاهدة لوزان في الثامن عشر من أكتوبر 1912 , فقد ورد بوضوح تام فى المادة الثانية من المعاهدة المذكورة بأن تتعهد تركيا بسحب قواتها وضباطها وموظفيها من ليبيا , وكذلك ورد فى المادة السادسة من الملحق السري الرابع بالمعاهدة أن تركيا لن تسمح بإرسال أي نوع من الأسلحة أو العتاد أو الجنود إلى ليبيا . أنظر , د. محمد عبد الكريم الوافي , الطريق إلى لوزان , الخفايا الدبلوماسية والعسكرية للغزو الايطالي لليبيا , منشورات جامعة قاريونس , ط / 2 , 1409 هـ – 1988 م , ص ص 209 , 216 .

4- معركة الأصابعة وتعرف في بعض المصادر بمعركة جندوبة , اندلعت هذه المعركة في صبيحة يوم الثالث والعشرين من مارس 1913 تولى قيادة المجاهدين فيها الزعيم سليمان الباروني , وقد نجح المجاهدون بادئ الأمر فى تطويق القوات الايطالية , ولكن نتيجة الكثرة الهائلة لقوات العدو ونفاد الذخيرة من المجاهدين أدى إلى انسحابهم بعد أن كبدوا قوات العدو خسائر فادحة , وعلى إثر إنهزام سليمان الباروني في هذه المعركة الكبرى , اثر التوجه إلى الحدود التونسية , ومنها سافر إلى لندن ثم حط رحاله فى استامبول . أنظر , الطاهر أحمد الزاوي , جهاد الأبطال , مرجع سابق , ص ص 168 , 169 . و كذلك خليفة محمد التليسى , معجم معارك الجهاد فى ليبيا 1911 – 1931 , الدار العربية للكتاب , 1983 , ص ص 108 , 109 .

5- دخلت الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب حليفتيها ألمانيا والنمسا , ففي يوم التاسع والعشرين من شهر أكتوبر 1914 قامت البحرية العثمانية بقصف الأسطول الروسي فى البحر الأسود , و أغرقت عددا من سفنه . أنظر,أحمد عبدا لرحيم مصطفى , فى أصول التاريخ العثماني , دار الشروق , ط / 1, 1982 , ص288.

6- تقصد مهاجمة القوات البريطانية فى مصر , وقد حدث هذا فعلا , عندما نجح بعض الضباط الأتراك فى إقحام السيد أحمد الشريف فى حرب خاسرة ضد بريطانيا , إذ قامت القوات الليبية فى شهر نوفمبر 1915 بقيادة أحمد الشريف بهجوم مفاجئ على الأراضي المصرية , استولت فيه على منطقة السلوم ومرسى مطروح وبعض الواحات الجنوبية و أضحت تهدد مدينة الإسكندرية , غير أن القوات البريطانية قابلتها بهجوم معاكس واشتبك الجيشان فى معركة العقاقير فى شهر يناير 1916 التي انهزم فيها السيد أحمد الشريف , وانسحب على رأس جيشه غربا نحو الأراضي الليبية . أنظر , د . هنري أنيس ميخائيل , العلاقات الانجليزية الليبية مع تحليل للمعاهدة الانجليزية الليبية , الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر , 1970 , ص ص 61 , 62 .

1- تعنى معركة الجديدة , وليس صحيحا أن المجاهدين انهزموا في هذه المعركة بقيادة سليمان الباروني , بل إن الواقع عكس ذلك تماما , حيث إتخذ الزعيم سليمان الباروني من منطقة الجديدة قرب العجيلات مركزا لمناوشة الايطاليين الموجودين في زوارة , وكان العدو يعلم مدى خطورة وجود الباروني على رأس المجاهدين في هذه القاعدة الهامة التي باتت شوكة تقض مضجعهم , فجمع لذلك الايطاليون قوات ضخمة في زوارة بقيادة الجنرال

” لاتيني ” الذي بدأ بالهجوم على المجاهدين يوم السادس عشر من يناير 1917 واستمرت المعركة على أشدها مدة يومين , ثبت فيها المجاهدون ثباتا عظيما ونجحوا في صد القوات الايطالية التي إنسحبت تجر أذيال الهزيمة إلى زوارة . أنظر , خليفة محمد التليسى , معجم معارك الجهاد , مرجع سابق . ص ص 200 , 201 , 356 ,

محمد امحمد الطوير , معارك الزاوية بين المجاهدين الليبيين والغزاة الايطاليين ( 1911 – 1931 ) منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية , ط / 3 , 2006 , ص 54 , الطاهر أحمد الزاوي , جهاد الأبطال , مرجع سابق , ص ص 296 , 297 .

2- هي المبادئ الأربعة عشر التي أعلنها الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون [ 1856 – 1924 ] و منها حق الشعوب في تقرير مصيرها .

3- اجتمع عدد كبير من أعيان وزعماء المنطقة الغربية من البلاد في جامع المجابرة بمدينة مسلاتة في يوم السادس عشر من نوفمبر 1918 , حيث تم في هذا الاجتماع التاريخي الإعلان عن قيام الجمهورية الطرابلسية , وقاموا بإنتخاب أربعة أعضاء لمجلس الجمهورية الوليدة , هم , رمضان السويحلى , سليمان الباروني , أحمد المريض و عبدالنبى بالخير , وتعد بذلك أول جمهورية في العالم العربي . أنظر , مصطفى على هويدى , الجمهورية الطرابلسية جمهورية العرب الأولى , منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية , ط / 1 , 2000 , ص ص 79 , 80 . محمد امحمد الطوير , معارك الزاوية , مرجع سابق , ص ص 56 , 57 .

1- في الأصل كاريان , وهو تصحيف من المترجم .

2- التأم هذا المؤتمر بمدينة غريان في شهر نوفمبر سنة 1920 في ظل ظروف عسيرة تمر بالوطن , منها مقتل رمضان السويحلى , والفتنة الواقعة في الجبل الغربي , وحضره عدد كبير من زعماء الجهاد , وكان من أهم قراراته إعلان حكومة وطنية أطلق عليها إسم ” هيئة الإصلاح المركزية ” و أيضا إرسال وفد إلى ايطاليا برئاسة الشيخ محمد فرحات الزاوي لعرض المطالب الوطنية على حكومة روما , التي أوصدت في وجهه جميع الأبواب. أنظر , الطاهر أحمد الزاوي , جهاد الأبطال , مرجع سابق , من ص 406 إلى ص 409 . محمد امحمد الطوير , معارك الزاوية , مرجع سابق , ص ص 59 , 62 . خليفة محمد التليسى , معجم معارك الجهاد , مرجع سابق , ص ص 377 , 378 .

3- لا أعلم من أين جاءت الكاتبة بهذه التهمة الخطيرة والفرية الواضحة , فعندما تقول الزندقة فهي تقصد الكفر دون شك , وهذه الكلمة لاتطلق إلا على المعصية التي أبان عنها المشرع الحكيم في كثير من آيات الكتاب والأحاديث الصحيحة , ولا يرمى بالكفر مطلقا من امن بالله و اليوم الآخر .

4- لم يتم نفى الباروني من البلاد , بل خرج مهاجرا بمحض إرادته بعد أن ساءت العلاقة بينه وبين بعض الزعامات الوطنية , وكذلك نتيجة تأثره بتلك الفتنة المؤلمة التي وقعت بالجبل الغربي .

5- تقصد الجبل الأخضر الذى يمتد في داخل سلطنة عمان .

6- أحد المراجع التي استعانت بها الكاتبة .

7- في الأصل : (( الأزهار الرياضية في أئمة الملوك الإباضية )) , سهوا .

8- يبدوا أن التعليق الذي بين قوسين مضلعين هو من عند المترجم , وهو تاريخ غير دقيق لطبع الكتاب , راجع ص 2 الهامش رقم 4 .

5

المـــــــــراجـــــــع

1- الباروني , زعيمة سليمان , صفحات خالدة من الجهاد , للمجاهد الليبي سليمان الباروني , 1964 , مطابع الاستقلال الكبرى , القاهرة .
2- بن موسى , محمد صلاح الدين , دائرة المعارف العربية الاسلامية متى تصبح حقيقة ملموسة , مجلة كلية الدعوة الاسلامية , العدد الواحد والعشرون ,2004 .
3- التليسى , خليفة محمد , معجم معارك الجهاد في ليبيا 1911 – 1931 , الدار العربية للكتاب , 1983 .
4- جبران , محمد مسعود , سليمان الباروني, آثاره, الدار العربية للكتاب , 1991.
5- رياض , زاهر , شمال إفريقيا في العصر الحديث , مكتبة الأنجلو المصرية , 1967 .
6- الزاوي ,الطاهر أحمد , جهاد الأبطال في طرابلس الغرب , دار المدار الإسلامي, بيروت , ط / 4 , 2004 .
7- الطوير ,محمد امحمد , معارك الزاوية بين المجاهدين الليبيين والغزاة الايطاليين ( 1911 – 1931 ) منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية , ط / 3 , 2006 .
8- العقيقي, نجيب , المستشرقون , الجزء الأول , دار المعارف , ط / 4 , د . ت .
9- القشاط , محمد سعيد , ليبيون في الجزيرة العربية , ط / 2 , 1428 هـ ,2007 .
10- مجموعة من المستشرقين , دائرة المعارف الإسلامية , النسخة العربية , إعداد و تحرير إبراهيم زكى خورشيد , أحمد الشنتناوى , د . عبدالحميد يونس , دار الشعب , القاهرة , د . ت .
11- مصطفى , أحمد عبدا لرحيم , في أصول التاريخ العثماني , دار الشروق , ط / 1 , 1982 .
12- المصراتى , على مصطفى , صحافة ليبيا في نصف قرن , الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع و الإعلان , ط / 2 , 2000 .
13- ميخائيل , هنري أنيس , العلاقات الانجليزية الليبية مع تحليل للمعاهدة الانجليزية الليبية , الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر , 1970 .
14- هويدى , مصطفى على , الجمهورية الطرابلسية جمهورية العرب الأولى , منشورات مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية , ط / 1 , 2000 .
15- الهرامة ,عبد الحميد عبدالله , فصول من تاريخ ليبيا الثقافي , أصالة للنشر والتوزيع , بيروت , ط / 1 , 1999 .
16- الوافي , محمد عبد الكريم , الطريق إلى لوزان , الخفايا الدبلوماسية والعسكرية للغزو الايطالي لليبيا , منشورات جامعة قاريونس , ط / 2 , 1409 هـ – 1988 م .

هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

2 تعليقات ل “سـليمان الباروني فـي دائرة المعارف الإسلامية”

  1. عيسى says:

    موضوع ممتاز

  2. Mohammed says:

    To think, I was coufesnd a minute ago.

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal