img9.jpg

الموقف من المعهد الملكي للأمازيغية يقسم جمعيات الريف

انقسم المشاركون في مؤتمر كنفدرالية الجمعيات الثقافية الأمازيغية بشمال المغرب الذي احتضنته غرفة التجارة بمدينة الناظور يوم الأحد المنصرم حول الموقف الذي يجب تبنيه تجاه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، مما أدى إلى انسحاب العديد من المشاركين. فقد اعتبر فريق من المشاركين يتزعمه كل من محمد الشامي وسعيد الموساوي أن المعهد «مكسب للحركة الأمازيغية»، فيما ذهب الطرف الآخر إلى اعتبار المعهد «إطارا مخزنيا خلق لإجهاض الحركة الأمازيغية في منحاها الديمقراطي المستقل» ويتزعم هذا الموقف محمد الزياني نائب رئيس الكنفدرالية سابقا. وقد أدى الموقف المتباين من المعهد الملكي إلى توترات كادت أن تعصف بنتائج المؤتمر، خصوصا بعد انسحاب عدد من المؤتمرين ممثلي الجمعيات الأمازيغية بكل من الناظور والحسيمة وطنجة وبركان ووجدة. وترتب عن هذا الانسحاب تراجع عدد المؤتمرين من 74 مشاركا إلى 27 مؤتمرا، إلا أن تلك الإنسحابات كانت في صالح محمد الشامي الذي عين مؤخرا عضوا في المجلس الإداري للمعهد الملكي، والذي أصر على الترشيح لرئاسة الكنفدرالية لولاية ثانية ضد محمد الزياني الذي حصل على 12 صوتا مقابل 15 صوتا للشامي. وعبر العديد من المشاركين في المؤتمر من «تخوفهم من الحاق الكنفدرالية بالمعهد الملكي بعد ما كان أغلب المؤسسين يراهنون على استقلال الإطار التي تم تأسيسه سنة 1998 «كإطار تنسيقي جهوي وكآلية تنظيمية لتلعب دورها إلى جانب التكتلات الأمازيغية المستقلة بالمغرب لفرض مطالب الحركة الأمازيغية وفي مقدمتها ما تضمن شعار المؤتمر :من أجل دسترة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية» حسب مصدر من الكنفدرالية

٭ عن \ الأحداث المغربية
سمير لمقدم

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك

    ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ – ⴰⵙⵍⵎⴷ ⵙ ⵜⵡⵍⵍⴰⴼⵉⵏ


ⵉⴷⵔ ⴰⴼ ⵜⴰⵡⵍⵍⴰⴼⵜ ⴼⴰⴷ ⴰⴷ ⵙⵓⴳⴳⵣⴻⴷ ⴰⴷⵍⵉ ⴰⴷ ⵏⵖ  ⵉⴷⵔ ⴷⴰ

  • ما رأيك في موقع تاوالت الجديد ؟






    بين النتيجة

    Loading ... Loading ...
  • tamatart

    tamatart



    taddart

    ٍradio awal