كباو \ تاوالت خاص
منعت سلطات الامن الليبية نشر الملصق الرسمي الذي ثم تصميمه خصيصا للدورة التالثة لمهرجان الزي التقليدي الذي انتهت فعالياته قبل ايام ببلدة كباو بادرار نفوسا – الجبل الغربي – ، بدعوى ان الملصق يحتوى على كتابات بالتيفيناغ ( حروف اللغة الليبية القديمة) -انظر الملصق اعلاه – ، وكانت السلطات الامنية في ليبيا قد منعت نشر هذا الملصق بحجة تحريم استخدام التيفيناغ و اية لافتات تشير الى الامازيغية او تأتي على ذكرها ، كما منع رجال الامن الحديث على المنبر بالامازيغية او الغناء بها اثناء فعاليات المهرجان في نسخته التالثة ، وجاءت الخطوة بعكس الدورات السابقة التى احيتها فرقا موسيقية تتغنى باللغة الامازيغية – فرقة كباو بقيادة الفنان – محمد گلو وفرقة ؤسان الممنوعة من السفر ، ورفعوا لافتات مكتوبة بالتيفيناغ
- نشرت تاوالت تقريرا مصورا في حينها- ،
ويقول نشطاء الحركة الامازيغية بكباو والذين اشرفوا على الدورتين السابقتين ” ان الحكومة متمثلة في سلطاتها الامنية منعت نشر الملصق او استخدامه بحجة انه يحتوي على حروف التيفيناغ ، كما اشترطت السلطات الامنية عدم احياء المهرجان بالموسيقى الامازيغية وبتعليمات صارمة في التنفيذ ” ،
هذا وانتهت قبل ايام فعاليات مهرجان الزي التقليدي التالث بكباو تحت شعار – حنين للتراث – ، بدون مضاهر للتيفيناغ او الغناء باللغة الامازيغية او الحديث بها على منبر الحفل ،
وجاءت الخطوة مصحوبة بمظاهر العداء المبالغ فيه عقب خطابات العقيد القدافي مؤخرا وتنكره للامازيغية ووجودها في ليبيا في خطاب رسميا له ، حيث دعى في خطابه الذي القاه في مارس الماضي الى سحق الامازيغ ومطاردة نشطائهم في الداخل والخارج ،،،، ” سحقهم وسحق افكارهم ” – العقيد القدافي – مادعا لفيفا من المثقفين والقيادات الامازيغية في المملكة المغربية الى تشكيل لجنة دولية لمساندة الحقوق الامازيغية في ليبيا والصحراء ، وسلمت اللجنة قبل اسابيع مذكرة احتجاج رسمية الى العقيد القدافي عن طريق سفيره في الرباط ، ردا على تهديداته واعلانه مطاردة وسحق النشطاء والقيادات الامازيغية في الداخل والخارج ،،،،
الي ذلك منعت السلطات الامنية الليبية حمل لافتات بالتيفيناغ -الحروف الليبية القديمة – في مهرجان لالوت الذي اقيم مؤخرا ، واشترطت على مدير المهرجان عدم استخدام اية مضاهر للتيفيناغ والغناء بالامازيغية ، أوالغاء المهرجان نهائيا ،،،
ويرى مراقبون للشان الامازيغي في ليبيا بان الخطوة جاءت تحمل رائحة العنصرية المقيتة التى يمارسها العقيد القدافي ضد مواطنيه الامازيغ ، وهي خطوة معاكسة ومتضادة مع خطوة نجله – سيف القدافي – اثناء حديثه قبل عامين لنشطاء امازيغ في مدينة يفرن بادار نفوسا – الجبل الغربي – حيث قال انه امازيغي ايضا ، وسمح وقتها في خطوة لم يفهمها أحد ، سمح بالغناء والرقص بالامازيغية ،،،،،،
٭ نسخة الملصق الدى سمحت به السلطات الامنية الليبية في الدورة التالثة لمهرجان الزي التقليدي بكباو ،،،










أكتب تعليقك هنا